جناحا  قوى الحرية والتغيير بكسلا.. الصراع !!

أجرى المواجهة : محمد أحمد كباشي

تشهد قوى الحرية والتغيير بولاية كسلا هذه الأيام صراعاً مأزوماً بين جناحين يدعي كل منها بالشرعية وسط اتهامات وصلت حد التراشق الإعلامي في ظل  محاولات مركزية لنزع فتيل الأزمة وفيما أكد القيادي بقوى الحرية والتغيير محمد الحسن أحيمر أن المجموعة المناوئة لهم تضم بعض منسوبي النظام السابق وأنها تسعى لتحقيق مصالح شخصية اتهم مرشح الصحفيين ضمن تجمع المهنيين بكسلا سيف الدين آدم هارون  جناح أحيمر بالدكتاتورية.

القيادي بقوى الحرية بكسلا محمد الحسن إحيمر لـ(الانتباهة): منسوبون للنظام السابق تسببوا في الأزمة

] ما الذي يحدث في الحرية والتغيير بكسلا ؟

حدث انقسام ظلت تقوم به جهات منسوبة للنظام السابق هذا الجسم المنشق وجد تسهيلات ودعومات للقضاء على الجسم الحقيقي الذي ناضل طوال فترة الإنقاذ ولكن كانت جماهيرنا أكثر وعياً لتفويت الفرصة على المتربصين وكلما نذهب ونخاطب ونكون في لجان التغيير والخدمات ولجان المقاومة نجد قبولاً كبيراً من المواطنين لأنهم يعلمون من هو الصالح من الطالح ولذلك صرنا نداً لهم إلى أن جاءت أزمة تعيين الوالي والتي كانت بمثابة قاصمة الظهر.

] ما هي جهود لجنة رأب الصدع المركزية ؟

جاء وفد مركزي من الحرية والتغيير لرأب الصدع بين الجناحين وجهزنا حالنا لأن نقدم كل التنازلات حتى يرى مواطن كسلا ويتذوق طعمها وتم التوافق بعد جلسات مضنية وطويلة وكانت هناك شروط أن تقدم الأحزاب تفويضات مكتوبة من أحزابهم وأنهم هم الممثلون وبذلك تم جمع هذه التفويضات من قبل الأحزاب والمهنيين ومؤتمر البجا المعارض.

] لماذا أطلق على جناحكم (مجموعة الدكان) ؟

هذا المصلح أطلقه شخص اعتبره نشازا هو سيف الدين آدم هارون ونعرف أنه كان مع النظام السابق وكان مع الوالي الأسبق جماع ووجد كثيراً من التسهيلات من النظام البائد حتى يتحصل على مصلحة شخصية أما وصفه لنا لمجموعة الدكان نقول إنه موقع لرجل محترم من أعضاء تجمع المهنيين وكان خيارنا نتيجة التضييق الذي واجهناه في مواقع عديدة لقيام اجتماعتنا وأخيراً دعتنا السكرتاريا لهذا الموقع الذي أراد سيف الدين هارون التقليل منه. ولكن اكتمل هذا العمل بلقاء كبير ضم عددا من القيادات والآن يستعد للانطلاقة و يمثل كل الكتل الموجودة في المركز وبكل محليات الولاية بمجلس تنفيذي يضم  مندوبين من كل محلية هذا يرعى شؤون المحليات نحن سائرون ولن نلتفت إلى مثل هذه الفقاقيع.

] أنتم متهمون من يثير العنصرية والقبلية ؟

أيضاً هي اتهامات باطلة يروج لها البعض ومن ضمنهم سيف الدين هارون لأنه فقد ثقة وتأييد المركز ليمثل الصحفيين وهو الذي يكتب ولكن تجاوزه الزمن ونحن ننظر للأمام بعد أن اكتمل بنيان جسم (الحرية والتغيير) بكسلا حيث قابلنا الوالي واللجنة الأمنية وسنصل لكل المحليات ونبشر بالثورة ولا ننتظر المتخاذلين فقوتنا من جماهيرنا وإرادتنا وأحزابنا عدا قلة ضربت في مصالحها فقامت وأسست جسماً آخر عبر مأجورين.

] هليعنيذلكأنتمأصحابشرعية

نعم نحن أكثر شرعية ونشكل أغلبية لأن الذين انفصلوا من جسم (الحرية والتغيير) الأصل موجودون ومسجلون لدينا ولكنهم يحاولون خلق بلبلة ومن حقهم ممارسة نشاطهم ونقول لهم كفانا مشاكل ومجازر.

] ماذا بشأن المؤتمر الصحفي ؟

المؤتمر الصحفي تم تنفيذه بصورة جيدة فنحن نشكل الشرعية ونحن من ضحى من أجل الثورة بل إننا ذهبنا إلى الوالي وأخطرنا اللجنة الأمنية وقد وافقت على قيام المؤتمر الصحفي فهم يعلمون من هم الحقيقيون ومن هم المزورون.

] بيان حزب الأمة المركزي ؟

أعتقد هو الطريق الصحيح لتقويم الثورة ولا بد من إعادة هيكلة المدنيين لأنهم جسم ضعيف حتى تستقيم الأمور.

] وما تعليقك على البيان الذي صدر عن حزب الأمة بالولاية ؟

هذا بيان محترم ومؤسسي وكان كرد فعل  لما يقوم به سيف هارون كونه جسما غريبا وليس له تاريخ نضالي وهو من اتهم حزب الأمة بكسلا بما ليس فيهم.

] إلى أين تتجه الأوضاع داخل (الحرية والتغيير) ؟

ما زالت أيادينا ممدوة بيضاء ونتلقى كثيراً من الطلبات للانضمام للحرية والتغيير الجسم الشرعي والقوي ونمضي باجتماعات متواصلة لتكوين لجنة التفكيك لنفكك النظام السابق شخوصاً ومؤسسات ونشعر مواطن كسلا أن الثورة تأخرت ولكن أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي.

مرشح الصحفيين سيف الدين آدم هارون لـ(الانتباهة): الخلافاتبسببالزجبأحزابمنخارجالولايةلاوزنلها

] كيف بدأت الأزمة داخل (الحرية والتغيير) بولاية كسلا ؟

تفجرت الأزمة  عقب تجاوز مجموعة أحمير وعبد العظيم لوثيقة الاتفاق التي أبرمت بين المكونات المتصارعة ولجنة لم الشمل المركزية التي حضرت إلى مدينة كسلا في شهر مارس بقيادة شداد وحضرة  وآخرين ووضعت اللجنة نقاطا مهمة للاتفاق وبموجبه تم تكوين لجنة سداسية من جناحي أحمير وعبد العظيم  وتمثلت مهمة اللجنة في رفع  ما اتفق عليه الطرفان   للجنة المركزية لاعتماد ذلك.

] ولماذااحتدمالخلافبعدلقاءلجنةالمركزبالطرفين؟

السبب هي سكرتارية لجنة المهنيين  القريبة من جناح عبد العظيم  حيث عملت على انتهاك وثيقة الاتفاق التي اشترطت في حال الاتفاق  توقيع أعضاء اللجنة السداسية  المكونة من الطرفين وتواصلت مباشر مع أحمير وقامت برفع  أسماء المرشحين الثمانية من  كتلة المهنيين  حيث قامت برفع (5) من مجموعتها مقابل (3) من المجموعة الثانية وادعت بأنها قريبة لمجموعة أحمير في إطار تمرير أجندتها ، باعتبار (4) أربعة وتم  تسليم الترشيحات للمركز  وعند استفسار اللجنة السداسية  تفاجأت لجنة لم الشمل المركزية بأن ماتم يخالف لوثيقة الاتفاق وقامت اللجنة المركزية برفض  الترشحيات وإعادتها إلى كسلا.

] ما هي أسباب الخلاف ؟

اندلعت شرارة الخلافات والتصدع  بإحضار أحزاب مستوردة من خارج الولاية مثل اللواء الأبيض وغيرها وأناس قالوا في البداية لجان مقاومة وسرعان ما تصدروا المشهد وإقصاء لكتلة تيار  الوسط وكان شرط اللجنة أن يستصحب الشخص المرشح معه تفويضا من الجهة التي قامت بترشيحه فكنت الشخص الوحيد الذي حمل تفويضا عكس مجموعة عبد العطيم لم يكن لديهم تفويض وإنما مكتوب على ورق أشبه بـ(منفستو) البص السفري وهذا تجاوز واضح.

] أنت متهم بانتمائك للمؤتمر الوطني ؟

أتحدى من يقول ذلك وأطالب من يدعي هذا القول أن يأتي بما يثبت هذا الإدعاء أو أنني كنت ضمن أمانات المؤتمر الوطني فقط أنا صحفي أمارس مهنتي مع أية جهة والمؤتمر الوطني كان هو الحزب الحاكم وأتعامل مع أية جهة فمن أين كان لي أن استقي معلوماتي في ذلك الوقت وأذكر أنني تعرضت للاعتقال بسجن كوبر لما يقارب الشهرين في عهد جماع وتعرضت لكثير من الاستدعاءات والمضايقات بكسلا بسبب ما أكتبه بل أن مكتبي تم إغلاقه من قبل السلطات في عهد المؤتمر الوطني.

] كيف ترى طريقة مجموعة أحيمر في إدارة الصراع ؟

أخطأ أحيمر بتجاوزه للوثيقة الدستورية وأتى بأحزاب مستوردة ( عشان يكبر كومه بالمجلس ) وهذا جعله يهمش تيار الوسط فهو دكتاتوري وهمه يجلس في المركز ويذهب إلى المجلس التشريعي وهذا لن يتم إلا عبر أجسادنا وما يقوم به أحيمر ومجموعته لا علاقة له بالثورة وشعاراتها لأجل تحقيق مصلحة ذاتية وأقصى عدداً من الأشخاص.

] اتهام بأن لا وزن لكم ؟

الآن مجموعتنا تضم أحزابا حقيقية بما فيها حزب الأمة إضافةً إلى جسم المهنيين بعدد (8) أعضاء وكل المكونات الثورية ويضم كل محليات كسلا نحن أكثر شرعية بنص الثورة وكل الشارع بكسلا يقف معنا.

] ما هي  الإجراءات التي تم اتخاذها ؟

هناك بلاغات تم فتحها في مجموعة أحيمر بسبب إساءات وإطلاق كلمة (كوز) على بعض مجموعتنا وكذلك هناك من تسبب في أحداث كسلا قدمنا طعونا للجنة المركزية وتم تكوين لجنة للمراجعة وأعتقد أن كل أحلام أحيمر ومجموعته انتهت بتكوين لجنة جديدة للتفاوض مع مجموعتنا.

] ما هي أسباب محاولة إبعاد بعض الشخصيات ؟

تم إدراج اسمي كصحفي إلى جانب الأستاذة أماني عبد المعروف ممثل للمعلمين وارتفع العدد إلى (10) وجلسوا إلى اللجنة المركزية وطالبت بتنازل مقعد من الطرفين وللأسف أن أحيمر تعرض لضغط من قبل المجموعة وأنهم ليس لديهم رغبة في إدارج اسمي وقالوا ان سيف الدين آدم هارون يشكل لهم خطورة عليهم فما كان من أحيمر إلا الاستجابة لرغبتهم وأتى بشخص اسمه عبد العاطي والذي فصل في وقت سابق من حزب المؤتمر السوداني.

] أخيراً كيف يبدو الموقف الآن ؟

اللجنة السداسية وافقت على حل المشكلة حزب الأمة بالمركز قدم مبادرة لإصلاح الحاضنة السياسية وللأسف في نفس الوقت أصدر الحزب بولاية كسلا في تناقض غريب أنهم يؤيدون بما تم في كسلا وما جاء عبر المؤتمر الصحفي ولكن نحن لا يعنينا ذلك وحاولنا في ذات الوقت قيام مؤتمر صحفي ولكنهم ذهبوا إلى مدير فضائية كسلا والذي أكد أنه تعرض لخداع من المجموعة الأخرى.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى