السودان: الشيوعي يكشف حقيقة اللقاء بمجلس الصحوة الثوري

الخرطوم: الانتباهة أون لاين

أكدت الناطق الرسمي المكلفة باسم الحزب الشيوعي السوداني آمال الزين بان قيادة الحزب في جميع مستوياتها وهيئاتها لم تلتق أي وفد أو ممثلين لمجلس الصحوة حسبما أشيع مؤخرا للتوقيع معه على أية اتفاق أو معاهدات. ونفت آمال في تصريح صحفي تم نشره على الصفحة الرسمية للحزب بالفيسبوك الخبر جملةً وتفصيلاً. وأكدت في ذات الوقت بأن الحزب تلقى عدة طلبات من غيره من القوى والكيانات التي شاركت في النظام البائد وشاركته جرائمه في دارفور وفي غيرها من بقاع السودان دون أن تقر بدورها في إطالة عمر ذلك النظام ودون أن تقوم بتحديد دورها في الجرائم التي اقترفها في حق العزل والمسالمين من أبناء وبنات الشعب السوداني الكريم. وقالت آمال: (ولذلك نعلن رفضنا التام والمبدئي في الجلوس وعقد اللقاءات المشتركة مع أي كيان أو فصيل شارك أو تواطأ مع النظام البائد ضد الوطن وشعبه وأسهم في الانتهاكات الجسيمة التي طالت أبنائه وبناته وشكلت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من خلال أعمال الإبادة الجماعية وتشريد الآمنين وإهانة كرامتهم وترويعهم بالانفلات الأهوج والموجه ضد سلام المواطنين وأمنهم وحرياتهم وحقوقهم الديمقراطية ويشمل ذلك التنظيمات التي تناسلت من تلك القوى والمنتشرة بكثرة هذه الأيام، ونعتبر ذلك بمثابة العهد مع شعبنا بعدم عقد لقاءات مشتركة أو أي شكل من أشكال التنسيق أو إبرام أية تفاهمات أو اتفاقات مع من تلوثت أيديهم بدماء أبنائه الكرام أو أسهم في قمع حراكه المتطلع للانعتاق من قبضة الديكتاتوريات التي لا تزال تمسك بخناق البلاد وتعيق تطورها المدني والاقتصادي والثقافي، ولكن ذلك كله لا يمنعنا ان نشير الى لقاء سابق فى العام الماضى فى اطار إدانة الإجراءات المتعسفة التي تعرض لها السيد : موسى هلال باخضاعه للاعتقال التحفظي لفترة طويلة دون تهم واضحة ودون تقديمه لمحاكمة عادلة وهذا يمثل انتهاكا صارخا للحقوق القانونية والدستورية للمواطنين بمختلف انتماءاتهم واوضاعهم الاجتماعية ونرى انه من الضروري اتباع الاجراءات القانونية المتعارف عليها وتطبيق مبدأ سيادة حكم القانون).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى