السودان: الإزالة من قائمة الإرهاب .. جهود العسكر تتفوق على المدنيين

تقرير: الانتباهة أون لاين
تبقت (14) يوماً لإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب نهائياً، وإلغاء قرار وضع السودان تحت بند الإرهاب بعد عدم اعتراض اخطار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكنونجرس بأنه قرر رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وفقاً لدستور وقوانين الولايات المتحدة، بما يتفق مع المواد من قانون تفويض الدفاع الوطني. ومن المحتمل أن يرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يوم الحادي عشر من الشهر المقبل بحجة أن حكومة السودان قدمت تأكيدات للولايات المتحدة الأمريكية بأنها لن تدعم أعمال الإرهاب الدولي في المستقبل، وإيضاً لم تشهد واشنطن من حكومة السودان تقديم أي دعم لأعمال الإرهاب الدولي خلال الفترة السابقة لفترة (6) أشهر.
ويرى الخبراء أن المكون المدني في الحكومة الإنتقالية لم يكن جهود فاعلة في أقناع واشنطن لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالرغم من أنهم كانوا الأعلى صوتاً، ولكن من الناحية العملية كان المكون العسكري هو العنصر الحيوي في اقناع المؤسسات الأمريكية بعدم السماح لأي جهة أو مجموعات تمارس الإرهاب أو تنطلق من الأراضي السودانية.
ويقول الخبراء في الدراسات الإستراتيجية أن حكومة حمدوك كانت تستبق الريح لشراء ود قوى إعلان الحرية والتغيير، ولم تهتم بقضايا مكافحة الإرهاب، فيما استطاع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل وبذل النائب الأول الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي جهداً كبيراً لتنفيذ أحد شروط واشنطن بتوقيع اتفاقية السلام في السودان.
وعلى صعيد متصل يرى الخبير القانوني ياسر محمد موسى خميس لو تم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الحادي عشر من ديسمبر المقبل سنرى حكومة حمدوك ستكون الأعلى صوتاً وضجيجاً بأنها من ساهم رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب. وأضاف خميس: (هناك جهات وقيادات أسهموا في ذلك أيضاً وأبرزهم الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غويتريس ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسي فكي الذين دعوا مجلس الأمن إلى رفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب حتي يعود السودان الى موقعه القيادي الريادي بين دول العالم).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق