بخيتة امين تكتب: لعنة الكون علي محليات الخرطوم السبعة

جره قلم

يبدو اننا كاصحاب اقلام نؤذن في مالطة لان الحال الذي يعيشه المواطن السوداني وهو يري بعيونه و يغطي انفه بالقناع و يرتدي نظارة الشمس حتي لا يري تلال القاذورات و الكدايس و الكلاب تتنازع بقايا الذبيحة في وسط شارع الاسفلت الرئيسية الجقور تلهو من كوم لي كوم و هي فرحانة مياه الامطار حولت ما كان بجوف الخيران الي الشارع و تعثر الترحال و الروايح يصعب وصفها و دعاء اهل الخرطوم جميعهم ( الله لا ترحم ولاية الخرطوم العايزة تكتلنا قبل يومنا و اصلنا ميتين من المقص )
يا مجلس الوزراء ….هل معقول تكونوا ما شايفين الحاصل في الشوارع و الاحياء؟
بكل تاكيد لا لان العربات التي انتم بداخلها مظلله١٠٠في ١٠٠ و المكيفات شغالة وكل احتياجاتكم هناك من يقضيها لكم و راتبه او من يستحقه من اموال الشعب
ليت الاخ وزير مجلس الوزراء تنازل باكر و فتح شباك عربته و وقف عند شارع واحد في هذه المدينة التي كان اسمها الخرطوم و يعود مسرعا لمكتبه ليصدر قرارات حاسمة هو ادري بمحتواها
ليتك فعلتها ليتك فتحت منافذ الوصول اليك لانها عصية تماما…

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى