مبارك الفاضل: مجلس السيادة آكبر من فريق “كرة” و”جايبين عطالى”

الخرطوم: أميرة الجعلي

طالب رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بالتنحِّي بعد إعادة تأسيس السلطة الانتقالية .

ورأى الفاضل، في مؤتمر صحفي الأربعاء، إن الأنسب أن يكون حمدوك رئيساً مدنياً لمجلس السيادة، بينما ذكر إنّ مجلس السيادة أكبر من فريق كرة “جايبين لينا ناس كانوا عَطَالة في دول المهجر كانوا منتظرين يشتغلوا”.

وذكر أنه لا توجد حاضنة سياسية “لأنها أصبحت في مواجهة مع بعضها البعض ومنقسمة”، وأضاف أن الحزب الحاكم الآن حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة على الريح السنهوري وزاد أن لجنة إزالة التمكين يُسيطر عليها حزب البعث العربي، “أصبحت حكومة موازية للحكومة”.

وأضاف: “يا للعار أن يحكمنا حزب البعث العربي الاشتراكي التابع لصدام حسين، هذا عار علينا في السودان –وفق قوله”.

 وحمل مسؤولية انهيار الأوضاع للمكون العسكري لعدم وجود مكون مدني يشاركه الحكم للانقسامات الداخلية، وطالب العسكر بإدراك الأمر، وأوضح ان الحركات المسلحة لا تصلح كحاضنة سياسية لأنها ليست لديها قوى سياسية، ووصفها بالقوات الاحتجاجية.

 وأشار إلى إمكانية حدوث انقلاب من داخل القيادة العامة للتململ داخل الجيش،  ووصف الفاضل، قوى الحرية والتغيير بـ”التحالف الهلامي”، حيث إنها أحزاب “لافتات ليست لها رؤية ولا برنامج ولا قواعد جماهيرية تحكمها”. –بحسب حديثه.

وقال الفاضل، إن قائداً عسكرياً وصفه بـ”الكبير” لم يسمه، في مجلس السيادة أبلغه عن عرض تقدمت به الحرية والتغيير لتمديد الفترة الانتقالية لمدة 10 سنوات.

وكشف عن شراء الحكومة سيارات جديده الأسبوع الماضي وعدد من “البكاسي” لمنحها للوزراء، وذكر أن كل وزير في الحكومة الحالية يمتلك ٤ سيارا ، فيما قال إن رئاسة حزب الأمة الت إليهم الآن.

في حين، قال إن أهل منطقة الفشقة موافقون، على المبادرة الإماراتية، وانتقد تسارع المكون العسكري والمدني ممثلا في البرهان، وحمدوك في التفاوض مع عبد العزيز الحلو، وطالبهم بإغلاق التفاوض معه لوضعه شروط مهينه للشعب.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى