السودان: هويدا حمزة تكتب: إدارة سندس وفرفرة المذبوح

نشرت شركة تنمية شرق جبل أولياء الشهيرة بمشروع سندس بيانا صحفيا أمس بالإنتباهة اتهمتنا فيه بالكذب وعدم تحري الدقة والمصداقية وكذب ضار وعار من الصحة مما يخالف قواعد العمل الصحفي وقالت سندس ان لاشارات في التحقيق شخصية عنوانها (الإبتزاز) والاساءة والتجريح لشخصيات بعينها يمتد اثرها لاسرهم ولم يستثني الموتى ويصيب مؤسسة اقتصادية عريقة ذات اثر في تامين الغذاء لولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الابيض حيث يتبع المشروع النظم الحديثة في زراعة وتوطين الانتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وتؤدي ادارة المشروع عملها وفق النظم واللوائح والقوانين .وقد نشر كل ذلك في حلقات تحقيق (سندس بؤرة مافيا الفساد).
أولا :نشرت إدارة سندس بيانها كإعلان صفحة مدفوعة القيمة بينما اتحت للمدير الفرصة ليتحدث مجانا قبل النشر اعاتذر بأن (الاجواء السياسية غير مناسبة للتصريحات ) فقلنا له أن الفرصة ماتحة له للرد متى ما أراد لأننا سننشر مالدينا فوافق وأخذ رقمي هاتفي وأعطاني رقم هاتفه وقال أنه سيتصل علي لاحقا وقد كتبت هذه النقطة في التحقيق ولكنه لم يفعل وهذا ينفي عنا تهمة عدم التحري المصداقية والدقة وخرق قواعد العمل الصحفي حسبما جاء في البيان الهزيل الذي لا يخرج عن كونه مجرد (إنشاء) وليس فيه تكذيب للوقائع بالمعلومات الصحيحة وهنا يجدر بالإدارة المصونة (تحري الدقة) في إختيار من يكتبون بياناتها الصحفية .
ثانيا :ورد في البيان أن الإشارات شخصية عنوانها (الإبتزاز) ! بخصوص الكلمة بين القوسين نرجو أن تثبت إدارة سندس أنني حملت الملف وذهبت إليهم وطلبت منهم رشوة (عشان أنوم التحقيق) وإلا فبيننا ساحات القضاء.
لا أدري ماهي الإشارات الشخصية التي يقصدها كاتب البيان فالمشروع قومي والإدارة وموظفيها شخصيات عامة يجوز للصحافة أن تسلط الضوء على آدائهم وتعكس مايشوبه من فساد ولذا سميت بـ(السلطة الرابعة) .وإذا قالوا أن الاساءة امتدت للموتى فنحن ذكرنا ما ورد في واقعة قضائية لها شهودها وحجبنا إسم المتهم إكراما للموتى .
ثاثا: نرجو أن تفيدنا إدارة سندس حول قيمة منتجات المشروع التي تغذي ثلاث ولايات كما ذكروا إذا كان سعر رطل اللبن بجبل أولياء مابين 80-90 جنيها يعني زي سعرو في السنتر حيث لا سندس،وإما إذا كان كاتب البيان يقصد (الرودس) الذي يعتبر (سبب الأذى) لمواطني الولايات الثلاث وحيواناتهم حتى أن (الحمار ولا مؤاخذة بنوموهو في ناموسية من البعوض) لدرجة أن والي النيل الأبيض سابقا عبد الحميد موسى كاشا اصدر قرار بايقاف زراعته إذا كان يقصد ذلك فهو صادق وله العتبى .
قال بيان سندس أن المشروع خلال مسيرته (المباركة) خرج انتاجه وأصبح رقما في المنظومة الخضراء بالبلاد ولم تكن الصحافة يوما آداة لتصفية الخصوم أو تجريحهم أو الدخول في أي صراعات !
نقول ماهي محصلة هذه المسيرة المباركة وأين المنظومة الخضراء وقد تحول سندس لمصانع طوب بلوك باعتراف المدير نفسه في حوار سابق أجريته معه حيث أقر بتغيير غرض المشروع إضافة لمزارع لأجانب أصبحت أوكارا للجريمة حيث تم ضبط مخدرات في إحداها وقد نشرنا الخبر سابقا في الصحيفة ،كما نفيدهم بأنه ليس لدينا خلافات لمعهم لنصفيها لأننا لا نعرفهم شخصيا والهدف من النشر المصلحة العامة وليس التشهير لأن المشروع كما أسلفنا وإدارته وموظفيه يجوز نقدهم بل يجب .أما بخصوص حقهم في مقاضاة الصحيفة فقد تم فتح بلاغات في مواجهتنا ولم يكتفوا بذلك بل نشروا إعلانا مدفوع القيمة في الصحيفة التي نشرت التحقيق نفسها وأتاحت لهم الرد المجاني ولكنهم رفضوا ومن هنا نعلن إحتفاظنا بحقنا القانوني فيما يخص تهمة (الإبتزاز)التي اتهمونا به ولا يهمنا تهمة الكذب الضار التي اتهمونا به لأن المستندات والشهود طرف الصحيفة سيخبروننا من الكاذب .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى