السودان: تدفق آلاف اللاجئين الإثيوبيين تجاه كسلا والقضارف

رصد: الانتباهة أون لاين
وصلت اعداد اللاجئين الاثيوبيين الفارين والذين عبرو فعلياً إلى ولايتي كسلا والقضارف أكثر من خمسة آلاف من بينهم أعداد كبيرة من النساء والاطفال، بينما بدات حكومتا الولايتين اتخاذ خطوات عملية لايجاد معسكرات للفارين بعد استقبالهم في مناطق مؤقتة . وقد اتفقت حكومة كسلا والمفوضية السامية للاجئين ومعتمدية اللاجئين في اجتماع جامع عقد اليوم على ضرورة الاسراع بتجهيز المعسكرات وتوفير الخدمات لمقابلة التدفقات المستمرة لهؤلاء اللاجئين الاثيوبيين الفارين من الصراع الذي اندلع في بلادهم هذه الايام. واكد الاجتماع المشترك الذي تراسه امين عام حكومة ولاية كسلا بالانابة محمد موسى عبد الرحمن مع منسق عمليات الطوارئ بالمفوضية السامية لشئون اللاجئين هيسي مان و شارك فيه ممثل معتمدية اللاجئين ومستشار الوالي لشئون المنظمات ــ علي اهمية تسريع الخطى في الاجراءات المتعلقة باستقبال اللاجئين الاثيوبيين بالمعسكرات المؤقتة بالولاية في منطقة حمداييت وتجهيزها بالشكل المطلوب وتوفير الاحتياجات والخدمات الضرورية بها من مياه وغذاء وخدمات الرعاية الصحية تمهيدا لنقلهم الي المعسكرات الدائمة لمقابلة الاعداد المتزايدة والتدفقات المستمرة من اللاجئين الاثيوبيين الفارين من ويلات الحرب التي يشهدها قليم التقراي المتاخم لولايتي كسلا والقضارف . ووقف الاجتماع على الاوضاع الحالية للاجئين والمعسكرات بالمنطقة المعنية وحجم الاعداد التي وصلت الى الاراضي السودانية والتي بلغت خمسة الاف وثلاثة وسبعين لاجئا فضلا عن الرؤى المطلوبة لمقابلة التوقعات المنتظرة . كما امن الاجتماع وناقش الخطط التفصيلية التي تحقق جوانب توفيق اوضاع اللاجئين وضرورة نقلهم الي المعسكرات الدائمة التي تم تحديدها سواء بالولاية او ولاية القضارف بالاضافة الى اهمية فصل العسكريين من المدنيين ومراعاة الظروف الصحية وتقديم الخدمات العلاجية لهم . واكد الاجتماع اهمية تكامل الادوار بين مختلف الجهات ووضع خطة عاجلة لمعسكرات الاستقبال واعداد مواقع اخرى حال استمرار تدفقات اللاجئين . من جانبه اكد امين عام الحكومة بالانابة استعداد الولاية للقيام بعمليات الحصر والتسجيل وتصنيف اللاجئين من خلال اجهزتها الامنية والعسكرية وامن على المقترحات والرؤى التي طرحت في الاجتماع والتي من شانها انجاح خطط العمل الموضوعة لاستقبال اللاجئين وتهيئة المعسكرات المؤقتة والدائمة بالشكل المطلوب وتكامل الادوار بين الحكومة والمنظمات الاممية والانسانية .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى