المنتجة أماني بخيت لـ(براحات): برنامج (جسور الضوء) يعبّر عن المشهد الثقافي السوداني بعيون الآخرين

حاورتها: هادية قاسم
المنتجة أماني بخيت واحدة من المنتجات اللاتي تمكنّ من إحداث تغيير في محتوى البرامج فهي تعمل بفضائية الخرطوم وهي منتجة برنامج (جسورالضوء) الذي يبث هذه الأيام على شاشة قناة الخرطوم الفضائية والذي تم تصويره بمصر ووجد ردود افعال كبيرة (براحات) أجرت معها حواراً عن التجربة وخرجت بالتالي:-
= حدثينا عن فكرة جسور الضوء؟
جسور الضوء فكرة عمرها أربع سنوات كانت نتاج تشاور بيني والعزيزة ابتهال وهي فكرة إنتاج عمل تلفزيوني ثقافي مختلف يعبّر عن المشهد الثقافي السوداني بعيون الآخرين ومد جسور الضوء مع أدباء من المحيط الإقليمي ومناقشة المشهد الثقافي بصورة مختلفة ثرة وتقديم نماذج ذات لونية مختلفة نرفد بها المكتبة وتصبح نواة لجسور تواصل مع أدباء لهم بصمة.
اما بخصوص جمع الوجوه التي كانت لقاهرة المعز دور في احتضانهم كان للزميلة ابتهال دور كبير باعتبارها شاعرة تربطها علاقات بمعظمهم وتحية تقدير للمستشار كمال عبد الغني كان أحد الداعمين ورشح لنا نجوماً بوصله الجميل فله التحية والتقدير وفي الحقيقة لم تكن مصر هي وجهتنا الأولى في الاختيار ولكن كانت نقطة البداية لتسجل الموسم الأول وتحتضن هؤلاء المبدعين الذين كانوا نجوماً أضاءت سماء الخرطوم ووضعت بصمة الموسم الأول للبرنامج..
= ماهي المشاق التي واجهتكم كفريق عمل هناك؟
اي عمل فيه مجهود ومشاق وتحديات واي عمل بلا تحديات لن تتذوق ثمرة نجاحه ابداً ولكن روح الفريق وانسجامه ووحدة لغته هونت كل الصعاب حتى ذللتها لتصبح جسراً للنجاح.
= هل انتاج البرنامج بالخارج مكلف؟
بالتأكيد نعم مكلف مادياً لأن الإنتاج يعني الإنفاق فما بالك بالإنتاج الخارجي يعني سفر واعباء ونفقات من وإلى لحظة البث.
= ما الذي كان مميزاً هناك .. ومدى اوجه الاختلاف في انتاج وتصوير العمل بالخارج؟
اولاً من حيث التميز الإعلامي السوداني متقدم جداً ومتميز ومهنيته عالية وبالتالي نحن لسنا في مقارنة التميز ولكن البحث عن ضيوف مميزين وفق فكرة البرنامج ربما هو أساس السفر خصوصاً نحن استهدفنا الأشقاء من الأدباء ليكونوا سفراء الكلمة والدبلوماسية الشعبية التي تربط بين الوجدان والذائقة الثقافية لتكون جسور التواصل الحقيقي.. هناك نقاط اختلاف واتفاق في الإنتاج من حيث التكلفة والعمليات الفنية اكيد وهذا العمل حوى الإنتاج الخارجي وفيه البصمة السودانية بالامتياز في كل مراحله.. انا على وجه الخصوص أفخر بالإعلامي السودان واقدر إمكانياته وهو بلا شك متميز وربما تنقصه الإمكانيات المادية أو تعيقه عوائق إدارية لكنه مبدع بامتياز وهنا احيي كل زملاء العمل فنيين برامجيين.
= دائماً ما نردد باننا نعاني من عدم امكانيات لإنتاج البرامج مما يتسبب في موت كثير من الأفكار.. ما رأيكِ؟
اتفق معكِ في أن الإمكانيات تعوق الإنتاج لكنها لا تقتله طالما أن المبدع مؤمن بفكرته لهذا نوجه صوتنا لدعم المبدعين لترى الأفكار النور من المهتمين بالشأن والمؤسسات الإعلامية حتى تتاح فرص حقيقية لأعمال خالدة ورسالة ذات مضمون.
= هل انتم راضون عما قُدم؟
انا عن نفسي راضية بالنسبة للمجهود المبذول ولكن ابتغي الجودة في الأداء وهذه التجربة منحتني مفاتيح لن اتحصل عليها لو لم أخض التجربة وبالتأكيد القادم أجمل. احد اهم عوامل النجاح انسجام الفريق وروحه  والسعي الى تطوير الذات وهذا توفر في تجربتنا بامتياز..
= هل يمكن ان تتكرر هذه التجربة وتتحول من موسمية الى دائمة ؟
نعم اكيد ولن تكون الجسور بتراء واكيد هذا الموسم الأول وستكون هنالك مواسم أكثر نضوجاً واشباعاً للفكرة و إن شاء الله تستمر ولن ترتبط بموسم رمضان ولنا رؤية لإطلالة أخرى وان اختلفت الفكرة والمسمى سنستمر في الإنتاج باذن الله والأفكار لا تنضب. من قبل قلت لك توجد معوقات لكن بالطبع لا تهزم الفكرة ولا تقتل إرادتنا في الاستمرار بل ستكون سلماً للنجاح.
= غالباً ما نعاني من ازمة عدم التخصص من خلال تقديم البرامج لكن ربما كانت مقدمة البرنامج هنا قريبة من الضيوف بحكم ثقافتها وكونها شاعرة .. الى اي مدى اضاف هذا الوصف للبرنامج؟
اولاً دعيني أؤكد لك لولم يكن الضيوف شعراء ولم تكن ابتهال شاعرة لنجحت بجدارة لانها تملك مقومات وأدوات المهنة وألفت الشاشة والعلاقة بينها وعدسات الكاميرا علاقة عشق ومحبة… والمحاور الذي يعرف محاوره وإبعاد شخصيته لا شك سيكون ناجحاً وابتهال تمتلك مهارات التواصل مع الضيوف ولها قدر من الثقافة ما يمكنها من إدارة حوار ناجح ولا شك هي أحد عوامل نجاح البرنامج..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى