جره قلم.. بخيتة امين تكتب: بروف فاطمه عبد المحمود

قبل تلاتة سنوات و في مثل هذا اليوم و عند منتصف النهار و بدارهم بحي الطايف وقف اسعاف وزاره الصحة اللعين و بداخله صندوق خشبي من الطراز الرفيعة ملفوف بعلم السودان و مئات من المتابعين اهل و عشيرة و اصدقاء و جيران و اهل الطرق الصوفية و النحاس يرزم و النوبات تقطع القلوب و لا الله الا الله تتعالي و عنصريين بسيط يرقد ذاك الصندوق عليه القادم من لندن و تطل الابنة اليتيمة الوحيده ( د.هند ) للراحله بروف فاطمة عبد المحمود
المرأة التي رغم صغر عمرها لكنهااثبتت جدارة و شجاعة و صبر و انتصار علي كافة الاصعدة و المواقع
و المناصب التي اسندت اليها خلال الحقبة المايوية
و فاطمة عبد المحمود كأول وزيرة مركزية اسست وزارة الرعاية الاجتماعية ليس من فراغ و لكن وفق استشارات و علاقات دولية متخصصة في مجال العمل الانساني و الطوعي و الخيري
فاطمه كسرت طوق الخرطومية و اتجهت نحو الريف فادخلت الصغيرات المدارس و حفرت الابار حتي لا تقطع النساء الاميال لجلب المياه و اقنعت المئات. من الرجال داخل الحلال لتصبح بناتهن دايات كبديل للولادة بالحبل و فاطمة ضاعفت من مواعين العمل الانساني بصوره. يشهد عليها الديف السوداني شماله و شرقه غربها ضواحي الخرطوم باكملها
و فاطمة ناضلت لمضاعفة اعداد القبول للجامعات لفتيات الريف علي وجه التحديد
و فاطمه التي توسدتها نقاب فاروق في حشد لا مثيل له هي ثالث امرأة في العالم اختارتها منظمة الفاو العالمية لمنحها الميدالية الذهبية عرفانا. بدورها المتعاظم في حياة و رفاهية الشعوب مع بندرانايكا و انديرا غاندي
حيث قررت. فاطمه عبد المحمود توظيف قيمه تلك الجائزة لمشروعات تنمويه بالنيل الازرق و هي ما زالت وزيرة الرعاية الاجتماعية
فاطمة عبد المحمود. كانت اسما و رسما و قامه وطنية و سياسية محنكة تقود المبادرات و تنادي بوحده الصف الوطني رغم الصعاب و العداوات و هي غير عالية بالصعاب قانعة ان الوطن. للجميع و ان الوظايف لا تدوم وان الوصل الجميل. هو الابقي
فاطمه عبد المحمود لها ابن وابنه يخلدون. اسمها و يفتحون. دارها لكن يظل الحزب الي اسسته باسم الاتحاد الاشتراكي يحتاج لمن يقوده
وسع الله مرقدك ايتها الراحله المقيمه فقد اديت الرساله الوطنيه علي اكل صوره نتفاخر. بها. نحن نساء السودان اختلف البعض معك او اتفق فقد منت مثالا لكل الجمال و الرقي و الصدق في المسار
ملايين الرحمات تغشي قبرك و البركه في خالد و هند.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى