السودان: أشرف خليل يكتب: ندى وحيدر وجدل المشمش والتكلس!!

———-
هي مرة واحدة سارد فيها علي المدعو حيدر ابراهيم ولن اعيدها مرة ثانية…
وذلك ليقين ارجو ان ابثه لدى الجميع بأن مثل هذا المهرطق إنما أرسل (مخصوص) حتى يستفزز من استطاع منا بصوته ويحلب علينا بخيله ورجله…
هو رمز تضليلي وهدف تشويشي مصنوع لشغل الناس بانفسهم.. وجعلهم يدخلون في معارك (طواحين الهواء)!!..
حيدر مصنوع بعناية خارجية وفق معادلات لا تمت للسودان بالصلات لذا فان مشاركته في احداث مثل ذات النتائج التي يحدثها نظراؤه العرب المتخرجون من ذات معمله، مشاركة ضعيفة ومخجلة..
في بلدنا المزاج وطريقة التفكير غير..
الميزة العامة لنا :
(ما بنحب اللفلفة والسفسطة)..
قول كلامك (دغري) والا فان (دق العيش)
سيكون قريباً..
الناس في بلادي على طيبتهم، جارحون كالصقور، يعرفون سريعاً من يرافع لصالح الحزب أو القبيلة أو الدرهم والدولار.. ويميزون بين فقهاء السلطان وسلطنة الفقهاء.. ومابين الفقيه والسفيه..
وكل حسب ما اقترف..
لديهم تقنية الكواشف..
لا يمنحون قناعاتهم شيكا على بياض…
ذائقتهم متجددة وحاضرة..
(الشناف حقهم)..
قل كلامك وانتظر..
▪️والحقيقة ان الاخ ياسر عبيد الله نبهني إلى مقال للدكتور حيدر بعنوان ( ندى القلعة ومايكل أنجلو وفقهاء السلطان)..
ومن فرط الأزمات ورتابة الأوضاع، منيت نفسي بمقال عميق يجسر فكرياً تلك الهوة ما بين السلطان والوجدان أو يضع اطاراً نظرياً لمآلات التحولات الجارية في كيانات الثورة وكيونتاتها..
تمنيت مقالاً نقدياً للتمظهرات الخفية ما بين (أزمة الخبز وانقشاع الرمز)..
أو ان اجد بعض مسائل الرياضات الذهنية العابثة، ولكنه لم يخذلني!!..
نعم لم يخذلني، فقد كنت في شك عظيم من تمنياتي..
ذهبت إلى المقال فإذا به عن مشمش ندى القلعة..
اي والله…
عن مشمشها عديييييل…
وحيدر الذي لا يعرف..
إن أراد قلة الأدب لا يعرف!!…
حتي قلة الادب والمغامزة واللمز تحتاج إلى معرفة ومرؤة…
(ما ساي)…
(اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا )..
▪️ذهب الاسد حيدر الى ندى في الفيديو فوجدها غير متصالحة مع جسدها!!…
وظنها ترقص…
ثم انه استغرب ان المنابر تركت الفيديو و(مسكت) في (القراي والمرحوم انجلو) -وصفه بالمرحوم- ولعمري فإن اختيار المنابر لقضاياها لا يكون بتاثيرات معامل حيدر ابراهيم وما خططت له..
شغل المنابر بالاضغاث و الزبد الجفاء غير متاح لدي امة تعلمت كيف تتخلص من ظلامات الماضي وحدلياته غير المجدية..
(الفشقة) التي نعتني بها غير تلك الفشقة التي يرنو لها حيدر!!
لم نخض في تلك المستنقعات من شاكلة معاملكم القديمة في قولهم:
(إذا صلى الرجل وهو يحمل قربة مملوءة بالفساء-أعزكم الله- فهل صلاته صحيحة أم لا)..
ذلك الفخ ليس لنا..
▪️تقول القاعدة الشرعية:
(لا ينسب لساكت قول)..
سكتت المنابر أن تتبع منهجاً معادياً لحيدر فلما الجلبة والنعيق إذن؟!..
وفي ذلك يقول
د. حيدر إبراهيم:
(لم يحتج فقيه على رقص المرأة واختلاطها مع الرجال ووجدتها من غير محرم كما يقول ويفرض الشرع وغابت النخوة والغيرة على الدين التي أحلت دم القراي).
ويستطرد:
(يؤكد فقهاؤنا كل يوم أنهم يريدون وعن وعي مع توظيف الدين تزييف وعي الشعب السوداني والإصرار على تخدير الشعب باستغلال الدين من خلال الفتاوى أو المواقف الانتقائية للحلال والحرام واختزال الحياة كلها في الدين حسب فهوم الفقهاء المتكلسة والظلامية).
لم ارى مثل هذا ابدا…
يلوم المنابر على عدم اتباع سلوك ذلك الطريق المتنطع محاولاً جرهم إلى ذلك الهلام ليصمهم بالجهل والتخلف والظلامية والتكلس!!..
متسائلاً كيف لهم أن يختاروا القراي ويتركوا ندى؟!…
بالله التكلس والظلامية في المنابر ولا في حيدر..
(حااااافظ ومذاكر)…
علموه اننا (عيون عسلية)..
و(لابسين المرقع)..
ونعاني من متلازمة (الحكة) و(فرط الحساسية)..
منحوه مفاتيح شفرات لاناس ليسوا معنا من لدن (ابن تيمية والشنفري)…
لكنه يصر على استخدام تلك المفاتيح في محاولة للاتيان بما ابغضه وهو تخدير الناس وصرفهم عن اقضيتهم والصروف!!..
المنابر (مفتحة)..
تعرف الأهم فالمهم…
تختار موضوعاتها بعناية وجد وضمير..
حيويتها الضاجة لا تمنح حيدر فرصة استذكار ومراجعة فيديو ندى القلعة الذي تقوم فيه بفاصل (ارتجالي) من (البيادة)..
البيادة يا حيدر وليس الرقص مع بعض (الجلالات) الحماسية..
وهو عمل يبغضه الله إلا في هذا الموضع..
والله أعلم…
(قوموا الى صلاتكم و ثورتكم يرحمكم الله).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى