شمال دارفور .. محليـة المالحـة .. ظهـور حـميـات مجهـولـة

المالحة : سعدية ادم

تشهد محلية المالحة التي تبعد (200) كيلومتر شمال مدينة الفاشر هذه الايام انتشاراً لحميات مجهولة وحالات إصابات بنزلات البرد وسط مخاوف من العديد من أنها (كرورنا).
المدير الطبي لمستشفى المالحة دكتور مصطفى أحمد جماع أطلق نداء استغاثة لوزارة الصحة الولائية، بضرورة تدارك الامر باسرع ما يمكن، حيث ذكر ان نسبة حالات الوفيات كبيرة هذه الايام، وتكمن الخطورة في عدم اخد التدابير والاحترازات وعدم مبالاة المجتمع بخطورة الجائحة (كورونا)، وهي نابعة من عدم اهتمام الدولة بجائحة (كورونا)، مضيفاً ان هناك عدداً من المشافي ليست لديها اماكن عزل لحالات الاشتباه، ولا توجد ادنى متطلبات السلامة للتعامل مع الحالات المشتبه فيها، واقلها توفير عربات خاصة لنقل المشتبه فيهم الى مراكز الحجر الصحي او العزل بالولاية، وتوجد اتيام مدربة على ذلك، مبيناً أن مستشفى المالحة يعاني من نفس الظروف السابقة من نقص المعينات من عربات واتيام، فقد تم في السابق تحديد مقار للحجر الصحي للقادمين عبر الحدود ومركز آخر للعزل لحالات الاشتباه، وتم التمويل المبدئى لتأهيل المركز عبر منظمة الانقاذ الدولية (ريليف).
واضاف قائلاً: (لكن بسياسات لا نعلمها تم اسناد مركز الحجر الصحي بالمحلية لقوات الدعم السريع كمقر وثكنة عسكرية).
اما مركز العزل داخل المستشفى لم تستطع السلطات تشغيله لعدم توفر الامداد الكهربائي وتارة أخرى لنقص المعينات، وفشلنا تماماً في تشغيل المركز.
وهذه ربما سياسات الحكومة في التعامل مع الجائحة (وزي ما بقولوا ما من اولوياتها) مناشدة الحادبين على امر البلاد من الشباب والمواطنين بتوعية المواطنين ولو بطرق بسيطة لمنع الجائحة من الانتشار اكثر، وبالاخص في اوساط كبار السن، والبعد بقدر الإمكان عن اماكن الزحام وتطبيق الاجراءات الاحترازية بقدر الامكان.
وناشد مصطفى السلطات ضرورة أخذ التدابير العاجلة مثل اغلاق المناطق المكتظة وتطبيق التباعد الاجتماعي والاستعانة بالشرطة والقوات النظامية لتنظيم دخول المرضى في المستشفى ومنع الزيارات وتحديد مرافق واحد لكل مريض، معلناً أن الطاقم الطبي بمستشفى المالحة الآن جلهم مخالطون، وينبغي التعامل معهم على هذا الاساس، مع اخذ الحيطة والحذر في التعامل مع الكوادر الطبية، مناشداً المواطنين التبليغ الفوري عن الحالات، مبيناً أن الإصابة بـ (كورونا) ليست وصمة حتى يتم التكتم عليها، وعدم تلقي العلاج في المشافي خوفاً من نظرة المجتمع.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى