وزير الزراعة يقر بمشاكل تحاصر التمويل الزراعي

الخرطوم : هنادي النور

اقر وزير الزراعة د.الطاهر حربي بوجود اشكالية في توفر التمويل الزراعي وعزا ذلك لتدمير الممنهج اصاب المصارف خلال 30 سنة الماضية ، ” قائلا رغم انه يمثل ٧٠% من مناطق الإنتاج، مشددا على ضرورة السعي لايجاد صيغة مقبولة تمكن من توفير التمويل لصغار المنتجين. وقطع حربي خلال المؤتمر الأول لتطوير قطاع الفول السوداني امس بأن الزراعة هي المخرج الوحيد للاقتصاد ممايتطلب الاهتمام الكافي وتوفير الإمكانيات. وداعا الي أهمية استخدام التقانات . وقال مشكلتنا بأن معظم الإنتاج يتم بيعه خام ، مشيرا الي سعي الوزارة لتصحيح مسار الاقتصاد ووضع خارطة طريق في كافة المحاصيل . وكشف حربي عن الشروع في انشاء مجلس لمحصول الفول السوداني اسوة بالصمغ العربي والقطن وعزا ذلك لاهمية محصول الفول السوداني. مؤكدا الالتزام بتنفيذ مخرجات الورشة وتنفيذها علي ارض الواقع. واشار لاجراء الحكومة الانتقالية اصلاحات للنظام المصرفي منها اجازة النظام المصرفي المزدوج ، واعترف باهمية توفر التمويل الزراعي لصغار المزارعين، ووجه بالسعي لايجاد صيغ مقبولة تمكن من توفره لصغار المنتجين بجانب كبار المنتجين الذين لا يمكن تجاهلهم. وشدد ، على ضرورة الاهتمام القطاع الزراعي وتوفير الإمكانيات اللازمة لجهة ان الزراعة هي المخرج للبلد من ازماته كما انها هي قاطرة الاقتصاد، لافتا الى ان هذه هي السياسة التي تتبناها حكومة الفترة الانتقالية ، واكد ضرورة الالتفات لزيادة الرقعة الزراعية افقيا وزيادة الانتاجية رأسيا منوها الى ان اكتظاظ المدن على حساب الريف يأتي خصما على الانتاج. فيما قال رئيس اتحاد أصحاب العمل بولايه شمال كردفان يوسف حبيبي ان الخروج من النفق الضيق لن يتأتى الا بالزراعه مشيرا الي وجود تحديات في قطاع الفول السوداني ، بيد أنه ارجع بالقول إن هنالك فرص كبيره لتطوير وتصدير الفول السوداني الذي تتزايد فيه فرص الصادر للأسواق الخارجيه مشيرا إلى جهود الولايه في فتح السوق الصيني والاستعداد للدخول في السوق الاوروبيه واعتبر الآفات والحشرات أكبر مهدد للمنتج خاصه الافروتوكسين مناديا بضروره الإرشاد الزراعي وقوانين تنطَيم الحراثه حتي لاتفقد التربه خصوبتها وطالب بتأهيل ميناء بورتسودان لاستيعاب صادر الفول السوداني مع التوسع في الإنتاج والإنتاجية واستخدام حزم وتقنيات حديثه. وطالب محافظ مشروع الجزيره د. عمر مرزوق باستصدار قرار من مجلس الوزراء بإلزام البنوك بتوجيه٣٠٪من رأس المال إلى التمويل الزراعي وقال بان التمويل يمثل تحدي كبير خاصه لصغار المزارعين وأضاف بان البنك الزراعي لايغطي كافه التمويل واشار الى توجهات حكومه الثوره بالاهتمام بالقطاع الزراعي وعدم تصدير الخام من المحاصيل مع تحقيق قيمه مضافه معلنا تبني اداره المشروع التحول الزراعي وميكنه العمليات الزراعيه إلى جانب تحقيق القيمه المضافه لمحاصيل الصادر واكد اهميه مؤتمر تطوير قطاع الفول السوداني باعتبار الفول من أهم المحاصيل الزراعيه مناديا بتبني بقيه المحاصيل للتداول حول طرق التطوير وكيفيه النهوض بها. وانتقد الأمين لغرفة الزراعة والإنتاج الحيواني د.مرتضى كمال عدم وجود رويه واضحه للقطاع الزراعي وطالب بضروره الاهتمام بسلاسل القيمه المضافه لمحصول الفول مع الاهتمام بالتقانات الحديثه والتخزين الذي لاتتجاوز سعته ٦٠٠الف طن بينما يصل الإنتاج إلى ٥مليون طن والفاقد يصل إلى ٢٥٪ وشدد على اهميه توفير التمويل، ورهن مرتضى حل الأوضاع الاقتصاديه الراهنه بالاهتمام بالزراعه قائلا ” الحل في الزراعه” . وفي السياق ذاته اقرت وزارة الزراعة بضعف نسبة تقاوي الفول السوداني المعتمدة وقالت انتاجها يتم بكميات محدودة ، كشف مدير ادارة التقاوي بالوزارة مبارك المعتصم ان التقاوي المعتمدة تبلغ حوالي 190 الف طن بينما ننتج سنويا اكثر من 2 الف طن سنويا ، وشدد على ضرورة تكوين مجلس لرعاية التقاوي المحسنة ، وقال ان شركة الحبوب الزيتية كانت تقوم بهذه المهمة . واكد على اهمية التقاوي المحسنة لتلبية طلب الاسواق التي لديها طلب محدد ، وأوصى باستيراد اصناف جديدة واجازتها لمقابلة طلب الاسواق الخارجية . واعترف بمواجهة الامر بضعف المواعين التخزينية ، وطالب بتوفير وحدات تخزين.

 

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى