نصر رضوان يكتب: وزير الثقافة يبرر لوزبر العدل

المختصر المفيد …. نصر رضوان.
قال وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة ان السودان اضطر للتوقيع علي معاهدة ابراهام للحصول على مساعدات مالية من امريكا ، وكان وزير العدل السودانى قد وقع منفردا مع وزير الخزانة الامريكى علي ما سمى بالسلام الابراهيمي وهذا الامر صورة جديدة من صور الخداع الامريكي التي مورست على الشعب السودانى منذ تطبيق الشريعة الاسلامية عام 1983 والتى تستعمل فيها امريكا العالمانيين واليساريين السودانيين الذين اتهموا زورا بعض الافراد من الحكام الاسلاميين السابقين بالتجارة بالدين واعتبره عارا وهاهم يمارسون التجارة بالدين علنا الان كسياسة للدولة السودانية بدون الرجوع الي الشعب بل حتي دون الرجوع الي مجلس الوزراء وذلك بانفراد وزير الخزانة الامريكى بوزير العدل السوداني ( الامريكى الجنسية ) الذى يفترض انه لاعلاقة له بشؤون الدين والشؤؤن الخارحية .
ما هذه الفوضى والى متى سيظل شعب السودان العوبة فى يد ساسة امريكا يحاصرونه ويلفقوا له التهم متى ارادوا ؟ بل وبلغ الحال ان يجعلوا امريكي سودانى يوقع على معاهدات مصيرية لايعلم الشعب ماهو محتواها ؟ ما هذا الذل والاحتقار للشعب السودانى وفى مقابل ماذا ؟ فى مقابل مليار دولار فقط يدفع كل عام لسداد ديون قديمة ؟ يا للبؤس وبخس الثمن الذى تشترى به كرامتنا ومباءدنا ؟ نحن لم نعاد اليهود من اتباع موسي عليه السلام بسبب ديانتهم بل نحن نعاملهم وما زلنا كاهل كتاب ولكننا رفضنا قيام دولة ثيوقراطية صهيونية ارهابية شردت اصحاب ارض فلسطين من المسيحين والمسلمين على اساس عنصرى وعرقى ترفضه الاديان كلها وترفضه الانسانية فلقد كان اليهود والنصارى يعيشون بكامل كرامتهم عندما كانت فلسطين يحكمها المسلمون وهاهم اليهود يعيشون الان فى المغرب وتونس مواطنين معززين مكرمين يفتخرون بعروبتهم ؟ فما الذى يجعلنا نخذل اخوتنا من ابناء شعب فلسطين بعد ان وقفنا نساندهم فى محنتهم ،الا نستحى من ان هناك شعوبا وحكومات غير عربية مثل اندونيسيا وماليزيا وباكستان واوزبكستان وغيرها لا تطبع مع اسرائيل؟ بل ان هناك دولا غير عربية ولا مسلمة في امريكا اللاتينية وافريقيا لا تطبع مع اسرائيل احتراما لمبادئ الانسانية؟ هل سيرضى شعب السودان ان يبيع عقائدة ومبادئه في مقابل اموال مهما كثرت او قلت؟ ما هو الذى يجعل الحكومة غير قادرة على الدفع بالشعب الى الانتاج بالتعاون تقنيا وعلميا واقتصايا مع امريكا وكل دول العلم بعد ان رفعت عنا امريكا حصارها الاقتصادى حتي نكفى انفسنا من عمل ايدينا ونستمتع بثروات بلادنا فنستقل بقرارنا ولا نبقى عرضة للابتزاز من بشر مثلنا لاحول ولا قوة لهم، فالحول والقوة كلها بيد الله تعالى ومن توكل علي الله فهو حسبه .
اخيرا هل نحن سذج حتى تخدعنا امريكا التى تدعى بانها عالمانية وتعارض قيام دول على اسس دينية فنقوم بالتطبيع مع دولة دينية ثيوقراطية وباستغلال اسم ابو الانبياء ابراهيم عليه السلام.؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى