مفهوم العدالة بين البيت الأبيض وإزالة التمكين

فوكس .. هويدا حمزة
حسب العنكبوتية فقد أعلنت سلطات البيت الابيض الامريكي عن ايقاف متحدث باسم الرئيس الأمريكي جو بايدن عن العمل يوم الجمعة لمدة أسبوع أثر تهديده لصحافية عبر محادثة هاتفية الموقوف يدعي جوزيف تيلر وعمره 32 عاما ولم يشفع له انه كان ضمن فريق حملة بايدن بالبيت الأبيض ثم اصبح أحد مساعدي جين بساكي المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، وقال تيلر للصحافية تارا بالميري التي تعمل في موقع “بوليتيكو” “سأدمرك”، حسب مجلة “فانيتي فير”، وكانت الصحافية قد اتصلت به لطرح أسئلة عن علاقة حميمة تربطه بصحافية أخرى هي أليكسي ماكاموند من موقع “أكسيوس” والمسائل الأخلاقية التي يمكن أن تنجم عن ذلك..
تعالوا نقارن بين واقع (الكفار) ذاك واقعنا لنرى الفرق بين الحرية والعدالة عندنا وعندهم رغم اننا اتخذناها شعارا لثورتنا ولحكمنا،فرغم اننا كصحفيين لا نسأل المسؤليين عن العلاقات الجنسية لحيائنا ولأنها لاتفيدنا في عملنا ونعتبرها مسائل شخصية إلا اننا نتعرض للاعتقال والتهديد ليس من قبل الشرطة أو الاجهزة الأمنية المعترف بها بل من قبل لجنة ليس لها شرعية قانونية او دينية سوي التي اكتسبتها من فتاوي لعبة السياسة القذرة فهاهو صاحب الدعوة للخير والحرية والجمال الاستاذ حسين خوجلي يعتقل من قبل تلك اللجنة لا لشىئ سوي انه انتقد سياسة الحكومة الاقتصادية الفاشلة التي ألقت بعملتنا الوطنية في غيابة الجب ولم يهيئ لها الله سيارة ليلتقطوها ونظنها ستلبث في جبها هذا بل ستزداد غرقا مالبثت حكومة الحزب العجوز فينا نسأل الله تعالى أن يطوف عليها من ربنا طائف ليلا وهم نائمون فتصبح كالصريم. ربما اعتقل حسين ليس لأنه انتقد الحكومة فهي ذات جلد تخين ولايهمها النقد في شئ ولا تخشي على سمعتها فهي كالسفيه الذي ليس لديه شئ ليخسره ولكن ربما لأنه تغزل في رجال المؤتمر الوطني فهناك فرق بين الرجولة والرجالة والاسترجال وهذا الغزل موجع لقحت اكثر من وجع عجزها عن توفير لقمة عيش كريمة لشعبها الذي أصبح جله يتغزل في (بشة) حتى الذين خرجوا عليه .
حسين ليس وحده فزميلنا ياسر العطار أيضا اعتقل لأنه لم يتنكر المبادئ او يخون لقمة العيش كما فعل بعضهم بل ظل متمسكا ومفتخرا بانتمائه وظل يشكل (شوكة حوت) لبنى قحت في الوسائط.. ياسر لم يفعل شئ سوي انه في كل مرة يشارك أصدقائه صورة الايسكريم اللذيذ وهو يلعن قحت. اما الصادق الرزيقي فيفتقده النشيد نسأل الله أن يرد غربته.
تقول لحكومة الظلم كما قال حميدتي الشفاف (لو عاوزين تقبضو كل عضوية المؤتمر الوطني مابتقدرو لأنهم 7مليون شخص ابنو ليهم سجون اول وتعالو اقبضوهم).
واحد كده اسمو ود كوثر كتب بوست في صفحتو طلب من اي كوز يكتب اسمو وموقعو ويقول انا كوز بدل النطيط وهدد بالوصول ليهم في موقعو ماعارفة عشان يعمل شَنو.. المهم البوست ظهر ان جل السودانيين كيزان عشان كده انا شكيت انه البوست ده كتبو واحد كوز لهذا الغرض. مش الكيزان ديل سبب البلاوي؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى