اسحق احمد فضل الله يكتب: ….. ما يحدث هو..

==========
وأهل الكلاكلة لعلهم يفاجأون بأن حرباً حقيقية دارت بالفعل في حارات وأسواق وبيوت الكلاكلة بين جهاز المخابرات..( عمليات) .. وبين عدو قوي قبل عام..
حرب ليوم كامل.. دون أن يشعر بها أحد..
الحرب كانت تدريباً على حرب المدن ..
والمشهد يعني أن الجهاز يتوقع شيئاً..
والحرب كانت جانباً من حرب أخرى..
حرب بين السودان / الذي تحميه هيئة العمليات.
وبين دولة تسعى بشدة لهدم السودان بتفكيك كل شيء فيه .
المخابرات.
والجيش
والإسلام..
ونكرر طويلاً.. أن الحرب الآن.. حرب المخابرات..
تجعل كل شيء يبدو بوجه يختلف عن حقيقته
وقبل عام انفجرت حرب جهاز المخابرات الشهيرة..
الحرب التي دارت بين فصيلين.. من أبرع المقاتلين..
فصيل هو جهاز المخابرات..
وفصيل من جهاز المخابرات يتمرد عليه..
ما يراه الناس هو هذا
بينما الأمر كله كان هو.
أفراد (أقل من مائة فرد) من العاملين بجهاز المخابرات.. وكلهم من أقاليم السودان البعيدة.. كانوا في مقراتهم في الرياض. ينتظرون المرتبات
والمرتبات تتأخر.
والزمجرة تتصاعد..
وهنا… الدولة تلك التي تسعى لهدم السودان.. تجعل بعض من يعملون لها في الداخل.. وداخل الداخل.. يطلقون كلمة (تمرد )
وكلمة تمرد.. هي كلمة يتم التعامل معها أولاً حسب تقليد جهاز الأمن ثم السؤال عن الحقيقة.
والدولة تلك التي تسعى للهدم تسوق السلطة بحيث يتصاعد الأمر
والتصاعد هو شيء يؤدي عادةً في الجيش والأمن والشرطة إلى حل الجهة المتمردة..
والأفراد المائة يتصلون بقيادتهم ويشرحون حقيقة الأمر..
الأمر الذي هو مجرد زمجرة تطلب المرتبات..
ويسلمون أسلحتهم ..
لكن.. الأمر يقوده البعض لطرد عدد كبير من العاملين بالجهاز..
والاشتعال خمد ..
لكن نغمة ( حل جهاز الأمن) نغمة تبقى.. لأنها مقصودة..
ثم شيء آخر يقع..
وقبل عامين نحدث هنا عن أن مخطط الدولة تلك .. التي تسعى لهدم السودان..  يعتمد على حل الأمن والجيش والشرطة
والمخطط يقول..
يكفي أن تتوقف مرتبات الجنود .. عندها لا أحد يبقى في الجيش
وهذا يلتقي مع شيء آخر..
شيء له صلة بوجود الحركات المسلحة في الخرطوم..
وبعض الحركات المسلحة التي هي في الخرطوم الآن.. تبقى دون مرتبات..
والسخط يتقارب..
وما حدث من الأفراد المائة في جهاز الأمن… يراد له أن يحدث بصورة ضخمة
فالحركات المسلحة.. اللغة التي يفهمها أفرادها… هي لغة واحدة
والأسبوع الماضي نشير إلى أن مندوب أوروبا يقول إنه إن انفجر الوضع في السودان.. فإن حرب سوريا تصبح لعب أطفال.
لأن السودان له عشرة جيوش مدججة..
والمكمدات تعمل..
وإفطارات شهيرة تتدفق الأسبوع الماضي.. تقيمها جهات من أهل الثراء.
والإفطارات هذه هي.. جهاز المطافئ الذي تدعوه الدولة حين لا تنفع المكمدات..
وجهات قلبها على السودان.. تنصح الدولة بإعادة الجنود الذين فصلوا من هيئة العمليات..
الجهات هذه تنصح بإعادة جنود جهاز الأمن بالذات لأنهم من أقدر الناس على إدارة حرب المدن..
وحرب المدن تحتاج إلى نوع خاص تماماً من المهارات.. بحيث إن جنود جهاز المخابرات يستطيعون في الحارات والأزقة التقاط جنود العدو دون إصابة المواطن
والطلب هذا في ذاته يصبح شاهداً على الشعور بأن شيئاً .. ( قد) يقع
والشعور هذا يجعل كلمات معينة مثل
قطاع الشمال..
والناظر ترك
والكاردينال..
وجهات أخرى … كلمات لها صفة الكلمات المتقاطعة… من يستطيع إعادة ترتيبها.. يستطيع فهم ما يجري..
وما سوف يجري
وجملة قالها الناظر ترك في حفل تأبين الشهيد الزبير.. جملة لها صلة بالأحداث المتوقعة
ومبارك جاد الله..
والجاكومي..
وكلمة قالها موسى هلال..
ومن يتابعون الأحداث يعرفون أن غموض الكلمات هذه.. ليس غموضاً
يبقى..
إن الأحداث الآن كل ما فيها هو أنها أحداث لها وجه مزيف..
(مزيف) تعني أن الحقيقة خطيرة جداً..
خصوصاً أن..( الكورونا الاقتصادية والسياسية والأمنية ) تبقى حتى الآن دون علاج
ودون تعقيم..
…..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى