المختصر المفيد . م. نصر رضوان يكتب: شهيد الشرطة

 

(لقد وصل الى عمله الذي هو حمايتهم والمؤكد انه من حزب السودانيين القوميين ، هو ليس يميني او يسارى لكنه من حزب الغبش (البدون) إنتماء إلا للسودان ومؤكد انه تخير الجندية بطوعه لم يامره تكليف تنظيمي او تدفعه رافعه وها هو يموت برصاصة لن يجتهد احد بتتبعها فليس لهذا الشهيد تجمع او نقابة ليس له غانية تستمطر الدمع الهتون .

سيوضع اسمه في (إشارة) لن يرتب له احد موكب او تعلو بأسمه لافتة لان الوضع ببساطة مرحلة تغذت في قواميس الشعارات اليسارية بان البوليس (كجر) يمتن عليه اصحاب الحلاقيم براتبه الشحيح يعيارونه مهيتك كم ؟ وهم يستولون على الاموال المصادرة ويصرفونها على رفاهيتهم بلا رقيب ويمولون بها التظاهرات.

المفارقة لو ان القتيل كان من ابناء الاسر اللبرالية الثرية التى تدعى الدفاع الزائف عن حق البوليتاريا المسحوقة او مناضلى الشوارع السياسية فى دول الغرب ،لإشتعل هذا الليل بالمناشدات والوعيد ولجان التحقيق، اليس من الظلم ان يقتل شباب محرض من عواجيز احزاب اليسار عاطل هائم على وجهه بلا هدى، شرطى يؤدى مهنته من اجل الحفاظ على ممتلكات تجار السوق العربى وسلامة الابرياء من الباحثين عن لقمة حلال فى السوق ؟

لايملك رفاقه سوى الدمع فالشرطة لن تترس ولا ينبغي لها.

رحم الله هذا الشهيد ترحموا عليه بصدق وغسلوه بدمع مصاب وطن صار لا يكتمل يومه إلا بالفواجع بعد ان ابتلى بعفريت من الانس كلما سكن الناس اخرجهم للموت فى كل موكب بروح

وطن اشاع فيه البعض الفوضى تحت شعار الحريات واتخذت فيه المضلات قادة للتظاهرات فقتل هذا الشرطى الشاب وهو يجنب الشعب فوضى تظاهرات قادتها عجوز شمطاء اعدم زوجها بعد ان تسبب فى سفك دماء الشعب وضباط الجيش ، ولكنها تأبى الا ان تعيد البلاد للوراء وتسعر الفتن لاراقة الدماء وتصد الشعب عن سماع الحق الذى نزله رب السماء.) انتهى .

ما ورد اعلاه هى مقتطفات من مقال ارسل لى ولا اعرف من كتبه .

لقد اطلعت على بيان الشرطة بخصوص مقتل هذا الشرطى ولقد هالنى النفاق الذى ورد فيه .

اذا لم يتم الاعلان عن من قتل هذا الشرطى وكيف ولماذا؟ والكشف عن من صنع قنابل المولوتوف واتى بها وسط المتظاهرين ، ومن الذى هاجم قسم الشرطة فى جاكسون ، فهذا يعنى ان هناك قيادات فى الشرطة تتستر على بعض الساسة المحرضين على القتل والفتنة , فلا يعقل ان الشرطة التى صرحت لهذه التظاهرات وحضت عليها تعجز عن كشف الحقائق فى تلك الرقعة المحدودة وتلك الجمهرة القليلة من البشر .

اما بيان مجلس الوزراء الذي يستهزئ بالشعب ويستخف بدماء القتلى ويواصل بروده تجاه مطالب الشعب فهو يؤكد صدورة عن اشخاص لا علاقة لهم بمعاناة الشعب ولا يتقون الله فى رعيتهم .

سآنى كل ما ورد فى بيان مجلس الوزراء واشد ما سآنى فيه قوله : ( ان مجلس الوزراء قد فهم ما يريده الشعب ووصلته الرسالة ) ؟ ثم ماذا بعد ؟ وماذا فعل المجلس وماذا سيفعل ؟ وهل تأخر فهم الوزراء الاذكياء لما يريده الشعب ولم يفهموه الا امس فماهو الجديد الذى فهموه امس ؟ الا قاتل الله النفاق والمنافقين ، الا قاتل الله كل افاك اثيم يحكم رعيه تكرهه وتطلب منه الاستقالة فيماطل ويداهن وينافق ويعد ويكذب ويموه ليبقى فى منصبة يحكم شعبا هم له كارهون .

هم يعلمون ان كل يوم مر على الشعب بعد توليهم الحكم يكشف للناس جهلهم وعدم كفاءتهم مما يجعل الشعب يسخط عليهم ويشكوهم لله، ولعل الله تعالى يريد ان يمد لهم حتى اذا اخذهم لم يفلتهم.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى