سهيل احمد سعد الارباب يكتب: ابشر شعب السودان …. حمدوك يعبر بنا للمستقبل

 

سيحقق حمدوك طموح الشعب لانه يثق بوعى شعبه ويعرف غنى السودان بموارده وكنوزة ويدرك قيمة موقع السودان ويعرف حاجة العالم للسودان ويدرك قدرات ابنائه ويعرف كيف يوجهها ويستخدمها ولذلك جولة حمدوك للسعودية اليوم ولمصر لها ما بعدها لانها ستفتح امالا واسعة للشعب والثورة بما تحملة من كثير من المشاريع وفق رؤية حمدوك عبارة عن مشاركات للانتاج مكتملة الجوانب غير معنية بالمواد الخام وتصديرها والاكتفاء بعائدها المحدود دون اضفاء القيم المضاعفة لها.
وهى التى تجعل الفائدة منها على مستوى الدخل القومى واعلاء القيمة الى مايقارب الخمس اضعاف.
وهى سياسة ان تمت لكفيلة خلال عشر سنوات بوضعنا على قمة مدارج النهضة الافريقية ومثال يحتذى بالتنمية المستدامة على مستوى العالم الثالث.
وبناء هذا الطموح العالى والذى تبلور خلال يومان اوثلاث عن زيارة مشروع الجزيرة والاعلان عن بدء تاهيله ليلعب دوره المركزى بالاقتصاد السودان والبدء بتاهيل مسالة الرى وقد ورد فى خطاب السيد حمدوك ايضا مسالة احياء البحث العلمى كقاعدة للتنمية الراسية بالمشروع وارداف ذلك بلقاء ثانىى يوم مباشرة مع مدير بنك التنمية الافريقية والحصول على تمويل احياء المشروع من قبل البنك بالكامل لهو انجازات تماثل الاعحازات فى زمن عنت فيه الكوراث لنا مصير وعايشناها ثلاثون غام صعب معها فطامنا من البؤس والتشبع بروح التفاول.
الا ان ماحدث من ثورة ومن اداء لهذا الرجل المبعوث رحمة بشعب السودان واعنى حمدوك وانجازاته التى تتحدث عن نفسها وهو يعمل بصمت مطلق دون ضجيج قد احدثت لنا صفعة لنصحى ونواكب وندعم واقعا يبدو انه يتغير للافضل باضراد وبعزيمة وبرؤية خبير لاتعرف الا الانجاز والاحترافية فى تحقيق الاهداف وسيلة ومبداء.
وان يتلاحق هذا النشاط والفعالية والمواضيع الكبرى لتبلغ فى يومه الخامس زيارة المملكة العربية السعودية على راس وفد وزارى عالى ورفيع ويلحقه بيومة السادس بزيارة الى مصر الشقيقة لهو واقع خواجاتى بفكر الانجاز والفعالية والدقة والصرامة واحترام الاولويات والعلاقات التاريخية واسبقيتها فى اجندة التنمية.
وحمدوك لايذهب كالسابقين يتلصص الموائد يتلقى العطايا والرشى مقابل المرتزقه لينفقها فى سفه لاقربائه ورجال الدين الذين يشكلون حمايه نفسيه له بتحسين صورته امام ضميره الميت والحفاظ على سلطانه بازهاق الدماء الصبية.
ولكن ليقدم اولوية تراعى العلاقات التاريخية بالاستفادة من مايعرضه السودان من منافع كبرى ورغبة بالمشاركة بمفهوم الاقربين اولى بالمعروف ان ارادوا باقتسام المكاسب وهم يعملون رؤيته وصدقه وان كل دولار ينفقوه سياتى لهم بعشر دولارات بغير توسل واستعطاف وبندية توازن فى العطاء والارباح والمكاسب الاستراتيجية.
ومايدهش حقا اتساع الرؤية بالتنمية السريعة وتعدد مساراتها وقد تطابق سعى حمدوك تجاه تطوير مطار الخرطوم بمحادثاته مع مدير بنك التنمية الافريقى مع تزامن خطاب وزير المالية حول الرؤية المستقبلية والتشغيلية لميناء بورتسودان والثوار يثقون فى حلم يتعدى التطوير الى مطار يتكافى وعظمة شعب السودان فى تاريخه وحضاراته اومستقبله المجيد وموقعة كبوابة لافريقيا العميقة شرقا وغربا ووسطا يجعل منه محطة كهيثرو تضج بالطائرات للرحاب والشحن وهو موقع يحفز الشركات على التعامل معه وميناء بورتسودان بافق يتعدى الالفية وباستثمارات ناجحة عبر نظام البووت ويشمل حتى ترقية الطرق القارية من شرق السودان الى غرب السودان الى جنوبه بمسارات تحاكى المواصفات العالمية بنظام البوت المنتشر باغلب الدول الصناعية والنمور الاسيوية خيث يتم استخدام الطريق عبر الكروت الممغنطة وبمراكز تحقق على طول مساراتها وسريعة التطبيق وعملية المحتوى وتعمل على تشغيل الشباب السودانى وفق اعلى تكنلوجيا العصر ولتكون هذه الموانى والمطارات بوابة وعلامة اشىراقنا وعبورنا الى عالم المستقبل والدولة المنطلقة والعابرة للتاريخ والمعبرة عن عظمة ثوراتنا وشعبنا.
ولحمدوك خيارات اخرى ولذلك لايذهب وهو الادنى وانما ذهاب من يملك ليتقاسم عطاء وانجاز ويقدم مشروعات ناجحة تشهد تنافسية واذدحام من عالم يعى ويدرك حقيقىة مصالحة بالسودان وحجم التنافسية عليها وقيادة ملتزمة ونزيهة ومؤمنه بحق السودان بالتطور والريادة وحقوق شعبه بالنماء والرفاهية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى