أوكسجين السوق السوداء.. (الموت إختناقاً)..!!

تحقيق: أم النصر محمد

 كان ومازال النظام الصحي في السودان وقبل مجيء موجات جائحة كورونا يعاني إختلالاً في نظامه الصحي ونسبته الضئيلة التي ظل يتلقاها في موازنة الدولة العامة مما جعله هشاً لا يقوى على الصمود أمام أي رياح تجتاحه لذلك كان وقوفه أمام موجات كورونا صعباً ومعقداً، حيث استنزفت موارده الضعيفة في الأصل  فكان إنعدام ونقص الأكسجين أمراً مخيفاً للمواطنين والدولة معاً إذ أدى إلى حصد الكثير من الأرواح دون أن ترصد له إحصائية دقيقة مع استمرار إنقطاع التيار الكهربائي في المستشفيات والمرضى يتنفسون الهواء عبره عندما تعجز رئاتهم عن تنفس الهواء الطبيعي فكانت لحظة الإنقطاع هي لحظة إنقطاعهم عن الحياة، كذلك تسبب في عرقلة الإنتاج المحلي الذي يمثل المورد الرئيس للأكسجين. وهاهي الموجة الثالثة وفي ظل إنعدام ونقص الأكسجين تحصد عدداً من الأرواح مما جعل أصحاب المقدرة والمال يستأجرون أسطوانات الاكسجين، أما أصحاب الدخل المحدود فباتوا تحت  رحمة شحه وإنعدامه داخل المستشفيات والمراكز. ويبقى السؤال من المسؤول عن رحيلهم المر؟

معاناة المرضى

(ست النفر الحسين) من سكان الخرطوم شرق  توفي أخوها أمام عينيها  بأحد مستشفيات الخرطوم التي رفضت في  البداية استلامه وبعد الاستلام بثلاث ساعات لم تجد سريراً به جهاز تنفس للأكسجين كما أخبرونا أنهم يعانون أزمة في الأكسجين وبينما نحن في هذه الشدة لفظ أخي أنفاسه الأخيره وتردف  (أصلحوا حال المستشفيات دا لا أكل لا شراب دا موت ومفارقة لأحبابنا في طرفة عين).
أما (محمد أوشيك) فقد جاء بأبنه المصاب (بكوفيد19) لمستشفى بكسلا  ولم يتم قبوله لعدم وجود أكسجين ويقول (قالوا ما في اكسجين أمشي القضارف أو الجزيرة قد تجد الأكسجين و نحن ما نقدر نوفر حق السفر خارج الولاية مفروض الحكومة تحس بينا ؟ ليه يتوفر الاكسجين في القضارف وما يتوفر في كسلا مع أنه كسلا كبيرة وسكانها كتار بس إنسان كسلا مظلوم من المركز طوالي).
ويقول (آدم أبو عاقلة) بشمال كردفان  أن الولاية كغيرها من الولايات التي تعاني  من النقص الحاد للأكسجين حيث يتم تعطيل العمل في  المرافق الصحية  لأسابيع وهذا أدى  لوفاة بعض المرضى لأن  الأكسجين يستورد للمستشفيات من الخرطوم عبر شركة الهواء السائل عن طريق الأسطوانات وفي أوقات كثيرة يتأخر لأسابيع بسبب الشحن أو عدم توفره بالمصنع.
ويقول إن أهم المرافق التي تحتاج للأكسجين مركز العزل  حيث يوفر مستشفى الأبيض مركزاً للعزل بالمجان ولكن في بعض الأحيان يجعل المرضى في حاجة للإنتقال لمستشفى الضمان وهو مستشفى حكومي خاص  وتبلغ تكاليف مريض العزل بالمركز لليوم الواحد (130)ألف (مائة وثلاثون ألف جنيه) وهو يعتبر قليلاً جداً مقارنة بسعر العزل بالخرطوم الذي يبلغ (250) ألف جنيه لليوم الواحد.

أوكسجين تجاري
البعض بلغ بهم الضيق لإطلاق مناشدات عبر مواقع التواصل طالبين اسطوانات للإيجار  لاستخدامها  بالمنازل (مهما  بلغ سعرها). فمن أين تتوفر اسطوانات الإيجار هذه؟  ألم يكن مقر تواجدها مراكز العزل والمستشفيات؟ استوقفني النداء فبدأت رحلة البحث عن مواطنين يستأجرون اسطوانات فقابلت (أ.م) الذي قال لـ(الإنتباهة) إنه قام بشرائها لوالده من أحد المرافق الصحية حجب اسمه  فقال (العندو قروش في البلد دي بعيش). وفي رحلة البحث وجدنا أن هناك عدداً كبيراً من الناس  يستأجرون اسطوانات  لإنقاذ ذويهم مما يشكل خطراً على الحالات المتأخرة داخل المستشفيات ومراكز العزل هذا النقص في عدد الأسطوانات داخل مستشفى كوستي  حسب طبيب بالمستشفى في حديثه للصحيفة.

وتقول الموظفة (رهام محمد): ( أصابتني جائحة كورونا قبيل فترة فذهب أهلي  لمستشفيات كبيرة بالخرطوم وبها مراكز عزل ولكن للأسف لم يجدوا  أكسجيناً وبعد عناء وبحث قرر أهلي معالجتي وعزلي بالمنزل ورغم تكلفة ذلك سمعنا باستئجار أسطوانات للأكسجين فبدأت رحلة البحث والإتصالات ووساطات للحصول على أسطوانة وبحمد الله عثروا على واحدة  واستقرت حالتي كثيراً. رهام تساءلت (ماذا عن الذين لا يستطيعون استئجار أسطوانة؟ هل يكون الموت نهايتهم)؟ !!

موت الضأن

 حسب تقرير  مايو المنصرم بلغت حالات الوفاة على مستوى محليات ولاية نهر النيل الحالات الجديدة  تراكمي الحالات (819 ) (الوفيات الجديدة 5) تراكمي الوفيات (193) ومن ضمن هذه الحالات وفاة بنت الحاجة بتول عبدالله من أم الطيور بعطبرة فتقول:(دخلت أبنتي بقدميها  للمستشفى وبمجرد ما ركبوا ليها  الأوكسجين  توفيت وفي الغالب يموت (5) بالعنبر . وأرجعت بتول سبب وفاة إبنتها  للأكسجين الذي تناولته بالإضافة للإختلاط فالرجال والنساء يقيمون بعنبر واحد والحالات كثيرة ومتفاونة مما يجعلك تقلقي وتشفقي على مريضك وتتساءل وهم ما قالوا عزل لماذا الإكتظاظ المبالغ فيه ناس عطبرة ديل دايرين بلاغ رسمي؟!

ندرة وحاجة

في مستشفى أم درمان جلست (الإنتباهة) للدكتور  محمد  فتحدث عن  نقص شبه عام على مستوى المركز والولايات فمعظم المرضى يكون لديهم حاجة  للأكسجين وفي ظل وضع كورونا زادت الحاجة إليه وترتب على ذلك الندرة في الأكسجين.

أوضاع كارثية

ويقول كادر طبي آثر حجب اسمه إن عدد أجهزة التنفس الصناعي قليل جداً لاسيما في الولايات ولا تكفي الكم الهائل من المرضى  الذين أصبحت حياتهم في خطر  بل الوضع الصحي برمته ينحدر نحو الهاوية دون وضع حلول واقعية وناجعة. وعن الوضع الصحي بمستشفى مدني يقول أن عدم توفر الاكسجين بصورة منتظمة يؤدي لأوضاع كارثية حقيقة ليس في مستشفى مدني فحسب.

ليس الآن؟

وعند البحث عن الحقائق حول إنعدام الأكسجين توجهنا لشركة الهواء السائل السودانية والتي تقع بالقرب من المنطقة الصناعية الخرطوم رفض مديرها العام أديب حسين بطرس الإدلاء بمعلومات وإكتفي على لسان أحد موظفيه بقوله (لا يمكن الآن إعطاء معلومة لأننا منشغلون بمشكلة الأكسجين ولكن بعد إنتهاء المشكلة يمكن الإدلاء).
نقص في الربط

وتقول  مسؤولة الإعلام بوزارة الصحة بولاية كسلا خالدة فايز أن الحاجة  الآنية في الولاية على حسب إحصائية الإمدادات (300) أسطوانة الإتحادية ترسل منها (200) فقط وعندما نحس أن الولاية بحاجة  للأكسجين نستعين بالولايات الأخرى كالقضارف وهناك مساع من أبناء الولاية لإقامة مصنع أكسجين.
مشكلة  بالشركة
مدير عام وزارة الصحة بكسلا دكتور منتصر إبراهيم قال لـ(الإتتباهة) أن  هنالك (180) أسطوانة محددة لمستشفى كسلا التعليمي قبل الجائحة وبعد الجائحة قامت وزارة الصحة الإتحادية بزيادة عدد الأسطوانات لـ(100) لتصبح (280) أسطوانة وحتى الـ(280) لا تصل الولاية كاملة من وزارة الصحة الإتحادية لوجود مشكلة لدى الشركة  المتعاقدة معها الإمدادات الطبية ، وفي ظل الاستهلاك العالي لمستشفى كسلا التعليمي لكبره واستقبال حالات الجائحة وكمية من الحالات الأخرى فأصبحت الـ (190) لا تغطى ولكن أحد الحلول فُتحت نوافذ مع المنظمات بإعتبارها ستوفر الأكسجين وهناك تعاقد مع شركة طبية اسمها (الهواء السائل) المسؤولية كلها واقعة على الإمدادات الطبية لأنها خلال الشهر لا تقوم بإرسال الأكسجين مرتين لأن الولاية لابد أن تتكفل بترحيل الـ(100) أسطوانة ، على أن تتكفل الولاية بترحيلها ولكن الولاية لديها  عجز في ميزانيتها حيث تبلغ تكلفة الترحيل من وإلى كسلا (250) مليون ، الحصة التي تكفي لحاجة مستشفى كسلا التعليمي حولي (480)أسطوانة أسبوعياً والتي تتوفر منها فعلياً (200) أسطوانة .وبعد إلحاح من وزارة الصحة ولاية كسلا تمت إضافة (100) أسطوانة وهذه لا تتكفل بترحيلها وزارة الصحة الإتحادية فأرغمت الولاية بترحيلها وهناك جهود من وزارتي الصحة الولاية والإتحادية وكذلك حكومة الولاية وتدخلت الأجهزة النظامية بسعيها مع شركات بتوفير عدد من الأسطوانات أقلها (50) أسطوانة أسبوعياً.
هل الأسطوانات متوفرة؟ إذا كانت متوفرة ربما أهل الخير على استعداد لملئها (النيل الأبيض) عندهم نقص في الأكسجين والاسطوانات وإذا كان النقص في الأسطوانات كم تحتاج كل مستشفى من الأسطوانات..؟

شمال دارفور أيضاً

  ويقول دكتور ابراهيم الزين آدم بدر بمركز العزل المركزي بالفاشر بشمال دارفور أحياناً المركز يكون فيه نقص في الأكسجين ويحتاج لأكسجين وأسرة إضافية وسعة المركز الآن (100) سرير وأجهزة الأكسجين الصغيرة تحتاج لزيادة، العد من 30-40 من المرضى بأكسجين المركز وإذا زاد نكون بحاجة لأكسجين (الاكسجين الموجود بمشي الحال) أما أكسجين (السنتر) وعدد الأسرة فيه (10) أسرة للحالات الحرجة. وتضيف دكتورة مناسك فضل المولى نادر ما يحدث نقص بالأكسجين ومعظم المرضى يصلون في حالتهم المتأخرة فالأكسجين في بعض الحالات غير مجد  ويحتاجون لـ
mechanical ventilation..
سند شعبي

يقول خالد موسى أحد أعضاء مبادرة توفير الأكسجين لمستشفى القضارف أنه وعبر الجهد الذاتي وتكاتف الأبناء الأطباء ببريطانيا كان ميلاد محطة هاشم العوض التي كانت فكرة منذ عام 2016م ونفذت في عام 2019م مع ظهور جائحة كورونا. حيث تكفلوا بـ 80 % بها و20% من أبناء المدينة وديوان الزكاة فكانت تغطي النقص منذ جائحة كورونا الأولى وتنتج في اليوم (72) أنبوبة وهذه النسبة كانت تغطي الحاجة في الأيام العادية ولكن في هذه الأيام وفي ظل الجائحة أصبحت لا تغطي. وتوصيل أكسجين مباشر بدون أنابيب إلى مستشفى القضارف الحوادث والعناية المركزة وعنبر الأزمة أما مركز العزل لبعد مسافته يوصل له أنابيب للأكسجين والآن  لم يعد  لدينا نقص  ويوفد  لنا مرضى من حلفا وكسلا لعدم توفر الأكسجين لديهم.

حلول

يقول مسؤول توليد الأكسجين بالعناية المكثفة ومركز العمليات بمستشفى سوبا التعليمي الدكتور محمد طاهر الأفضل عمل توليد أكسجين لمراكز العزل فإن المشكلة ستنحل، ولكن طالما أن مراكز العزل فيها سنتر والاكسجين يأتي من الخارج عبر الأسطوانات وأصحاب الشركات يطالبون بالفاضي مقابل الأسطوانات الممتلئة فالعملية سوف تكون صعبة ومن المؤكد سوف يكون هنالك نقص فمشكلة الأكسجين معرضة لتجدد.

نقص في التعبئة

وتؤكد مسؤولة العناية المكثفة بمستشفى نيالا التعليمي بجنوب دارفور دكتورة نهال أحمد إسماعيل أن الأكسجين معدوم بالمستشفى ومنذ فترة يتم مدنا بأسطوانتين فقط للعناية المكثفة ووصلت لدرجة إني لا استلم مريض لأنه لا يوجد لدينا أكسجين بالعناية، المستشفى التركي يمد المستشفى بأربع أسطوانات فقط يومياً لكل المستشفى وهذا شيء غير منطقي لمستشفى كامل وأحياناً يقولون ( الجهاز متعطل ولا يوجد أكسجين) ولكن الشيء الجيد أن الأطباء في أمريكا تبرعوا بـ (300) أسطوانة للمستشفى ويمكن أن تستخدم لمدة24 ساعة ولكن  يوضع الأكسجين للمريض وتفرغ بعد  نصف ساعة فقط ومراكز العزل منذ فترة يستخدمَون أجهزة الأكسجين المعتمدة على الكهرباء لإنعدامه فموضوع الأكسجين في المستشفى بأكملها مشكلة كبيرة.
وأضافت نهال ( لابد أن يكون هنالك مركز للأكسجين لكل ولاية ومهندس مسؤول ومختصين يدربون العاملين بها لحل المشاكل بشكل فوري إضافة لعدم حصر الأكسجين في جزء معين بل يكون في كل  قسم في المستشفى موصل لكل الأكسجين لأنه  أحيان  يتم تحويل المريض للعناية لإحتياجه لأكسجين فقط وممكن وصول  مريض محتاج عناية ولا يجد سرير وهو الشيء الذي يحدث فعلاً.   أيضاً الحضانة لا يوجد بها اكسجين وهذا شيء غير منطقي وممكن عادي لو الكهرباء قطعت العيانين يموتوا
. ففي العناية لم يكن هنالك اكسجين موصلين أجهزة الأكسجين فمات أربعة مرضى بسب إنعدام الاكسجين لأنهم معتمدين على الجهاز وقبل أن  يتم تشغيل المولد فارقوا الحياة. أما الحضانة فلا يتم رفدها بأسطوانات أكسجين ومعتمدين على هذه الأجهزة ونفس الشيء إذا الكهرباء قطعت فسنفقد بعض الأطفال المعتمدين على الأكسجين. فالمرضى الذين يموتون بعدم الأكسجين كثيرون ولكن ليس هنالك إحصائيات فالأمر في غاية الخطورة.
نقص حاد
وحسب نهال فهناك نقص حاد في أجهزة مراقبة المرضى في قسم العناية المشددة وكذلك أجهزة التنفس الصناعي وهنالك حاجة لتدريب الكادر بدلاً من سفر ثلاثة أو أربعة كوادر للتدريب إذ يتم رفدنا بمدرب لتدريب أكبر عدد من الكوادر و خاطبنا وزارة الصحة الإتحادية ولكن لا استجابة.

تعدد مشاكل الأكسجين
إختصاصي الباطنية ومسؤول مركز العزل بنيالا بجنوب دارفور دكتور عبدالرحيم الخليفة جابر فيقول بالنسبة لوضع الأكسجين بصراحة هنالك مشاكل خصوصاً نحن نتحدث عن ولاية كبيرة وثاني أكبر مدن السودان من حيث التعداد السكاني والمستشفى المرجعي الوحيد فيها هو مستشفى نيالا التعليمي بإعتباره الجهة الخدمية الكبيرة التي تقدم الخدمات للمواطنين، فالأكسجين فيه مشاكل نقدر نقول أن الأكسجين المتوفر بالنسبة للمستشفى عندنا حوالي (90) أسطوانة لكل المستشفى ولبعض المستشفيات إذا كانوا  بحاجة للأكسجين وهذا العدد غير كاف بالإضافة لعدد الاسطوانات وليس بها تعبئة كاملة للأكسجين خصوصاً في ظل جائحة كورونا ففي الماضي كانت التعبئة تتم من الخرطوم ولكنها وفي ظل الجائحة توقفت فأصبح النقل بطيئاً جداً لدرجة إنعدامه. فعقدت الوزارة إتفاقاً مع المستشفى التركي السوداني بنيالا الذي يمتلك محطة للأكسجين حيث كان الإتفاق أن تتم التعبئة أسبوعياً لـ (30) ولكن  التعبئة ناقصة وحتى الـ(30) هذه صحبتها مشاكل فأصبحوا يمدوننا بـ (5) أو (10) في الأسبوع وأصبحنا نواجه صعوبات  وفي الفترة الأخيرة   تحصلنا على (300) أسطوانة بمبادرات خارجية كمبادرة السودانيين العاملين بأمريكا وهذه الـ(300) شارفت على الإنتهاء.
هنالك نقص كبير جداً  الأكسجين وممكن عادي تفقد مريض أو مريضين بسبب عدم وجوده.

(جملة الأسطوانات الموجودة بالمستشفى حوالي (370) لكنها  فارغة . هنالك مرضى فقدوا حياتهم بسبب إنعدام الأكسجين في مركز العزل قبل يومين كان الأكسجين قاطع فقدت مريضين بسببه وهذه الحلات لا تكون مستمرة ولكن متجددة من فترة لفترة. الخيارات البديلة أكسجين الكهرباء أي الأكسجين المركز ولكن كفاءته ليس ككفاءة أكسجين الأسطوانات.
الحلول
لدينا أكسجين في الولاية المتمثل في محطة المستشفى التركي ولكن نريد المزيد من التعاون بيننا فالبرتوكول دول ووزارة الصحة (ماخاته يدها على المستشفى) والسياسات ليس واضحة بالإضافة لعدم إطلاعنا على هذه البروتوكولات وإذا تم تفعيلها بصورة جيدة تؤدي إلى فأئده أكثر. إضافة إلى أن هناك مشكلة في شحن الأسطوانات وإيصالها للخرطوم ولابد أن تكون هنالك حلول في وصولها في زمن قياسي وبصوره منتظمة.

تحد كبير

وتؤكد مدير عام وزارة الصحة بالبحر الأحمر زعفران الزاكي لـ(الإنتباهة) أن الاكسجين يمثل مشكلة كبيرة تفاقمت مع جائحة كورونا حيث يمثل الأكسجين أحد التحديات الماثلة لمواجهة الوباء ،وأضافت أن هذه المشكلة ليست فقط قاصرة على ولاية البحر الأحمر إضافةً إلى مشاكل قطع الطريق والعربة التي تعمل على نقل الأكسجين وكذلك إنقطاع التيار الكهربائي آملة إنتهاء المعاناة بإنشاء مصنع محلي لإنتاج (120) أسطوانة في اليوم بإتفاق مع (منظمة صدقات) .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى