الشاعرة ندى موسى في بوح شفيف لـ(براحات): لدي طقوس مغايرة للكتابة وأنا أكتب لذاتي في المقام الأول

حاورتها: هادية قاسم

ندى محمد علي موسى من مواليد أمدرمان سيدة أعمال وشاعرة وكاتبة ومدرب تنمية ذاتية إضافة إلى أنها عضو الاتحاد العربي الأفريقي للكوتشنج وعضو مؤسس نادي الكايزن الياباني العربي. تكتب الشعر وتجيد فنونه .. لها عاطفة جياشة تحكي عنها قصائدها ..
التقتها (براحات) عبر المساحة التالية وخرجت منها بالسطور التالية:-

محفزات:
قالت ندى موسى لـ(براحات) إن المواقف التي تمر بها والمشاعر التي تحسها هي أكبر محفّزات الكتابة بالنسبة لها وإن كثيراً من هذه المواقف تكون حاضرة في أشعارها . مشيرة إلى أنها تنشط بالمنتديات الشعرية افتراضياً على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة في هذه الأيام (العصيبة) بفعل كورونا والتي حجبت كثيراً من المنتديات الشعرية والأمسيات الثقافية وجعلت الشعراء يتواصلون عبر هذه العوالم البديلة في حرص منهم على التواصل والاستمرار. واضافت انها قبل هذه الجائحة كانت تشارك في عدد من المنتديات .
براحات:
وذهبت إلى أن الكاتبة تحتاج إلى براحات أوسع وربما يرجع ذلك للمشاعر الفياضة التي تلازم الكاتب دون الآخرين .موضحةً أنها بطبيعتها تفصيلية تدور في محور التفاصيل شأنها شأن الشعراء وكذلك أحساسيسها جياشة فهي مفطورة على ذلك.
أكتب لذاتي:
وأرجعت ندى صدق القصيدة إلى الأحاسيس المعاشة أو استنادها على قصة حقيقية فهي بذلك تنبع من القلب وتُكتب بحب. مشيرةً إلى أن لديها عوالمها الخاصة في الكتابة ولها طقوس مغايرة تختلف عن المألوفة، إذ أنها تكتب لذاتها في المقام الأول.
داعم أساسي:
وقالت أيضاً إن المتلقي دائماً ما يهتم بإنتاج الكاتب الثر وإن بعض الكتاب يكتبون ليتنفسون عبر أحرفهم دون أن ينتظرون ثناءً أو تقديراً لكن من الأهمية بمكان أن يجد من يؤمن به ويستمتع بكتاباته .ويظل المتلقي بحسب وجهة نظرها داعماً أساسياً لها.
إحباطات النقد:
أما فيما يتعلق بالنقد فقد أوضحت ندى موسى أنه لا بد للكاتب من تقبل النقد بصدر رحب وذلك من أجل تجويد وتحسين كتاباته.. ومعرفة نقاط الضعف والقوة وتعزيزهما.
كما لا بد للناقد أن يكون نقده بناءً بمعنى لأجل استمرار الكاتب وعدم هدم موهبته.. وقالت أيضاً 🙁 النقد يحتاج إلى إنسان يعرف ما يقول.. له باع طويل في هذا المجال… وهدفه نقد بناء من أجل الدعم ، ولكن للأسف هناك من يسيء استعماله بل ويتعمد النقد الهدام مما يصيب بعض الكتاب بالإحباط خاصة إذا كان الكاتب مبتدئاً. أو ليس له ثقة كافية في موهبته ومقدراته).
وجزمت ندى في سياق حديثها بأن القصيدة العامية هي الأقرب إلى المتلقي أو المستمع لأن لغتها بسيطة وسهلة وكذلك تخدم قضايا اجتماعية شتى إذا ما وظفت توظيفاً جيداً. وقد استدركت :(لكن للأسف في الآونة الأخيرة فقدت القصيدة العامية جمالها وبريقها ،و أعتذر إن قلت أصبحت بشعة بعض الشيء و لا تخدم أية قضية وفيها نوع من أنواع التعري الاجتماعي لذا كنت أقول دوماً
يجب قبل أن تخرج أية قصيدة للمجتمع خاصة إن كانت غنائية يجب أن تكون هنالك لجنة تقوم بإجازتها).
وتقول سيدة الأعمال الشابة إن عملها أتاح لها فرصة التعرف على أشخاص كثيرين بمختلف ثقافاتهم وأفكارهم من خلال التنقل عبر بلدان مختلفة وإنها اكتسبت أيضاً
ذكاءً اجتماعياً مهد لها لخلق علاقات إنسانية متينة ..وتضيف بأن ذلك كله عزّز الثقة في نفسها وجعلها امرأة حديدية طموحة.
وعلاقات رائعة جداً.
فيما تذهب أيضاً إلى أنها كربة منزل تسعى إلى ضرورة التوفيق بين بيتها وعملها إضافة إلى حرصها على أن تكون حاضرة في الوسط الثقافي .موضحة أن ذلك كله لا يتأتى إلا بالعزيمة والإصرار والمثابرة.
تراتيل أنثى :
وتختتم ندى موسى حديثها بأنها وبالرغم من السنين التي قضتها في كتابة الشعر إلا أنها لم تسعَ لإصدار ديوان لجهة أنها كانت تحرص لتكتب لذاتها ولكنها تستعد هذه الأيام لإصدار أول ديوان لها ويحمل عنوان (تراتيل أنثى ) وهو ديوان مسجل في الحقوق الأدبية وجاهز للطباعة.وتمنت أن ينصلح حال الثقافة والإبداع واللذان مرا بفترات عصيبة أفقدت كثيراً من الشعراء حماسهم وألقهم.في إشارة منها إلى غض الدولة الطرف عن المبدعين ورعايتهم.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى