م. نصر رضوان يكتب: دكتاتورية د. حمدوك وحاضنته العالمانية 

——————————–
اريد ان اتوجه بسؤال لدكتور حمدوك ومناصريه من العالمانيين واليساريبن الذين ادعوا بعد الثورة ان الشعب هو من اتى بهم ثم اتضح للشعب بعد الثورة ان هناك جهات فرضت عليهم اشخاص يحملون جنسيات امريكية وانجليزية قد تم تنصيبهم حكاما ووزراء هؤلاء الاشخاص لم يشاركوا فى الثورة ولم يكونوا معروفين للشعب.
فلو سألنا الشعب : ما هى قحت ؟ من الذى كونها ،ومن كم حزب او جهة تتكون ،واين الاجسام التى قيل ان عددها اكثر من مائة التى ادعوا انها شاركت فى الثورة ،لماذا لم تشارك بديمقراطية فى الحكم ؟ بل اين هو ما كان يعرف بتجمع المهنيبن ؟ اين هم الاشخاص الذين كانوا يخدعون الشباب ويقولون انهم لن يعلنوا عن انفسهم اثناء الثورة حتى لايتم القبض عليهم، اين هم بعد نجاح الثورة ؟ ولماذا لم ينفذوا الوعود التى كانوا يعدون بها الشعب بقولهم ان المهنيين المغتربين سيأتون بعد الثورة من دول الغرب والخليج ليطوروا مرافق هذه البلاد ؟ اين الفضائيات الموجهة لنا بالعربية التى كانت تطبل لهم وتلمعهم وتستضيفهم ؟ لماذا سكتت الان ؟
لقد خدعت المخابرات الامريكية الشعب عندما لقنت قادة اليسار بانه لابد من عزل كل اعضاء المؤتمر الوطنى ليس ذلك فحسب بل ضرورة عزل كل الذين شاركوا مع حكومة الاسلاميين فى حكومة الوحدة الوطنية ،حتى قادة الحركات المسلحة وقادة الاحزاب المعارضة التى كانت قد وقعت اتفاقيات مشروطة مع حكوكة الاسلاميين واتفقوا جميعا على الدخول فى انتخابات عامة فى ابريل 2018, لكن بعض الاحزاب اليسارية التى حركتها مخابرات امريكا وجدتها فرصة فاستغلت احتجاجات الشعب على الغلاء والتى لم تكن تطالب بتغيير الحكومة وذلك لان بعض الاحزاب اليسارية العالمانية تعلم ان الشعب لن ينتخبها ولذلك نفذت تعليمات السفير الامريكى الذى فبرك بواسطة مخابرات الصهيونية شعارات اسقاط النظام فتغيرت وجهة الاحتجاجات . ثم اتوا بوزراء امريكان وحاولوا ان يفرضوا قوانينهم العالمانية عن طريق الضغط على الشعب اقتصاديا حتى قام وزير العدل غير المننتخب بتغيير قوانين اقرتها برلمانات منتخبة وقام بخطوة لا يقرها اى عرف دولى بالتوقيع على اتفاقية ابراهام مع وزير الخزانة الامريكية ،فما هى علاقة العدل بالخزانة ،واين وزارة الخارجية ؟ وما هى اتفاقية ابراهام التى قيل انها ( ملحق للاتفاقية التى وقعتها امريكا مع الامارات والبحرين ) ،وهل السودان هان حتى يلحق ياتفاقيات دول اصغر منه فى كل شئ؟
قلنا من قبل ان الاحزاب التى تحكم فى دول ديمقراطية اذا اخطأ بعضا من قادتها او اتهموا بالفساد فانهم يحاكمون كافراد ولا يتم عزل عضوية كل الحزب ،فلقد قلنا سابقا ان ترمب الجمهورى وبعض قياديي حزبه ارتكبوا اخطاءا كارثية ، فطالب الشعب بمحاكمتهم كافراد ولم يعزلوا كل اعضاء الحزب الجمهورى ،وكذلك فان نتن ياهو يحاكم الان بالفساد امام القضاء كفرد واذا ثبت فساده سيتم عزله ، اما عندنا فلقد تم خداع الشعب بخدع ساذجة لا يمكن ان تمر على اى شعب فى العالم ، اذ كيف يتم عزل عضوية كل حزب المؤتمر الوطنى مع ان تهم الفساد لم تثبت بعد على اى قيادى فى المؤتمر الوطنى حتى الان ؟ ولماذا لم يقدم اى قيادى لمحكمة حتى الان؟ و لماذا يشغل للشعب بقضايا سياسية تبث فى التلفزيون ويروج لها وتعطى اولوية وتترك قضايا كان يتهم به اولئك القادة بالفساد المالى وواضح حتى الان انه لاتوجد قضايا فساد مالى مثبتة يمكن ان ينظرها القضاء.
ان الدكتاتوريين الذين نصبتهم مخابرات امريكا حكاما عزلوا حتى قادة الاحزاب والحركات المسلحة من المشاركة فى القترة الانتقالية بحجة انهم لم يكونوا ضمن مكونات قحت التى لايظهر منها احد الان غير اشخاص عرفوا بدكتاتوربتهم وشاركوا فى كل الحكومات السابقة غير مننخبين ،ثم تأمروا عليها واسقطوها عن طريق مخابرات اجنبية ، فما هى قحت ؟ وكيف تم تكوينها ؟ وهل رفض قادة الاحزاب الذين عزلوا الانضمام اليها ؟ هل يعرف الشعب الان من هم الاشخاص الذين يقال انهم يرشحون الوزراء لحمدوك , من هم ، ومن الذى فوضهم لهذا الدور ؟ ولماذا لايشارك فى الفترة الانتقالية الشعب كله ،فاين الكفاءات الجامعية التى شاركت فى الثورة ثم قدمت مبادرات اين قادة الاحزاب التى لديها عضوية وشعبية اكثر من كل دكتاتور مختبئ الان وهو يشرع و يفبرك ولا يعلن عن نفسه ؟ اليس ما يحدث فى السودان امر غريب وشاذ ولا مثيل له ؟ وما المخرج منه غير قيام انتخابات ؟ اين قادة الاحزاب والحركات المسلحة الذين شاركوا فى حكومة الوحدة الوطنية؟ لماذا هم صامتون وما هو الجرم الذى ارتكبوه حتى يعزلوا سياسيا ؟غريب ان يعزل اشخاص كالذين وقعوا على اتفاقيات الدوحة لسلام دارفور ويتم عزلهم ويصمتوا .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى