د. أحمد شريف عثمان يكتب: لرئيس الوزراء ومحافظ بنك السودان .. إلى متى يستمر ظلم أصحاب حسابات الدولار

] كتب عديدون وأنا منهم مقالات ومناشدات حول الظلم الذي لحق بهم عندما ذهبوا يطابون بجزء من أرصدتهم بالدولار ببعض البنوك بعد قيام ثورة ديسمبر المجيدة خلال العامين الأخيرين ، نتيجة لبعض حالات الفوضى والاستهتار والتهاون من السلطات المختصة بالرقابة على البنوك وفق قانون سلطاتها.
] بالنسبة لحالتي ومثلي المئات فلقد طلبت في فبراير الماضي بخطاب مني إلى بنك فيصل الإسلامي فرع المحطة الوسطى بشارع الجمهورية بالخرطوم صرف مبلغ من المال لتغطية تكاليف علاجي بإجراء أربعة جراحية لمعالجة آلام الغضروف بمستشفى (شلبي) بمدينة أحمد أباد بالهند ومواصلة علاجي الذي الذي توقف بسبب (الكورونا) والمعاناة والبهدبة التي عشناها أنا وأسرتي هنالك بعد أن نفدت أموالنا التي كانت معنا في تلك المرة بالفنادق وخلافه.
] للاسف الشديد رغم وجود ملف كامل سبق أن قدم ورغم حسابي بالدولار بهذا البنك ولما يقارب الثلاثة شهور لم أجد رداً من هذا البنك أو من السلطات القانونية التي لجأت إليها وهي وزير المالية وبنك السودان المركزي وحجة قيادات ذلك البنك أن بنك السودان قبل سنوات وردوا له دولارات ولم يستطعيوا ردها منه وعلى المودعين بالدولار أن يتحملوا مسؤولية ذلك ويتوقف علاجهم وسفرهم تأديباً وتعذيباً لهم لمافعله بنك السودان بالدولارات المحجوزة طرفه التي جاءت من بنك فيصل الإسلامي ..؟ بينما نجد في حالات عديدة مماثلة أن بعض قيادات مثل هذه البنوك يصرفون شهرياً حسب عقودات عملهم عشرات الآلاف من الدولارات مرتبات وبدلات سكن وإمتيازات أخرى خلاف بدل السفريات ..الخ ..؟ من دولارات المودعين المحجوزة ..
] بإختصار شديد جداً فأنني أطلب من رئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ بنك السودان المركزي وقف هذه المهزلة والتدخل لأصرف الدولارات التي طلبتها من حسابي بالدولار من بنك فيصل الإسلامي فرع المحطة الوسطى بشارع الجمهورية بالخرطوم حتى أتمكن من السفر مع أفراد أسرتي إلى الهند لمواصلة علاجي بإجراء العمليات المقررة المتبقية وكفى العذاب والمعاناة التي حدثت لي بسبب التعطيل لثلاثة أشهر ونحن في شهر رمضان المعظم.
] هذا مع مراعاة أن تجاهلهم لطلبي وأمثالي عديدون سوف يؤدي لمزيد من تفاقم المشكلة والأزمات الإقتصادية بالبلاد في ظل التجاهل
العالمي والإقليمي المرصود لمساعدتنا إقتصادياً برفع سقوفات شروطهم كما ظل يفعل صندوق النقد الدولي مع مفاوضينا خلال الأشهر الأخيرة لإعفاء فوائد الديون وخلافه.
• إذن فالحل بيد بنك السودان المركزي لممارسة سلطاته القانونية بكل حزم وصرامة لإنصاف أصحاب حساب الدولار بالبنوك المحلية أمثالي فهل هو متحرك وفاعل أتمنى ذلك..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى