تغيير العملة وتوابعها شرط اساسى لنجاح التعويم

بقلم سهيل احمد سعد الارباب
استمرارتزوي العملة…سيحطم اى محاولة لاصلاح الاقتصاد الوطنى السودانى وسيفسد الاقتصاد بسرطان يصيبه ويميته 100عام دون قدرة على الشفاء والمعالجة….
على الصحافة والاعلام والمجتمع المدنى والاحزاب السياسية بدء حملة اعلامية حول هذا الموضوع….واجبار الحكومة على ابدال العملة مهما كلف فلن يكون اشد ضرارا من هذا الانتشار الكثيف والمبرمج من دولة جارة وتدعى انها شقيقة وصديقة لتحطيم الاقتصاد الوطنى ورهنه بالكامل بشراء موارده الخام بالعملة المزوة وافساد كل خطط الاصلاح الاقتصادى والعبور الى افاق التنمية الزراعية والصناعية و للتحكم فى مستقبله ومستقبل الاجيال القادمة والتحكم فى قراره السياسى واضعاف وحدته الوطنية وتحويلة الى دوله بلامركزية متعددة الاطراف ومتعددة مراكز القوة وتتحكمها الاهواء.
وللاسف يتم كل هذا النشاط من هذه الدولة فى تكوين لوبيهاتها المحلية ومركز النفوذ وشراء المنتجات وتسويق انشطتها داخل السودان وتمويلها بالكامل من غير اى مجهود وتكلفة مالية حقيقية باستخدامها المفرض للعملة السودانية التى تزورها باتقان وبكميات مهولة حتى اصبح عرضها بهذه الكميات داخل هذه الدول وعبر قطاع عريض من العاملين والمستفيدين من السودان عبر الوسايط ومنها الفيس بوك لظاهرة وصلت حدود الكوميديا السوداء وربما بعلم بعض الاجهزة الحكومية في البلدين …
ولذلك فدون ابدال العملة لايوجد لامراض الاقتصاد علاج ناجع وسيمر هذا المخطط الى اهدافه ويحطم كل الافاق نحو المستقبل لنا ولاجيالنا القادمة ونحن نتفرج وسنندم يوم لاينفع الندم.
ومع ابدال العملة تبدو مسالة خصم 3اصفار من العملة الجديدة لمعادلة الجنيه الجديد مسالة بالاهمية بمكان لاسباب اولا نفسية وثانية عملية فى تقليل الاجهاد والهم فى حمل مبلغ بالشوالات لشراء سيارة او اى موتر حتى او غرفة نوم وجلوس فقد اصبحت العملة الحالية بقدرتها الشرائية الصفرية غير عملية جدا من ناحية القيمة الشرائية فلابد من خطوة كما فعلت الانقاذ فى منتصف عهدها تقريبا.
وتبدو ايضا مسالة فتح صرافات خاصة للنقد ملتزمة بذات سياسات البنوك اليومية امر مهما وعمليا ويساعد فى سرعة الخدمة وتقريبها للمواطن وتقوم بتشغيل وخدمة قطاع كبير كان يعمل بهذا النشاط ولكن عبر السوق الاسود وكانوا تابعين لصرافات التابعة لأمن النظام المخلوع وحزب المؤتمر الوطنى.
كما يجب التزام البنوك بتحويل العملة الصعبة مقابل فئات كبيرة من العملة المحلية حتى لاتكون مدخلا لتغيير رغبة العميل فى التبديل الرسمى واستقلال بقايا تجار العملة لحاجته للعملة من الفئات الكبيرة لاسباب عملية ومسالة الانتظار الطويل والصفوف للابدال عن طريقهم وسعرهم الاكثر بالطبع.
ولذلك يجب وضع رجال مباحث عند فروع البنوك لمراقبة تحركات تحار العملة حول الذين ينؤون الابدال واغرائهم البيع عن طريقهم فى هذه المرحلة المهمة والتى يجب متابعتها يوميا ومعالجة اوجه قصورها الناتجة اولا باول سعيا لانجاحها وفى فشلها كارثة عظيمة وخسران مبين

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى