محمد أحمد الكباشي يكتب: الولاة.. لم ينجح أحد 2-3

مضى اكثر من عام على تسمية الولاة المدنيين بعد مخاض عسير ولحظتها كان رأينا واضحاً ان الولايات على موعد مع فشل كبير لان القائمة المعلنة جاءت على اسس المحاصصات ولم تبن على الكفاءات فلا يوجد بينهم من هو اهل للمنصب فكانت النتيجة حتمية لذلك انعكس سلباً على حياة المواطنين و معيشتهم والخدمات بصورة عامة و لا سيما الامن.
الآن قوى الحرية والتغيير بدأت تحصد نتائج غرسها والذي كان عبارة عن اشواك وضعت في مسيرة الولايات وبالتالي من يغرس الاشواك فلن يجني العنب لتأتي الولايات تباعاً على حافة الفشل.
7 /شرق دارفور
محمد عيسى عليو ( حزب امة ) والي شرق دارفور حاول ان يحفظ ماء وجهه امام مواطنيه سارع بتقديم استقالته لمجلس الوزراء احتجاجاً لعدم ايفاء الحكومة المركزية بدفع مستحقات الشركة التركية لتشغيل الكهرباء ولكن المركز رفض الاستقالة ولعله الوحيد الذي فعلها بين رفاقه وان جاءت على سبيل (الكشكرة ) لكنها اي الاستقالة وجدت صدى واسعاً في اوساط الولاية لكن ذلك لا يمنع ان نقول ان الوالي مثله مثل غيره من الولاة فشل ايما فشل في تحقيق تطلعات مواطني وشرق دارفور ترزح تحت وطأة الازمات بقديمها وجديدها وعلتها الاساسية في انعدام الطرق القومية المعبدة.
8/ الجزيرة
حملة من الانتقادات واجهت الحكومة المركزية بعد تعيينها لعبد الله الكنين ( الحزب الشيوعي ) وسارت ولايته فوق دروب متعرجة ما بين تردي الخدمات واستفحال ازمة مشروع الجزيرة وتنامي ظاهرة التفلتات الامنية مع انهيار الطرق الداخلية وغيرها على ان العلاقة بينه وبين مواطنيه اخذت تتأرجح الى المطالبة بمغادرته الولاية، لكل هذه نفذت وقفة احتجاجيه أمام مباني حكومة الولاية بشارع النيل بود مدني، وحدد المتظاهرون فترة زمنية بمغادرة الوالي الكنين مباني حكومة الولاية انتهت امس فهل سيستمر التصعيد ام يستجيب المركز باقالة الوالي ؟.
9/ غرب كردفان
يمكن ان نطلق عليها ولاية التفلتات الامنية متفوقة على كثير من الولايات وذلك من خلال الاخبار المتواترة عن الصراعات القبلية وحوادث القتل لاسباب مختلفة وغيرها من الاحداث الساخنة بالولاية ومن ضمنها وضع انتاج البترول بالولاية على المحك ومن الواضح فان تجربة الوالي حماد عبدالرحمن (حزب امة ) باءت بالفشل فلنقل فقط في الجانب الامني وهذا امر كفيل بمغادرته للولاية.
10/ الشمالية
كان الاكثر جدلاً تعيبن الدكتورة آمال عزالدين لتكون والية للولاية الشمالية، وكثير من ابناء الولاية لم يشهد لها طيلة وجودها بجامعة دنقلا أي نشاط سياسي أو اجتماعي ويعتقدون انها بعيدة كل البعد عن قضايا الولاية الشائكة، حتى ان انضمامها لحزب المؤتمر السوداني كان قبل فترة قصيرة من تعيينها ولم تكن معروفة إلا لمنسوبي جامعة دنقلا فكل حياتها العملية ارتبطت بجامعة دنقلا ولذلك جاء اداؤها التنفيذي ضعيفاً للغاية.
11/ البحر الأحمر
المهندس عبد الله شنقراي والي البحر الاحمر يمكن وصفه بحكيم الولاة وذلك نظراً للطريقة التي ظل يتعامل بها مع مجمل الاوضاع بولايته التي عانت كثيراً من الصراع القبلي ولو كان هناك درجة من النجاح فالاولى بها شنقراي لكن تعقيدات الوضع برمته ربما اثرت في ادائه تجاه العديد من القضايا.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى