صبري العيكورة يكتب: سامنثا باور (الولية) ام عيناً قوية

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

خاص ب [ الانتباهة]
السيدة (سامنثا باور) المدير التنفيذي للمعونة الامريكية التى بدأت زيارتها او دعنا نسميها (حشر انفها) فى الشأن السوداني مع مستهل هذا الشهر . هذه الولية رافعة الكلفة منذ ان اتت اوول حاجة رسلت بُنها وشاهيها قبال تجي (٨٠) الف طن قمح الطن ينطح الطن . وفى اول مؤتمر صحفي طوالى ومن قولة (تيت) دخلت فى الغريق مااا بحقها وكده ! قالت ان بلادها ستدعم الامن الغذائي والطاقة بسبعمائة مليون دولار لاحظ ده كلام ساكت عشان ما تقول ما كويس وكتر خيرا وزي ما قلت ليك الحاجة رافعة الكلفة قالت انها تقدر (لاحظ معاي ما زول بيت يعني) تقدر معاناة السودانيين جراء انقطاع التيار الكهربائي لا ومش كده بس قالت انا زااتي ضقت الحكاية دي واضافت انها تقدر رغبة السودانيين فى اصلاح وضعهم لكن الموضوع ده بحتاج لوقت و جهد و موارد ! يا جماعة دي مركبة مكنة شنو المصيبة دي؟ لا و ما تستغرب انتظر ماشي عليك و كمان نادت بضرورة ان تنتهي الفترة الانتقالية بانتخابات حرة ونزيهه . و كمان حددتها عديل قالت حا تكون فى ٢٠٢٤ م وجابت واجبها تب بدعم الحكاية دي بمبلغ 4,3 مليون دولار ! شفتو (المرة دي قوة عينها كيف ؟)
و حااامت ما خلت حتة زارت مريم الصادق فى مكتبها وصححت ليها كراس الواجبات ومريم شكرتا تب ما قصرت ومشت دارفور ولعبت كرة طائرة بمعسكر (ابو شوك) ولسه قااعدة ما بي حقها يا جماعة ! لا وكمان امس وبكل بجاحة طالبت بضرورة دمج الدعم السريع فى الجيش !
يا جماعة جنس ده كلام ضيف واللا كلام سيد بيت ؟
أهااا يا جماعة بعد الكلام ده كلو وخليه الماقالتو فى الاعلام هل فهم الشعب ان هذه الحكومة باعتنا (كولوكلو) و من الليلة ورايح ما يجي واحد نافش شعرو زي ابو القنفذ يقول لينا حانبنيهو البنحلم بيهو لانو مافى وطن اصلاً عشان تبنيهو يا شاطر ! اذا كانت (ولية) جابت ليها شوية قمح بتعمل فينا كده والحكومة دافنه دقن ولا واحد قال ليها تلت التلاته كم إذا فاليصحي الشعب ويتذوق اولى مرارات رهن القرار الوطني للخارج وبهذا الثمن البخس (شوية قمح) والبرطعة التى فعلتها وتفعلها هذه الشمطاء إذاً ايها الشعب السوداني (البطل) من كان لم يفهم معني التبعية والذل فليفهمها من اليوم و صاعداً . حكومة نايمة فى العسل الغربي
(على الطلاق) لو اشتغلوا صاح هذه الثمانين الف طن لانتجوها من طرف مشروع الجزيرة ! بدلاً من هذه الذلة والهوان فى زمن (قحت) القحط .

عزيزي المواطن عزيزتي المواطنه هل استوعبتم ان هذه الحكومة تسارع الخطي لتنفيذ المخطط الغربي والرغبة الامريكية وتحشرها قسراً داخل الفترة الانتقالية ولا شأن ولا هم لها بالمواطن ! اليس هذا ما يفهم من حديث وافعال هذه السيدة ؟ تقولها وبكل ثقة ٢٠٢٤ م ستكون موعداً للانتخابات . لم يتجرأ كائناً من كان من حكومتنا عسكرييهم ومدنييهم ان يسكت هذه (الحُرمة) ويوقفها عند حد الضيافة ويا حليل (البركاوي وراجل البركاوي) . ما تنطط لى عينيك والله لو كان البشير حاكماً لما سمح لمثل هذه بدخول مطار الخرطوم ناهيك ان تحدد لنا مواعيد انتخابات كمان . و رحم الله المحجوب حين قال :
هذا زمانك يا مهازل فامرحي قد عُد كلبُ الصيّد فى الفرسان

قبل ما انسي : ــــ

الشايف غير كده يفهمني !

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى