إعلان سياسي جديد عن وحدة الجبهة الثورية وحزب الأمة تحت راية (الحرية والتغيير)

الخرطوم:الانتباهة اون لاين
أعلنت الجبهة الثورية والمجلس المركزي للحرية والتغيير وحزب الامة القومي الاتفاق على إعلان سياسي يقوم على وحدة هذه الكيانات لبداية مرحلة جديدة من أجل إكمال الثورة والتغيير واصلاح الحرية والتغيير .

واتفقت هذه الكيانات على ثلاثة هياكل جديدة، هي الهيئة العامة، والمجلس المركزي، والمجلس القيادي

وفيما يلي تورد “سونا” نص البيان:

بداية جديدة

نحو إكمال الثورة والتغيير

والمشروع الوطني

وإصلاح الحرية والتغيير

إعلان سياسي بوحدة الجبهة الثورية والمجلس المركزي وحزب الأمة القومي

مدفوعين

برغبة شعبنا الأكيدة وعزمه في إكمال الثورة والتغيير وبناء مشروعٍ وطنيٍّ جديد قائم على ركائز ثورة ديسمبر المجيدة المُتمثِّلة في الحرية والسلام والعدالة وبناء الدولة المدنية الديمقراطية، القائمة على المواطنة بلا تمييز.

عازمين

على توحيد قوى إعلان الحرية والتغيير وكافة قوى الثورة والتغيير وفئات مجتمعنا الحية المُناصرة للثورة وفتح الباب أمام كافة القوى التي شكلت إعلان الحرية والتغيير ولجان الأحياء والمقاومة وحركات النساء والشباب والهامش وكافة القوى الاجتماعية النابضة والمتمسكة بشعارات ثورة ديسمبر دون عزلٍ أو إقصاءٍ لأي من مكوناتها التي لم توقِّع على هذا الإعلان.

آخذين

بكل جدٍّ مبادرة رئيس الوزراء والمبادرات الأخرى من قوى الثورة والتغيير وقضايا شعبنا الأساسية المُتمثِّلة في حل الأزمة الاقتصادية والخدمات والتنمية، وتنفيذ وإكمال السلام، والعدالة، والترتيبات الأمنية، وبناء القوات المسلحة كجيشٍ مهنيٍّ وحيد، وغيرها من قضايانا الهامة، كان لا بد لنا من الاصطفاف، مُجدداً تحت راية إعلان الحرية والتغيير نحو استكمال قضايا ثورة ديسمبر وتوفير العيش الكريم لشعبنا، والأمن والسلام والعدالة في ربوع بلادنا.

مُدركين

لأهمية العمل المشترك بين القوى المدنية والمُكوِّن العسكري بغرض إنجاح الفترة الانتقالية والوصول لدولة مدنية ديموقراطية كاملة الدسم، وانتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية، وتسليم السلطة إلى الشعب عبر التداول السلمي للسلطة، كان لا بد من وُحدة قوى إعلان الحرية والتغيير في بدايةٍ جديدة تستهدف سد النواقص والأخطاء التي صاحبت الفترة الأولى، وتوفير السند الشعبي لحكومة ثورة ديسمبر وفق قيادة وأولويات واضحة.

وفي هذا فقد اجتمعت القيادات العليا من المجلس المركزي وحزب الأمة القومي والجبهة الثورية السودانية، وبهذا البيان نُعلن وحدتنا الكاملة، واتفاقنا على ثلاثة هياكل جديدة، متمثلة في :

الهيئة العامة، وهي أوسع إطار تنظيمي لتمثيل كافة قوى الثورة في المدينة والريف.1

2.المجلس المركزي، وهو الذي يقوم بواجبات القيادة وتنفيذ استراتيجية الهيئة العامة

3.المجلس القيادي، وهو الذي يقوم بالعمل اليومي وفق ما يحدده المجلس المركزي من برامج وخطط وأهداف .

وقد تم الاتفاق على أُسس تكوين هذه الأجسام التنظيمية والصلاحيات والاختصاصات لكل مؤسسة، وسيعقد المجلس المركزي بتكوينه الجديد أول اجتماعاته في وقتٍ لا يتجاوز الأسبوعين.

تمثيل النساء

اتفقت الأطراف على تمثيل عادل ومُستحق للنساء بعد إجراء المشاورات اللازمة مع المنظمات النسوية المنخرطة تحت لواء إعلان الحرية والتغيير.

أخيراً

إن الأطراف المُكوِّنة لهذا الإعلان ستجري اتصالات واسعة بالأطراف التي لم تشارك بعد في التكوين الجديد، وبشركاء الفترة الانتقالية، نحو بدايةٍ جديدة هي الأوسع شمولاً لحاضنةٍ توفر الدعم للحكومة والفترة الانتقالية وتخدم مصالح البلاد العُليا.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى