اسحق احمد فضل الله يكتب: والآن الإسلاميون وقحت في خندق واحد

_______
في خندق واحد لإنقاذ السودان من الخراب الذي يقترب..
والحكاية كلها هي أن مشروع الخراب الذي تصنعه دولة معروفة يجد أن السوداني فيه شيء يجب إبعاده حتى يتم الخراب.
…..
والصورة هي
الشيوعي هل هو من فعل / ويفعل بالسودان ما يجري الآن؟.
* لا…تماماً  …ونعم تماماً.
والبعث مثل ذلك.
…… والصورة التي تشرح هي
التوم هجو أيام الجمعية يطوف على النواب ويوزع مصاحف ويقترب من ( نقد) الذي كان يتحدث إلى أبوسبيب والتوم يعطي أبوسبيب مصحفاً ويتخطى نقد.
ونقد يسأل التوم…لماذا تخطاه
قال التوم :خفت إحراجك ( يعني أن نقد شيوعي لا صلة له بالإسلام).
ونقد …المرح…يقول له
: أنا اسمي فيهو نبيين اتنين محمد وإبراهيم…لكن إنت حصل سمعت بنبي اسمه هجو؟.
في السودان الشيوعي شيوعي لكنه سوداني.
والبعثي بعثي لكنه سوداني.
والسوداني يكره العنف والرزالات
والمؤامرة الأخيرة يجد أهلها الذين يصنعونها في الخارج أنه لابد لها من نوع من البشر غير هذا.
والناس يجدون أنه عند قدوم قحت كان تغيير الجهات يتم في عجلة عاجلة.
وما كان يحدث هو أن الجهة التي تدير كانت تستخدم الإسلاميين ثم تبعدهم وتستخدم الجيش ثم تبعده ثم تستخدم الشيوعي والبعثي…حتى العام الماضي…ثم تبعدهم.
ثم تصل إلى ما تريد.
وما تريده هو جهة ما تعرفه هو العنف الطاغي.
وحتى( يبقى) الأمر الجهات تلك تسعى في استبدال كل من هم في مفاصل الدولة
ثم تشرع أخيراً في إنشاء جهاز أمن مواز للجهاز الذي يعمل الآن.
وهذا لا يعني أن الشيوعي والبعثي كلاهما بريء مما يجري.
الشيوعي والبعثي كلاهما يرى ويعرف
وكلاهما يسره أن يقوم بعضهم بطهو الوجبة التي سوف يبتلعها هو.
…….
عمل يزدحم…لكن الجهة التي تصنع هذا تجد أن الأمر( فات الحد)
وتخشى ردود فعل كاسحة.
تخشى ردة فعل عسكرية على عملها العسكري…الذي أصبح شيئاً له مذاق الكينا.
وتخشى ردة فعل شعبية لما تفعله بالناس
وخطوات جديدة تجري.
…..
ومن يقرأون يجدون أن شيئاً يتكتك لينفجر
وأن مشروع سحب الجيش. للحدود…وانفراد الحركات المسلحة بالمدن شيء يتكتك.
واجتماع أخير ينظر في هذا.
وتجد أن مشروع إقامة جهاز أمن تابع لحزب معين خطر يتكتك.
وتجد أن الجهاز الجديد هذا إن هو قام بجسم مكون من المرحلة التي تتخطى الأحزاب القديمة والأخلاق القديمة هو إذن خطر يتكتك.
……..
والجهة التي تحمل السودان في الشبكة لما كانت تدرس السوداني كانت تزداد بعداً عن إقامة الجهاز العنيف لأن الجهاز هذا بأوصافه هذه يصبح دعوة قوية للعنف
( ولا ندري لكن الدراسة هناك ..دراسة مواصفات جهاز الأمن الجديد كانت تقود إلى طباع السوداني.
وإلى التعامل الذي كان نموذجه هو حكايات الأمن والشيوعيين.
ورمضان يأتي إلى الأذهان بالعيد
ويأتي بحكاية قوش ونقد.
والناس عام ٢٠١٥م طرفة العيد عندهم كانت هي أنه صباح العيد كان قوش يقف بعربته أمام بيت في الخرطوم جنوب ويطرق الباب ويدخل لتقديم تهاني العيد لصاحب البيت.
صاحب البيت كان هو محمد إبراهيم نقد الذي كان مختفياً مطارداً.
…….
كل شيء في الأسابيع الأخيرة كان يزدحم
يزدحم بحقيقة أن الخطر الآن أكبر من كل جهة.
وأن الخطر يبلغ درجة متقدمة
متقدمة إلى درجة أن بعض الجهات/ مثل سفارة إريتريا / تعيد ترتيب أوضاعها استعداداً للحرب.
(إريتريا سحبت طاقم سفارتها وأعادت طاقم السفارة القديم والذي يتكون كله من ضباط مخابرات وعسكريين كانوا يعملون في الخرطوم).
……
قراءات ما يجعلها كثيفة هو أن الأحداث كثيفة.
وما يجعلها عاجلة هو أن الأحداث عاجلة
وما يجعلها تتخطى كل خلاف….حتى خلاف الإسلاميين وقحت…هو أن الخطر الآن على وجود أو عدم وجود السودان
وبعض بلهاء قحت يهدرون عن ضرورة إبادة أو ضرب الإسلاميين.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى