السودان: البرهان وبومبيو .. التطبيع في خطر

تقرير: الانتباهة أون لاين
أكد عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين أن ماورد في وسائل الاعلام الامريكية والبريطانية من أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان أبلغ وزير الخارجية الأمريكي بومبيو في المكالمة الهاتفية الأخيرة بينهما أن السودان سينسحب من مشروع التطبيع مع إسرائيل إذا لم يحصن ضد أي ملاحقات قضائية مستقبلية في المؤسسات الأمريكية العدلية كما نص عليه الاتفاق بينهما هو موقف وطني غيور على وطنه سيحفظه التاريخ للبرهان سواء إكتمل الاتفاق أو لم يكتمل سواء نفذ أو لم ينفذ.
وأوضح الخبير الاستراتيجي الدكتور أسامة سعيد أن عدم إيراد المؤسسات والأجهزة الاعلامية السودانية الرسمية  لهذه التأكيدات وصمتها عن إيراد هذا الجزء من مكالمة البرهان بومبيو وإكتفائها فقط بخبر ضعيف لايتناول هذا التحذير والابلاغ القوي للسيد رئيس مجلس السيادة لوزير الخارجية الامريكي بالدفاع عن مصالح السودان وانه سيتم الانسحاب من المشروع برمته إذا لم يتم تحصين السودان من الملاحقات القضائية الامريكية مستقبلاً ورفع إسمه فعليا من قائمة الارهاب الامريكية مبيناً أن هذه الاجهزة الاعلامية الرسمية التي يسيطر عليها الحزب الشيوعي عبر كوادره يتعمدون عدم ذكر أي مواقف وطنية نزيهة وقوية للعسكريين ويسعون دائما لتشويه صورتهم أمام الشعب السوداني وعدم نشر أخبارهم وترويجها بالقدر المهني المطلوب مؤكداً أن الاعلام الامريكي والبريطاني أنصف البرهان واورد التحذير مباشرة وتحدثت العديد من المراكز البحثية في العالم عن هذه التحذيرات مشددة على أن قطار التطبيع السوداني الاسرائيلي في خطر . وقال سعيد أن إبلاغ رئيس مجلس السيادة بومبيو بهذا الموقف السوداني لوقف الغطرسة الامريكية تجاه السودان في هذه المرحلة الانتقالية الحرجة التي يمر بها وان المواقف والسياسات السودانية ليست سلعة للبيع والشراء ويجب أن تتعامل الولايات المتحدة الامريكية مع السودان كدولة كاملة السيادة وكدولة ند لها منوهاً ألا أنه لايستقيم عقلاً ومنطقاً أن تحقق الولايات المتحدة وإسرائيل مصالحهم من أي إتفاقات تبرم مع السودان فيما يظل قابعاً في القائمة الامريكية للارهاب وتتم ملاحقته قضائيا داخل أمريكا بتهم هو وشعبه بريئان منها . وأضاف الدكتور أسامة سعيد أن تحذير البرهان يؤكد أن المكون العسكري كما اكد منذ البداية لم يخض في هذا الامر إلا لمصلحة السودان وضمان عودته للمجتمع الدولي والمؤسسات المالية الدولية ورفع الظلم الذي وقع عليه بوضعه في قائمة الارهاب وإذا لم يتم ذلك فلا داعي لاكمال المشروع منوهاً إلى أن بعض القوى الخائبة من القومجية العرب داخل السودان وخارجه عملوا على تشويه هذا الموقف ولكن سرعان ماجائهم الرد من رئيس مجلس السيادة في هذه المكالمة مع رأس الدبلوماسية الامريكية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق