سهيل احمد سعد الارباب يكتب: دعوا الكيزان فى سكرتهم يعمهون

الكيزان جعلونا الحلقة الاضعف بالمنطقة منذ 2010 والكل ينهش فى جسد الوطن طامعا فى الثروات والموارد الطبيعية وفى ظنه اننا شعب لايستحقها وانهم الاولى بها  وهم من الجيران والدول البعيدة والقريبة وقد اصبحنا مطامع للاحباش والمصريين والاماراتيين واصبحنا نتلقى النصح والتوجيه اتباعا لبعض دول الإقليم….اصبحنا تبعا لكل اخر واصبحنا نتلقى الاوامر من  الكل واصبح وكلاء الاستعمار لنا استعمار.

هذا واقع يجب ان يتغير والثورةةاتمت عامها الثانى وحمدوك قضى عاما ونصف ونقدر بطء الحركة وتحقيق الانجازات فى هذه الفترة فى مخاض عسير من اكبال الماضى وقيوده ولكن لن نقبل ان يستمر ذلك اكثر من هذا ويجب مواجهة الشعب بحقائق الازمات وسبل حلولها والمصاعب والتحديات غلتى تواجهنا ولانريد امالا سراب وكلاما معسولا واحلاما ووعودا زائفة.

وعلى الشعب مواجهة الحقيقة بالعزم والانتاج وان ينبذ ثقافة الاستهلاك وممارسة المهن الطفيلية والركون الى العطالة والتنظير والنقد الفارغ من اى اسلس حقلى والمطالبة بالمستحيل وهو جالس لاينتج ولايدعم ولايبادر.

وعلى حمدوك وهو قد بلغ من العمرعاما ونصف مواجهة الشعب بالحقايق المجردة وماذا فعل بلقاءات اعلامية بمعدل مؤتمر صحفى جامع كل بداية شهر وموجز صحفى كل اسبوعين فلا شىى يقن الشعب غير العمل الجاد المعلوم وغير ابلاغه بحقائق الاوضاع مما يدفعه للمبادرة والمشاركة والتفاعل الايجابى مع الحكومة والدفاع عنها والمساهمة بتحمل المزيد من اجل الوصول الى الغايات والاهداف الوطنية.

وتمخض مؤتمر باريس القادم والذى سخرت له كافة الامكانات والوقت بالفترة غلسابقة ننتظر غن تتمخض نتايجه الايجابية باى درجة متوقعة مشاريع تعالج الحاضر المذرى بدرجة معقولة والاهم معني بمشاريع نحو المستقبل تبنى بتعددهاجسرا لامال الامة والشعب .

أما الكيزان فدعوهم يعيشون سكرتهم ويحدثون انفسهم باستحضار الشعب ازمنتهم ولم يمض الا عامان عند انفسهم قصيرة جدا عن الثوار وهنا تبدأ احتمالان إما أن  ذاكرة الشعب  مثقوبة او ذاكرة الكيزان.

ربما حمدوك بطىء وربما الواقع فرض ايقاعه وهول خراب الانقاذ ولكن استمرار هذا الحال لم يعد محتملا الى امد بعيد  والخيار ليس الرجوع الى البشير الكارثة الاعظم ولكن بكل بساطة الثوره تعنى الجميع فكما كان حمدوك هنالك الف حمدوك اخر يستطيعون حمل لواء قيادة المرحلة بديلا له واكثر حماسا ونجاعة ربما ولكن قبلها علينا منح حمدوك زمنا الى مابعد مؤتمر باريس وننتظر نتاجه ومايليه وعندها عند كل حدث حديث ولكنه غير معنى بسيرة الكيزان تماما فقد خرجوا تائهين الى الابد فدعهم عزيزى القارى فى سكرتهم يعمهون

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى