السودان: سهيل احمد سعد الارباب يكتب: الفقر ليس عيبا ولكن ان تتصف مدننا بالوساخة والقذارة…!!!!

ماصنعته الانقاذ من افساد للانفس لايوازى كل خرابها الاخر وشملت كل الشعب بما فيهم انا ربما كاتب هذه الكلمات فما ورد من عراقيل بتحويل العملة من قبل موظفين صغار بهذه البنوك يثبت اتهامات حولهم بعدم الرغبة بالعمل والنفس المقفولة والشغل بزهج عاده مستاصلة فينا منذ امد بعيد او الرغبة بافشال التجربة باعتباره متعاونا مع تجار العملة او مؤتمر وطنى يرغب بافشال كل مايصدر من هذه الحكومة وينجح هذه الثورة.
ونجد انفسنا نهتم بحقوقنا ولو كانت الفروقات بسيطة وندخل بمغامرة الابدال بالمال المزور وتخريب الاقتصاد الوطنى ونحن نمارس الشكوى ضد الحكومة من صحيتنا من النوم وننتظر كل شى منها.
واهم مسالة كان من الممكن الاسهام بها وهى نظافة الاحياء التى نسكن فيها عبر تنظيم خدمة اسبوعية او شهرية لنظافة الشوارع الرئيسية وجمع وحرق الاوساخ لعجز الدولة عن افراد ميرانيات واليات تكلف كثيرا فى هذا الامر وقد فشلت تجربة ارسائها الى شركات خاصة وهى ناخذ اجور خدمتها ولاتعمل فيها شيئا وحتى العامل الذى تدفع له قيمة التظيف بموقع محدد لايقوم بعمله وتجده متسكعا يحمل ادوات النظافه بموقعة وهو ساكن بلاحركة ولانشاط .
قد يكون مقبولا ان نكون فقراء وان نكون دولة فقيره ولكن ان نكون دولة واحياء ومدن وقرى تضج بالاوساخ والعفن فهذا امر لاتسال عنه الدولة وحدها وهو معنى بثقافة الشعب ووعيه وفشل المنظمات الاجتماعية المحلية والاقليمية والوطنية فى ترقية وعى الناس باهمية امر النظافة وغرس الوعى بالاصحاح البيئى وقد كنا من انظف الدول الى امد قريب ونحن نرى امهاتنا وجداتنا يكنسون البيت صباح مساء ومايليه من شوارع محيطة ورشها بخرطوش المياه والشباب فى عهدنا يقيمون حملات المظافة ورش البرك والمياه الراكدة وتجفيفها فى مواسم الفيضان والامطار ومحاربة الملاريا بالخريف.
والخاطر يرجع الى الخرطوم بعصر السبعينات والثمانينات من القرن الماضى وسيارات نقل الاوساخ المتخصصة وهو تجوب الاحياء والعواصم والاسواق المركزية بالعاصمة والاقاليم وهو مميزه بلونها الموحد وعنوان هيئة نظافة المدينة المعنية بجانبيها بخط عريض واضح وجميل تمر على حاويات موزعة بتنظيم وخطط واضحة يبدو على حسب سعة الاحياء والاسواق ونراهم باللسواق المركزية بعصر كل يجمعون بقيا اوساخ السوم بهمة ونشاط.
ونذكر ضباط الصحة بملابسهم المميزة وهم يشرفون على الحملات من حين لاخر واحيانا تجد الضباط الاداريين وقد خطر فى بالى وانا اتذكر لبستهم المميزة وطاقيتهم التى تشبه طواقى العسكر.
اين هؤلا الان ولم نعد نراهم فهل الغيت وظائفهم وقد كانوا يشكلون ظل الدولة على مستوى الخدمات الجماهرية فى الادارة والتعبئة بالوعى والاشراف على الموا التموينية والصحة وكل مايلزم حياة المواطن من تعليم وصحة واصحاح بيئى وخدمات وحكم محلى ومشاركات شعبية فماذا دهانا وماذا فعلت بنا الانقاذ واى حريق واى بؤس عنته وحولتنا اليه مفاهيم وسلوك واسكنتنا وانفسنا رضى بواقع ردى.
وماورد من اخبار بفوز عاصمتنا وبلدنا باقذر العواصم والبلدان بالعالم لهو امر يدعو للاحباط والياس العظيم ولم يلتفت اى مسؤل او مواطن لها الخبر ومر وكانه امر عادى وهو يعنى مايعنى من تحرير شهادة وفاة لوطن ومواطن فى بحور القذارة والعفن الشامل

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى