قسم بشير يكتب: زيادة الوقود.. عايره وادوها سوط

قسم بشير محمد الحسن/ البنك الزراعى السوداني

=================
المثل اعلاه ينطبق تماما على الوضع الكارثى الذى يعيشه الشعب السودانى معاناه حقيقيه شملت كل أوجه الحياه بما فى ذلك
مأكله ، ومشربه ، دوائه وترحاله وفوق كل هذا وذاك تفاجىء الحكومه المواطن المكلوم (محروق الحشا) بزيادة أسعار الوقود و للمرة الرابعة وفى فترة اقل من عامين تتوالى الزيادة من ٢٥ج إلى ١٢٦ج و إلى ٤٥٠ج ثم إلى ٥٦٠ ج وااخيرا إلى ١٦٧٠ج للجالون الواحد وبفعلها المتسارع ارتفع السوق و كذلك المواصلات وأصبحت حياة المواطن جحيما لا تطاق والحكومة غير ابهة او مهتمة بالمواطن اموت اغرق أحرق بل المهم هو تنفيذ توصيات صندوق النقد برفع الدعم عن المحروقات وتعويم الجنيه وياليت كل ذلك يجدى نفعا ؛ فكم وصل سعر الدولار أمام الجنيه السودانى هذه الايام؟ وبكل اسف أصبح الشعب السودانى حقل تجارب لكل حكومة وكل هذه الجراحات الاقتصاديه كما يطلق عليها ناس المؤتمر الوطنى سوف تكون فاشله ولن تحل مشكلة الاقتصاد السودانى والحل فقط فى الإنتاج ورفع حصيلة الصادر وازكر القارىء الكريم ماذا فعلت زيادة الدولار الجمركى من ٦ج إلى ١٨ج بحكومة الإنقاذ عام ٢٠١٨ وهى القشه التى قصمت ظهر البعير وعجل برحيلها ، ارى ان زيادة الجاذولين و بالأخص سينعكس سلبا على الاتى ؛
ا/ على الزراعة بشقيها المطرى والمروى و التى تعتمد بنسبة ٩٠ بالمئه على الجازولين ومايحزن حقا شاهدت أعداد غفيرة من المزارعين تتجهه نحو استئجار مالديها من اراضي زراعية فى ظل الوضع الظلامى القاتم ولكنها بكل اسف لاتجد راغبا فى استئجارها وهذا ماينذر بموسم زراعى فاشل
ب/ كل البصات السفرية تعمل بالجاذولين وبسبب الزياده ارتفعت التذكرة إلى ٢٠٠ بالمئة
ج/ حركة البضائع تحتاج الجازولين من مواقع الإنتاج إلى المستهلك مما يفاقم من أسعارها بسبب الزيادة.
د/ طلمبات مياه الدوانكى لرى الإنسان والحيوان ومترات الجنائن و تشغيل الطواحين تحتاج الجازولين ولقد لفت نظرى تصريح الوزير بأن ذيادة الوقود ستسهم فى القضاء على التهريب والسؤال الملح اين الوقود المتوفر حتى يهرب ياسعادة الوزير واقول للسيد الوزير أسعار الوقود بالسوق السوداء تفوق اسعاره خارج السودان ولو عندنا ضوابط يجب أن نطبقها فى الذهب والجمال وغيرها من ثرواتنا والتى تهرب جهارا نهارا ولم تستفيد خزينة الدوله منها الا القليل وختاما نسأل الله التخفيف على شعبنا الصامد الصابر و الذى كمل حبل الصبر وزيادة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى