العيكورة يكتب: وزارة فى شنطة يد !

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

بالامس كتبنا وعبر هذه الصحيفة [الانتباهة اونلاين] عن ان تصريح السيدة مريم الصادق لوكالة [اسبوتينك] الروسية من ان مجلس الوزراء قد اجمع او اتفق لا اذكر العبارة تحديداً . على تسليم الرئيس المعزول عمر البشير لمحكمة الجنايات الدولية ! وتساءلنا فى عجب هل وزيرة الخارجية هى من يجب عليها ان تصرح بذلك ام وزير الاعلام كونه الناطق الرسمي باسم الحكومة وذكّرنا الوزيرة مريم بأن (تتقل شوية) واشرنا الى ان (ناس الحكومة) ادركوا فيها نقطه ضعفها وهى حبها للظهور وتعطشها للزعامة فتراجعوا للوراء وتركوا لها كل (مايكرفون) وتركوها (تشيل وش القباحة) منفردة وتساءلنا وبكل استغراب ان كان هذا البشير بهذا السوء فلم رضيت لشقيقها ان يكون مساعداً له ولماذا كان حاضراً ولربما وكيلاً فى عقد قرانه ولما كانوا يداهنون الرجل بنصف عين ونصف بسمة اليست من اجل المصلحة الشخصية والشخصية فقط .
وبعيداً الدخول فى ذمم اناس منهم من قضي نحبه ومنهم من يقبع خلف القضبان ومنهم من ما زال يمتطى دواب السماء بلا هدف . (٢٣) رحلة خارجية لمريم خلال خمسة اشهر لم تحدث فى عهد المحجوب ولماذا ؟ (لملف واحد) هو سد النهضة ! اصرت وزيرة الخارجية (ان تلخ العجين بنفسها) استغنت عن ارسال السفراء والمبعوثين واستخدام الوسائط الحديثة وحشرت وزارة فى شنطة يد ! يا سيدتي النثريات الدولارية والطائرات والطاقم والفنادق وحاملي الشنط فمن يدفع كل هذه (البعزقة) نعم قالوا عنها (دلالية) وقالوا (ما عندها موضوع) وقالوا (ما صدقت المسكينة) ولكن اطرف ما قرأت ان امرأة ابدت لجارتها حيرتها انها ترغب فى ارسال (ويكة) لبنتها فى ابوظبي ولم تجد من يوصلها فاجابتها بانها ايضاً لا تعلم احداً مسافر و لكن عليها ان تتنظر فأكيد الدكتورة مريم ستسافر فى اليومين القادمين ! على كل حال هذا يعاب على حكومة حمدوك وليس على حزب الامة والحال من بعضه كما يقال .
دعونا نتساءل هل هناك مبادئ واطر تحكم مواقف هذا الحزب ؟ ام انه رهين عائلة المهدي ! وهل هناك ممارسة حقيقيه للشوري والديمقراطية ام كلهم يهمس فى اذن الاخر (الامام داير شنو) . ساحاول ان اورد بعض القرائن ولك عزيزي القارئ ان تستنبط الاجابة . الامام الراحل الصادق كان رجلاً يحترم كلمته وكان رجلاً توافقياً بعيداً عن العنف وكان يضع نفسه فى خانة حكماء الامة ومفكريها اختلف الناس معه او اتفقوا قال لا للتطبيع مع العدو الاسرائيلي ومات على ذلك فهل يستطيع الرئيس الحالى للحزب السيد فضل الله برمة ناصر ان يصدع بما صدع به سلفه ؟ وهل لو كان الصادق حياً سيستطيع برمة ناصر وصف الخروج فى مليونة الثلاثين من يونيو الماضي بأنه يرقى لدرجة الخيانة العظمي ! ثم ماذا عن مطالبة حزب الامة ب (٦٥) مقعداً من المجلس التشريعي فعلى اى ثقل وعلى اى قاعدة يحاول الحزب الاستئثار بهذه (الخمشة) من السلطة . اعتقد انه حزب يميل حيث تميل السفينة ولا هم للحزب الا (الضحّاكات) لا وجود لنشاط اجتماعى وصحي ومجتمعي فى جميع مناحي الحياة اتذكرون فيضانات العام الماضي ماذا فعل؟ وحتى اكون واقعياً الم يشاركوا نميري وشاركوا الانقاذ حتى آخر (لقمة) وها هم يقفزون داخ سفينة الثورة رغم موضوع (الخيمة) فماذا نسمي كل هذا ! المبدأ يقول انك معارض فيجب ان تظل معارضاً حتى النهاية . اتذكرون يوم أن برر الامام الراحل مشاركة ابنه لحكومة لانقاذ بأنه لا يمثل حزب الامة (طيب ياجماعة المخصصات والاطايب والمشاوي) كانت بتجيهم من وين ؟ مُش من القصر الهناء بتاعنا ده ؟ . وعندما سقط البشير ماذا فعلوا ؟ طلبوا من عبد الرحمن ان يعتذر ويسف التراب امام الاعلام وان مشاركته كانت (أكبر غلطة انا يوم حبيتك) اليس هذا ما حصل عزيزي القارئ ؟

وصدق الشاعر عبد الرحمن العشماوي حين قال :ــــ

قد يعشق المرء من لا مال فى يده

ويكره القلب من فى كفه الذهبُ

حقيقة لو وعاها الجاهلون لما

تنافسوا فى معانيها ولا احتربوا

ما قيمة الناس إلا فى مبادئهم

لا المال يبقى ولا الالقاب والرتب

قبل ما انسي : ــــ

اين النميري واين الصادق واين سوار الذهب وغداً قد نقول و اين مريم ! زايلة ام بناياً قش . و لكن يظل الوفاء هو اجمل قيمة فى هذه الحياة .

غايتو حزب يجيد (المزازة) حول صواني العشاء السياسي فى بيوت الاعراس مثل هذا الحزب لم اراه فى حياتى عليّ الطلاق .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى