أمسية في ذكرى العندليب.. عندما يجتمع الشاعر والموصلي وزيدان بمكان واحد

إعداد: صديق علي
أقام نادي الخرطوم جنوب أمسية غنائية للراحل زيدان إبراهيم استضاف من خلالها عمر الشاعر وقدم الأمسية الموسيقار يوسف الموصلي الذي اذهل الحضور بحديثه الشيق وثقافته العالية وكان حضوراً المطرب الكبير عاطف زيدان الذي أمتع الحضور بتقليده الصوتي الممتاز للراحل زيدان إبراهيم.
البداية كانت مع يوسف الموصلي الذي تحدث عن عمر الشاعر وقال انه من الفنانين القلائل الذين تفردوا بمدرسة لحنية خاصة به وذلك نسبة الى ان عمر الشاعر استطاع توظيف جميع الأنماط الموسيقية الموجودة في العالم في ألحانه واستدل بأن الموسيقار الكبير وردي عليه الرحمة كان يحب الاستماع الى
اغنية العزيزة وتمنى ان تكون في باقة اغانيه كما تناول الثنائية التي جمعت بين زيدان إبراهيم وعمر الشاعر ومدى الانسجام الكبير بينهما الشيء الذي جعلهم ينتجان احلى الأغاني والالحان وربط الموصلي بين عبقرية زيدان الفنية وعبقرية عمر في التلحين وقارنهما بين عبقرية الكاشف وكرومة من خلال
مهارتهم في التلحين وعلم الموسيقى.
الاستاذ عمر الشاعر عبر عن فرحته وامتنانه لكل الحضور وشكر الموسيقيين وأهل الفن في دار الخرطوم جنوب على تلك الأمسية وتحدث عن تجربته الموسيقية وعلاقته بالراحل زيدان إبراهيم وكيف ان زيدان كان يجتمع عنده كل أطياف المجتمع من ساسة واعلاميين وشعراء ودبلوماسيين وشبه منزله
بوزارة الثقافة والفنون كما تناول بعض الجوانب الأخرى وأثنى على العم عبد الوهاب عازف آلة الاوكورديوم  وهو احد اعضاء فرقة زيدان وعلى مواقفه النبيلة مع الراحل زيدان خصوصاً عندما اخرج من البيت الذي كان يقطن فيه حيث قام بالبحث له عن مكان جديد وهو من قام ببناء منزل الراحل في
مدينة الحاج يوسف وعرج عمر لبعض الاشخاص وحكى بعض الطرائف عن بعض الأشخاص مثل طرفة الشاعر الحلنقي مع الراحل عبد الرحمن الريح عندما باغته بسؤال وهو في منزله عن عدم وجود أي من الأشجار والزهور والورود في المنزل بالرغم من أنه يتحدث عنها كثيراً في أغانيه فكانت
الإجابة بأن قال له :((يكفي كمية الورود والزهور الموجودة في قلبي))!.
وواصل عمر الشاعر حديثه خاصة بعد أن طالبه الحضور بالحديث عن اغنية (العزيزة) حيث قال: في عام 1970م  ,أحضر له الراحل يوسف محمد يوسف وهو من أبناء النيل الأبيض مدينة كوستي -وكان وقتها أصغر شخص في مجموعتهم والذي تغني له زيدان بعد ذلك اغنية (ما هماك عذابنا ) –
أحضر قصاصة مكتوب فيها نص باللون الأخضر وفي الاسفل توقيع الراحل سعد الدين ابراهيم, وأضاف عمر انه في ذلك الوقت كان في البدايات وتجربته اللحنية خجولة لذا لم يستطع تلحين كل الكلمات لذي قام بحذف وتعديل حتى يستقيم مع إمكانياته وفي النهاية قدم الفنان باقة من الأغاني للراحل زيدان
إبراهيم ويوسف الموصلي بمصاحبة فرقة الخرطوم جنوب امتعت الحضور..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى