القضارف .. اعتصام طلاب جامعة القضارف يدخل أسـبوعه الثالـث!

القضارف: عمار الضو
استمرت الاحتجاجات واعتصامات طلاب كليتي الصيدلة والهندسة بجامعة القضارف ودخلت في الاسبوع الثالث، وذلك بعد أن رفض الطلاب الدراسة للنقص الحاد في الأستاذة والمعامل وحجرات الدراسة والقاعات .
وكشفت جولة لـ (الإنتباهة) داخل مواقع المعتصمين بالمدينة الجامعية،  عن تمسك الطلاب والطالبات في كليتي الهندسة والصيدلة بمطالبهم الأساسية للاستقرار الدراسي الذي ظل متعثراً منذ افتتاح الكليتين في الأعوام 2016 و2018م على التوالي.

 وقالت الطالبة تسنيم بكلية الصيدلة إنهم منذ عام 2018م في الدفعة الأولى لم يجدوا حظهم من اصطاف كامل لكل التخصصات أو الكورسات، بجانب عدم وجود المبنى. وأضافت قائلة: (ظللنا متنقلين ما بين المجمع الطبي والمدينة الجامعية وأكاديمية العلوم الصحية، وادى عدم الاستقرار إلى ضعف التركيز وتراجع نتائج الطلاب أكاديمياً), وكشفت الطالبة تسنيم عن وجود اختلاف في المناهج من دفعة إلى أخرى، بجانب تعدد التقويم مما يؤكد ضعف قدرات إدارة الجامعة في حسم إشكاليات كلية الصيدلة التي تفتقد البيئة واللابات والكافتريات وعدم وجود المراجع. وقالت إن الطلاب يقطعون أكثر من خمسة كيلومترات بحثاً عن الطعام والمياه، مما يؤكد فشل إدارة الجامعة والكلية، ورهنت فك الاعتصام والدخول في حجرات الدراسة باقالة العميد ونائبه .
وفي ذات السياق رفض طلاب كلية الهندسة المعتصمون من كل التخصصات استمرار الدراسة لعدم وجود كوادر في هيئة التدريس ومعامل، وقال الطالب عصام إن كل الكلية تضم فقط ثلاثة دكاترة هم رؤساء أقسام بدون أساتذة مساعدين، وأضاف أن الكلية لا يوجد بها نائب للعميد، وأبدى استغرابه لوجود مسجل الكلية وشغله منصبين، وأضاف أن جامعة القضارف عبر كلية الصيدلة استجلبت محاضرين دون تخصص في القسم الذي يقدم فيه الأستاذ المحاضرة، وأضاف أن قسم الكهرباء استجلب فني كهرباء من جامعة كسلا قدم ستة كورسات من مختلف التخصصات.
وطالب طلاب كلية الهندسة المعتصمون بضرورة إضافة مراجع ومواد للمكتبة ووضع خريطة طريق وإحضار أساتذة مختصين، واعلنوا عن تمسكهم بمطالبهم الأساسية وعدم فض الاعتصام والعودة إلى قاعات الدراسة في كل الدفعات الا باقالة العميد ونائبه، فيما دفع عدد من الطلاب والطالبات المعتصمين بعدد من الخطابات بتحويلهم إلى جامعات أخرى للاستقرار وإكمال الدراسة بعد أن مكث عدد منهم اربعة أعوام في دراسة ستة سمسترات.
ومن جهته أقر وكيل جامعة القضارف الدكتور معتز عبد الرحيم بوجود أخطاء ادارية وعلمية ورثتها الجامعة من العهد البائد، ويجري الإصلاح الإداري والتدخل العلمي فيها، بعد أن درست الجامعة كل إشكاليات الطلاب والكليات التي أنشئت حديثاً دون أية رؤية علمية، فقد كان الغرض منها سياسياً، وقال إنها أنشئت على عجل، وكشف عن تدخل الجامعة لإنشاء مبنى لكلية الصيدلة وتوفير قاعات وحجرات دراسية، وقال ان هنالك لجاناً تم تكوينها للدراسة حول حاجة كليتي الصيدلة والهندسة لتحقيق تحصيل اكاديمي وإقامة تقويم اكاديمي ورحلات علمية، وأضاف أن جامعة القضارف خاصة والتعليم العالي عامة يعاني من هجرات الأساتذة الجامعيين للظروف الاقتصادية, وأضاف قائلاً: (نعمل على إقامة ورش ومحاضرات بالفيديو في الوضع الحالي).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى