مختف لما يقارب الـ4 أشهر.. لغز الاختفاء الغامض.. أين محمد؟

غاب عن أسرته منذ ثلاثة أشهر و20 يوماً والأب يروي التفاصيل.. محمد سوداني الجنسية اختفى في ظروف غامضة بقطر.. هل هو حي أم ميت ؟

الخرطوم : انتصار فضل الله

في واقعة يحيطها الغموض اختفى شاب من أسرته في دولة قطر تاركاً وراءه علامات استفهام كبيرة ونحيب أم وحيرة أب كان يتواصل معه قبل غيابه بخمسة عشر يوماً الانتباهة تورد التفاصيل.

حالة خوف

جاء إلى مقر الصحيفة يجر أذيال الهموم والحزن ليسرد نيابة عن أسرته  قصة فقدان ابنه، فيقول العم أحمد البدوي الشيخ البالغ من العمر 70 عاماً، انقطع الاتصال مع ابنه محمد وعمره 40 عاماً بعد عطلة عيد رمضان الماضي، وفي العادة يتحدث مع ابنه مرة أو اثنين في الاسبوع ، وهذه المرة غاب دون عودة أو توضيح الأسباب، وما زاد خوفه أن هاتف ابنه ظل مغلقاً ومازال.

تواصل كان مستمراً

ويروي الأب لـالانتباهة، ان ابنه محمد متزوج  ويعيش مع اسرته الصغيرة المكونة من ولدين وبنت وزوجته في العاصمة القطرية  الدوحة، وهو ولد واحد وسط ثلاث بنات شقيقاته، ولم يحدث وان انقطع اتصاله بوالديه أو أخواته للاطمئنان عليهم، ودائماً يقضي الإجازات والعطلات  في السودان مع الأسرة والاهل والأحباب والاصدقاء.

مجال العمل

ويواصل الأب، ويقول ان ابنه محمد خريج كمبيوتر من إحدى الجامعات السودانية سافر  الى الدوحة منذ 14 عاماً، للعمل في إحدى شركات القطاع الخاص لمدة أربع سنوات، بعدها انتقل للعمل كموظف في وزارة الخارجية القطرية لفترة عشر سنوات ومازال يعمل في الوزارة حتى لحظة اختفائه.

استفسار وإجابة

ويواصل العم البدوي حديثه ويقول : منذ عامين لم يأت ابنه لقضاء إجازته بينهم ولكن كان يتواصل معهم باستمرار، وبعد عطلة عيد الفطر اتصل عليه والده فوجد هاتفه مغلقاً وظل يتصل دون رد، فتسبب هذا الامر في ازعاج للاسرة التي تسرب اليها الخوف على الابن الوحيد، فاتصل الاب على زوجة ابنه المقيمه في الدوحة مستفسراً فاجابت بالقولفي ناس جو وسأقوهو وقالوا ليها كلها يومين أو ثلاثة أيام وبنجيبوا .

ولم يأت محمد أحمد البدوي من يومها وفقدت الزوجة التواصل معه .

تحركات واسعة

لم تتمالك الأسرة نفسها فمصير ابنها الوحيد بات مجهولاً ولا يعرف له طريق .

ووفقاً للبدوي والد محمد اتصلت الاسرة بوزارة الخارجية السودانية بتاريخ 2/ يونيو / 2021م للتدخل فلم يجدوا تفاعلاً او تجاوباً او حتى رغبة في البحث عن مواطن سوداني مختف في دولة شقيقة، فعاودوا الاتصال مرة اخرى بعد شهر لمعرفة المشكلة فرد عليهم المختصون بالوزارة بالحرف :” لم يأتنا إخطار من السفارة السودانية في قطر وقتلت القضية في الوزارة. بكل  بساطة، فاذا كان محمد متهماً في اي قضية فمن حق اسرته وبلده ان تعرف الاسباب او ان تطمئن عليه .

فترة الغياب

الآن مضت ثلاثة شهور و20 يوماً على اختفاء محمد ولقد يئست الأسرة رغم كل المحاولات والاتصالات التي أجراها على مستوى وزارة الخارجية القطرية دون فائدة، ويؤكد البدوي أن ابنه هادئ الطبع  ولا توجد عداوة بينه واي شخص وأنه كان معه قبل 3 سنوات فلمس مدى طيبة ونزاهة القطريين حيث انهم يعاملون السودانيين افضل معاملة وتابع القطريين من افضل الشعوب بالتالي لا يتهمهم بانهم وراء اختفاء ابنه كما استبعد أن يكون ابنه محكوماً في اي قضية وان زوجته لا تعلم هيئة الأشخاص الذين أخذوه، وأشار الى  ان الاسرة تواصلت مع أصحاب محمد في العمل والمدينة لكنها لم تصل لنتيجة، وكل هذه الامور تزيد الامر تعقيداً .

مناشدة للجميع

وتضم الانتباهة صوتها الى صوت الاسرة المكلومة وتناشد السفارة السودانية في قطر ووزارة الخارجية في السودان وكل السلطات للبحث معهم عن  ابنهم الذي لا يعرفوا له طريقاً ولا تدري هل هو ميت أم حي؟.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى