بولاد: “مرتزقة المخططات الخارجية” وراء رفض زيارة حمدوك للدعم السريع

الخرطوم: رندا عبد الله

 دافع مقرر المجلس المركزى للحرية والتغيير، كمال بولاد، عن زيارة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى قائد الدعم السريع وقواته.

 واعتبر بولاد، الزيارة “عادية”، وارجع الحملة ضد الزيارة بأنها تأتي من عناصر النظام السابق، ومن اسماهم “مرتزقة المخططات الخارجية” التي لا تقبل نجاح الفترة الإنتقالية – علي حد تعبيره.

 واستبعد بولاد في تصريح لـ “الإنتباهة” أي تأثير للزيارة علي مجريات التحقيق في فض الإعتصام، لكون الدعم السريع متهما بالمشاركة فيه.

وقال إن زيارة حمدوك تاتى فى إطار مراجعة المؤسسات العسكرية والأمنية، ومهمة سلطة المرحلة الانتقالية ومساهمتها فى إجراء الإصلاح وتحقيق حماية البلاد ووضع كافة المؤسسات أمام مهامها الحقيقية.

كما لفت إلى أن الدعم السريع قوة حقيقية وموجودة وقائدها لعب دورا فى بدايات التغيير، وأضاف: (ومن ثم ووفقا للوثيقة الدستورية التى تعتبر دستور الانتقال فهو عضوا بمجلس السيادة وبناء على كل ذلك وفى إطار العمل على استكمال مهام المرحلة الانتقالية وتمتين سلطة الانتقال ودورها فى الإصلاح العام المطلوب أن تفهم الزيارة فى هذا الإطار).

وتابع: “بل نعتبرها واجبة حتى تمارس السلطة التنفيذية كافة مهامها”.

 وارجع بولاد الحملة الإعلامية على الزيارة الى انها تأتي من أطراف متعددة منها فلول النظام البائد وبعض مرتزقة المخططات الدولية التى لا تقبل استمرارية نجاح المرحلة الانتقالية ووصولها لتحول ديمقراطي حقيقي، ثم بعض الناشطين الحريصين على نجاح الحكم المدنى وأضاف: (مع التقدير لهم الا ان الحملة فى جوهرها تهدف الى إنقاص دور رئيس الوزراء والذى يأتى فى إطار تقويض المرحلة الانتقالية للذين لا تتوافق مصالحهم مع التحول الديمقراطي والتغيير الجذرى، وتفكيك النظام المباد”.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى