السودان: تفريغ بواخر غاز واستيراد 3.. وزير الطاقة: احجام بعض الشركات عن التوزيع تسبب في عودة صفوف الوقود

الخرطوم: الإنتباهة أون لاين
أعلن وزير الطاقة والتعدين المكلف المهندس خيري عبد الرحمن، عن استيراد ثلاثة بواخر غاز وتفريغ باخرتين منهم ملأتا كل المستودعات الموجودة في بورتسودان، والتي تصل سعتها لحوالي (9) ألف طن، مبيناً أن الباخرة الثالثة قيد التفريغ، مؤكداً أن وزارته وصلت إلى بعض الحلول مع اتحاد النقل، وأشار لتمكُّن الوزارة من البدء في ترحيل الحصص لمختلف الولايات.
وكشف وزير الطاقة عن بداية توزيع الغاز المخصص للأفران بمعدل (200) طن في اليوم من مستودعات الخرطوم الاستراتيجية، مشيراً الى أن عملية التوزيع بدأت منذ الأمس وحتى اليوم وستتواصل لترتفع إلى (300) طن مع وصول الغاز القادم من بورتسودان.
وفيما يختص بالجازولين والبنزين بشّر وزير الطاقة السادة المواطنين بتدشين المستودع الكبير للوزارة في بورتسودان، الذي تصل طاقته الانتاجية إلى (120) ألف طن، وأضاف في هذا الجانب: “استطعنا أن نبدأ الترحيل والنقل من داخل المستودعات الجديدة عن طريق الخط الناقل، ممّا أظهر تحسناً واضحاً في توزيع الجازولين.” مؤكداً استمرار سياسة وزارته في دعم القطاع الزراعي لإكمال الموسم الشتوي بنجاح.
فيما يتعلق بالبنزين فقد أشار خيري لأن سبب عودة الصفوف مرتبط بإحجام بعض الشركات عن التوزيع بالقدر الكامل لمحطات الوقود، وقمنا باتصال مباشر مع هذه الشركات وتنبيهها أن من يقلل من التوزيع من الشركات فسوف يتعرض لعقوبات تدريجية من الوزارة، متمنياً عدم الوصول لمثل هذه المراحل، وأن يتم الالتزام بآلية الاستيراد الحر بالتنسيق مع محفظة السلع الاستراتيجية بما يضمن استمرار تدفق وقود البنزين للمواطنين، موضحاً أن كمية البنزين المستوردة بالسعر الحر لم تتأثر.
وفي مجال التعدين أوضح أن رئيس مجلس الوزراء راجع السياسات الخاصة بالتعدين، بعد لقائه بخبراء التعدين نهاية ديسمبر من العام الماضي، مُبيِّناً أن السيد الرئيس أمّن على كل توصيات الخبراء والتي سترى النور قريباً، والتي من أهمها ضبط صادر المعادن لتعظيم العائدات وتوظيفها لخدمة استيراد المشتقات البترولية والتنمية بالبلاد.
وفي مجال الكهرباء فقد أبان خيري أنه وبرغم أن أزمة توليد الكهرباء غير المسبوقة التي تمر بها البلاد، إلا أن وزارة المالية قد كوّنت لجنة تعمل مع طاقم الكهرباء في تجهيز كل أولويات الاستيراد لتضع خطة لاستيراد قطع الغيار لمحطات الكهرباء والوقود الخاص بتوليد الكهرباء كالفيرنس، مُشيراً إلى أن اللجنة قد أكملت عملها اليوم، ومن المتوقع بداية التنفيذ التدريجي خلال الأيام القادمة.
وأشار وزير الطاقة لمراجعتهم خلال الفترة الماضية للسدود وتوليد الكهرباء القادم من السدود ومستويات المياه لضمان استقرار الإمداد الكهربائي القادم منها خلال فترة الصيف.
وأوضح مهندس خيري أنه وبوصول بواخر الوقود المُجدولة بدايةً من 31 يناير القادم، سيكون باستطاعتنا -بداية من فبراير- زيادة التوليد الكهربائي بما يعادل 150 ميغاواط مما سيُحدِث إنفراجة في الإمداد الكهربائي.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى