سامنثا تعود لدارفور والصورة الآن مغايرة لكتابها “مشكلة من الجحيم”

المحت المديرة التنفيذية لوكالة المعونة الامريكية التي تزور البلاد حاليا السيدة سامنثا باور الى تلقيها صورا فيها الكثير من الأمل والثقة بالمستقبل في السودان رغم المصاعب والعقبات التي عاشها السودانيون في الثلاثين عاما الماضية وذلك ابان اجتماعاتها بوالي شمال دافور والنازحين والصحفيات من الاقليم.

فقد التقت مسئولة صندوق المعونة الامريكية التي تزور البلاد حاليا، سامنثا باور،مجموعات مختلفة من منظمات وكيانات المجتمع في دارفور بما في ذلك السياسيين والتنفيذيين والنازحين والصحفيات وذلك في اليوم الأول لزيارتها للسودان التي بدأت أمس السبت.

وقالت باور أنها طمأنت المجتمع الدارفوري بالعمل لتحقيق المزيد من التقدم في مختلف المجالات التي تهمهم.

وأشارت انها التقت والي شمال دارفور نمر محمد عبد الرحمن الذي أشار إلى الاحتياجات الإنسانية ولكنه أصر أيضًا على التأكيد بأن من أهم التطورات التي حدثت في السودان إن “نحن ذاهبون إلى الديمقراطية”.

وقالت في تغريدة على حسابها الرسمي أن السيد الوالي طالب المانحين والمنظمات غير الحكومية بدعم المجتمع المدني والحكم الرشيد في هذا الوقت الحرج بينما شدد نازحو دارفور على أهمية تنفيذ الترتيبات الأمنية لاتفاق جوبا والحاجة إلى توسيع الفرص الاقتصادية وإقامة العدل حتى يكون هناك سلام دائم.

وقالت” لقد التزمت لهم بالضغط من أجل المزيد من التقدم للجميع”.

وأكدت سامنثا بأن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ستواصل تقديم الدعم الحيوي للعائلات في معسكر زمزم والذي اشتهر بأن النازحين فيه قطع الكثيرون منهم رحلة استغرقت 9 ساعات بالبصات في عام 2019 للمشاركة في الاحتجاجات التي أدت إلى الإطاحة بالديكتاتور السوداني عمر البشير”.

وسامنثا باور إشتهرت بأنها صحفية وكاتبة تناولت قضايا الإبادة الجماعية ومارست ضغوطا على الادارات الامريكية المختلفة حتى أصبحت الحرب على الإبادة الجماعية إحدى الأجندة الثابتة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة وعرف عنها إعداد أحد أكثر الكتب توثيقاً ” مشكلة من الجحيم A Problem from Hell ” والذي بسببه زارت السودان في حوالي عام 2003-2004 وأجرت بحثا إستقصائيا حول الإبادة الجماعية في دارفور لذلك كانت أول محطات زيارتها للسودان هي أقليم دارفور .

وأضافت باور أنا في غاية الامتنان للفرصة التي اتيحت لي للاستماع إلى قاطني معسكر زمزم ، ثاني أكبر معسكر للنازحين داخليًا في دارفور.

وعلقت بأنه عقب 17 عامًا من الإقامة بالمعسكر نشأ العديد من الأطفال وهم لا يعرفون موطنًا آخر غير معسكرات النزوح “ومع ذلك، ما زالوا يحلمون بانهم سيشعرون بالأمان الكافي في قراهم العائلية عند العودة إلى ديارهم”.

وأشارت الى أنها التقت بالصحفيات السودانيات، اللواتي وصفن مناخ الخوف الذي واجههن في ظل حكم البشير، وقبل عام 2020 والانتقال إلى حكام مدنيين.

وقالت أنهن أوضحن لها ان المسؤولين الحكوميين كانوا يعاقبونهن حال كتبن عن قضايا مثل وفيات كوفيد أو البطالة، الا انه الآن وكما قالت احداهن “الآن يمكننا أن نقول ما نريد”.

والملاحظ أنها في كل تغريدة ترفعها كانت تختم بعبارة فيها نظرة تفاؤل في ان الوضع الآن أحسن مما كان وهو في المستقبل أفضل.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى