السودان: التجاني حسين يكتب: القدس عاصمة العرب

القدس عاصمة العرب
شعر التجاني حسين دفع السيد
*
للصلح لا . .. للبيعَ لا ..
للتسوياتِ وللتراجع لا .. وللتطبيعِ لا ..
فالقدسُ عاصمةُ العربْ
وسحائبُ الخرطوم تهتف فوق صحراء النقبْ
لا.. ليس منّا من تخاذل وانكسرْ
يا أيها الجيلُ الجديدُ الحيُّ مقتحمُ الخطر ..
أنهض فإنّك منتظرْ ..
لا تستشرْ ..
لا تنكسرْ ..
لا تعتذرْ …
نذرا عليكَ لتجعلنّ الشمْسَ تهتفُ للحجرْ
ولتغرِسنّ حراب جيش القادسيةِ في مغارات التترْ ..
الله أكبرُ .. يا عربْ ..
الله أكبرُ .. يا عربْ ..
تبت خيولُ المغتصبْ ..
هذا أوانُ السيرُ عبر الشوك .. والزحف المقدسِ
والكفاحِ المستعِرْ..
والأرضُ تهتف .. والقمرْ ..
القدس عاصمة العرب..
لا صلحَ .. لا تفريطَ .. في الدم والقضيةِ .. والحجرْ
من نهر دجلةَ والفراتِ
ومن دمشقَ ومن حلبْ ..
من باب صنعاءَ العظيمةِ والنقبْ
من قلبِ قاهرة المعزّ
ومن جنوب النيل.. والخرطوم.. من نهر العربْ
ومن الجزائر عزمنا يعلو بصوتٍ واحدٍ:
القدسُ عاصمة العربْ
للصلح لا .. للبيع لا ..
للتسوياتِ وللتراجع لا .. وللتطبيعِ لا ..
واللهُ أكبرُ .. يا ابن عبد المطلبْ ..
نسرجْ خيولك لاقتلاع المغتصبْ
والشعب في الخرطوم يهتف باسم لاءات الغضبْ
قسما بسيفك أيها الفاروق (سيدنا عمرْ)..
قسما بعزمك يا (صلاح الدين) من شحذ العزيمةَ وانتصر..
وبقعقعات السيفِ.. همهمة الخيول بساحة اليرموك.. في يومٍ خطِرْ
لن نستكين.. ولن نداهن أو نساومَ.. أو نفِرْ
ولتسمع الدنيا هنا السودان شعبٌ عاشقٌ للقدس
يهتف للحجرْ..
ويقول للشرفاء من أرض (المحيط إلى الخليج)، إلى النقبْ
ولكل اًصحاب الجلالةِ والفخامةِ والعمالة والسفالةِ من سلاطين العربْ
لا.. ليس منّا من تخاذل وانكسرْ
لا.. ليس منّا من تخاذل وانكسرْ
لا.. ليس منّا من تخاذل وانكسرْ
سقط (الترامبُ) وسوف يسقطُ
من (ترمْببَ) أو (تصهْيَنَ) من تنابلةِ العربْ
والقدسُ تبقى في سماء الكونِ عاصمةُ العربْ..
القدسُ عاصمةُ العربْ..
القدسُ عاصمةُ العربْ..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق