صبري العيكورة يكتب: مريم الصادق … يا ساري الليل ماشفتو عوض

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)
بالامس استقبلت وزيرة الخارجية السيدة مريم الصادق بمكتبها وزير الخارجية الجزائري السيد رمضان العمامرة بحسب [ الانتباهة اونلاين] والوزير جاء فى زيارة يحمل فيها رسالة للفريق البرهان من الرئيس الجزائري وسيلتقي السيد حمدوك بحسب الخبر الذي استبق الزيارة . الى هنا وان يلتقى وزيرة الخارجية فذاك امر غير مستغرب ولكن ان ينشر الخبر بصيغة (وزيرة الخارجية تبحث مع نظيرها الجزائري تطورات سد النهضة) يا (دي النيلة على سد النهضة) ! يا جماعة (الولية) دي كلموها ان الاثيوبيين ملأوا السد و انتهي الموضوع خلوها تشوف ملف غيرو . ثلاثة وعشرون رحلة خارجية للسيدة الوزيرة لم تخلو من مناقشة ملء سد النهضة ! والنتيجة (صفر) و السد وملوه وزادت غزارة الامطار باتساع رقعة التبخر . تانى فى شنو ؟ . واذا ضفنا انه لا توجد خصوصية علاقة بين الجزائر واثيوبيا حتى تجعل الوزيرة مريم كلما زارها زائر تساله (ما شفتو عوض؟) سؤال دامع ظلت تطوف به (حبوبة) عوض الذى فقد فى منطقة القرير ابان فيضان 88 كما صورها الشاعر المبدع حاتم حسن الدابي برائعته الحزينة (يا ساري الليل ما شفتو عوض) . اذاً من يفهم السيدة الوزيرة ان هناك ملفات اخري تنتظرها مثلاً ملف العالقين بالهند والعلاقات مع اريتريا لتحييدها بين السودان واثيوبيا ومن يقنع مريم التى انفقت اموالاً طائلة من خزينة الشعب الصابر ان هذا العمل له اضلاع اخري وما المسار الدبلوماسي الا واحداً منها وما لم يتم التنسيق الامني والاستخباراتي والتقني عبر وزارة الري ستظل السيدة مريم كمن يحرث فى البحر .
بالطبع لدينا ادارة بوزارة الخارجية مختصة بالعلاقات الافريقية كغيرها من قارات العالم الاخري (يبقي خلاس) يسلم هذا الملف لمدير هذه الادارة وتريحنا مريم من حكاية (يا ساري الليل ما شفتو سد النهضة)
موضوعية الطرح تقتضي حصول الفائدة او مخاطبة من يرتجي منه المساعدة او الاجابة الشافية (حبوبة) عوض عندما افتقدته بعد المغرب ولم يعد كعادته لم تذهب (دنقلا) بل ذهبت للمرابطين خلف الجسور عند النيل حيث كان يجالسهم (عوض) . طيب لماذا تصدع مريم رأس الضيف الكريم وهى تعرف او كان يفترض ان تلم بتاريخ العلاقة الاثيوبية الجزائرية والتى تلخصها الجغرافيا فأين اثيوبيا وأين الجزائر .
(يا ساري الليل ماشفتو عوض) ستظل تكررها مريم مالم تعود لاسس الدبلوماسية وقنواتها وتجلس مع جهابزة العمل الدبلوماسي بالسودان . مريم ما لم تراجع كشف الدبلوماسيين ال (٤٦) الذين فصلتهم لجنة ازالة التمكين وتعيدهم الى الخدمة فستظل تتلعثم فى نطق جملتين بالانجليزي وستظل (تقابض) فى كل محفل دبلوماسي وتسألهم عن (عوض) !
اكدت الوزيرة فى ذلك اللقاء حرص السودان على تحقيق السلام والاستقرار فى (ليبيا) ! وهذا يكشف غرض الجزائرين من الزيارة ولكن (بت الصادق) ابت نفسها الا وان تسال عن (عوض)
(برأيي) الخارجية فى خطر فى عهد مريم فقد اصبحت مثاراً للتندر والسخرية والسفريات (بلا موضوع) واصبحت محل امتعاض جراء الصرف البذخي الذى من اى الزوايا تخيلته ستجده مأساوي فى ظل خزينة خاوية عاجزة عن دعم الرغيف والمحروقات والدواء ولكنها سخية مع طلبات (الاميرة) مريم ! ذكرنا فى غير ما مرة ان هناك وسائط حديثة وسفراء ومندوبين يمكن للسيدة الوزيرة استغلالها وتقليل التكلفة وتحقيق الغرض المطلوب ولكن يبدو لى انها من (هواة السفر) وركوب الخيل.
والله غالب غايتو قالوا يلقطها النمل وياطاها الفيل .

قبل ما أنسي : ــــ

تعليقاً علي مقال الامس بعنوان (العالقون بالهند اليس من حقهم العودة) ؟ وردتني رسالة من احد المختصين بالطيران هذا نصها :
الاستاذ صبري بعد التحية
موضوعك هو موضوع الساعة وطبعاً المطار مفتوح امام السودانيين العائدين من الهند استثناء . ولكن غير مسموح بدخول الجنسية الهندية . حقيقة وضع السودانيين هناك محرج وهم يعانون الامرين خاصة الذين ذهبوا للاستشفاء . وكما ذكرت فى مقالك ان اغلب العالقين هناك سافروا عبر طيران الامارات ولكن للاسف توقف طيران الامارت من و الى الهند والشركة الوحيدة التى تعمل حاليا بين الهند والخرطوم هى الخطوط القطرية فكان اجدي للخطوط الاماراتية ان تحول تذاكر السودانيين العالقين على الخطوط القطرية وتحل المشكلة . (انتهت الرسالة)أظن الموضوع واضح يا حكومتنا (العسل).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى