العيكورة يكتب: يا جنابو ما شفتني براك لمن نشلتو؟

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

   لجنة ازالة التمكين و وزارة المالية و (الكنز المفقود) اظنه عنوان دسم جداً يحتاج لكاتب ومخرج و(سينارست) لتحويله لمسلسل ممتع ومشوق . الدكتور جبريل ابراهيم ذكر فيما ذكر فى مؤتمرة الكارثي (بتاع البنزين) فى إجابة على سؤال الاموال المستردة قال ان وزارته لم تستلم (دولاراً واحداً) من لجنة ازالة التمكين ! بدورها اللجنة وفى حديث منسوب للعسل وجدي ان لجنته قد سلمت وزارة المالية كلما استردته من اموال معددها من نوع الفخدة الصافية والريش والدوش والكفته و منها ما هو مُسال وما هو جامد وماهى (حلابة) و تدر دخلاً معتبراً للدولة . ولكن (الكلام لم يقف هنا) حيث دون يوم امس الاول الامين السياسي لحركة العدل والمساواة السيد سليمان صندل على صفحته (بالفيسبوك) ان حركته التى يتزعمها ا دكتور جبريل (لم تستلم جنيهاً واحداً) من لجنة ازالة التمكين مذكراً (ناس اللجنة) بالشفافية ونظافة اليد وتمليك المواطنين الحقائق واصفاً ذلك بأنها استحقاق دستوري واجب النفاذ مطالباً لجنة ازالة التمكين بضرورة الافصاح للشعب عن (أين ذهبت الاموال والاصول التى تم استردادها) على حد تعبيره بحسب ما اوردته صحيفة (متاريس الالكترونية) . اعتقد فى ظل هذه الاتهامات المتبادلة من حقنا ان نصيح بأعلى صوتنا ان هناك (حاجة غلط) وحقيقة مغيبة عمداً قروشنا مشت وين يا جماعة ! .

     الشئ المهم الذى يجب ان نذكر به القارئ الكريم هو الاتي (خلى بالك معاي كويس) ، قبيل استلام حركة العدل والمساواة لحقيبة المالية اعلنت الحكومة عن انشاء ما اسمته (الشركة الحكومية القابضة لاستثمار الاموال المستردة) واعلنت ان جميع الاموال ستذهب لهذه الشركة بدلاً عن وزارة المالية ! و عجل و(كلفته) تم الاعلان بأن من يرأس مجلس ادارتها هو السيد رئيس الوزراء ومن حقه تعيين المدير العام للشركة !

    كانت يومها وزيرة المالية المكلفة هبة محمد علي ما زالت باقية على رأس الوزارة اى ان الشركة انشأت قبل ساعات من استلام جبريل (احسبها عزيزي القارئ) لتحول بينه و بين وصول الاموال المستردة لوزارته ! لماذا ؟ ولماذا هذا التوقيت؟ ولزوم (المضايرا) بالليل شنو؟ اترك لك عزيزي القارئ حرية قرع اسنانك والتفكير بهدوء .

    اعتقد ان حجة العدل والمساواة اقوي لسبب بسيط وهو لا توجد اموال واصول وشركات بهذا الحجم فى العالم تسلم هكذا (بخذ وهات حبيبي) دون محاضر تسليم وتسلم وعلى لجنة ازالة التمكين ان كانت على صواب ان تبرز للرأي العام ما تدعم به ما تقول وإلا فستكون حكمت على نفسها بالفناء (وبقت النهاية المحزنة) . (برأيي) ان حركة العدل والمساواة ستظل (دايسة على هذا الابنص) ولن تتنازل عن ما تقول ولو يذهب حمدوك فلن تحيد عن الحقيقة خاصة وانها مقبلة على انتخابات واى رصيد فى المصداقية سيكون فى صالحها .

    ما يهمنا كرأي عام هو معرفة الحقيقة ولن يهدأ لنا بال حتى نعرف (منو الكضاب) فليس من المنطق ان يكون الطرفين صادقين او كاذبين معاً فى نفس الوقت .

  قصة حقيقية حدثت فى ثمانينيات القرن الماضي باحدي مدن الوسط حيث اعتاد احد عشاق مشاهدة كرة القدم وكان من المبتلين بسيجارة (البنقو) . اعتاد هذا الشخص ان (يلف) سيجارته يوم المباراة ويحفظها فى (جزلان) وهو كيس قماشي من التيل المتين كانت يستخدمه الرجال لحفظ النقود و اثناء دخول صاحبنا للاستاد نشل احد اللصوص الجزلان من جيبة وكان هناك شرطي يشاهد هذا الموقف فأمسك بالحرامي ونبه صاحب الجزلان بانه قد نشل ! ولكنه انكر ملكيته للجزلان وهنا شك الشرطي فى الامر ففتح الكيس ليجد بداخله (سيجارة البنقو) ! فما كان من صاحبنا الحرامي الا وامسك بكتف الشرطي قائلاً له (يا جنابو انتا ما شفتني براك لمن نشلتو) ؟ اى انه رضى ان يعترف بالسرقة حتى لا يتهم بحيازة المخدرات . أظن عزيزي القارئ من حقنا ان نسأل الجماعة ديل من صاحب الجزلان ومن النشال ! لانه الحكاية هنا بتفرق واللا شنو يا جماعة ؟

قبل ما أنسي : ــــ

ولاننا لن نجد (شنووو) بتاعت الفاتح جبرا عن موضوع القروش دي لاسباب سياسية وعقدية

 فالحكاية دي لازم نشوف آخرتا وين !!

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى