مطالب اهل الشرق العادلة 

م. نصر رضوان
——————————
اوردت الانتباهة امس الخبر التالى :((كشف عضو اللجنة، وجدي صالح في مؤتمر صحفي، يوم الخميس، وجود معلومات وقوائم عن الآلاف من المنضوين تحت تنظيم الحركة الإسلامية، وحزب المؤتمر الوطني المحلول، وجهاز الأمن الشعبي بالجزيرة.
من جانبه، جزم عضو مجلس السيادة، محمد الفكي، أن عضوية الحزب المحلول حسب قاعدة البيانات الكاملة التي بحوزتهم، لا تتجاوز الـ”500″ ألف، وليس 4 ملايين كما يدعون، وقال إن لجنة ولجت إلى “عش الدبابير” والأمن الشعبي.
وأبان، أن عدداً كبيراً من غير الأعضاء بالمؤتمر الوطني المحلول استفادوا، في حين، لم يستفد جزء كبير من أعضاء الحزب)) انتهى خبر الانتباهة .
الان تعالوا الى التعليق : وقبل ان ابدأ فى تفنيد ما جا فى الخبر اتسائل ( كيف يرأس الصحافى محمد الفكى سليمان ,المحامى وجدى صالح فى هيكل لجنة ازالة التمكين التى يفترص انها ذات طابع عدلى قانونى قصد منها ( اعادة اموال الشعب التى نهبت عن طريق الفساد المالى فى عهد حكومة البشير بعد اثبات الفساد ذلك بواسطة القضاء ومراجعة الحسابات امام المحكمة وليس اطلاق التهم اما المشاهدين واشانة السمعة قبل ان تثبت التهمة
) ولم يقصد من تكوين اللجنة فصل الموظفين فى الخدمة المدنية على الهوية الاسلامية ومقدار التدين ، ولا مصادرة كل النشاطات الاقتصادية التى تعمل وفق نظم اسلامية فقط بحجة ان هناك شبهة فسادا تم فى منشأة اقتصادية واحده طوال الثلاثين عاما الماضية ،وساضرب لذلك امثلة لاحقا.
الان اعود لافند ما قاله عضوا لجنة ازالة التمكين اعلاه من تناقضات .
– قال احدهم ان عضوية المؤتمر الوطنى لاتتجاوز 500 الف عضو ( فقط) فى حين قال الاخر اننا ازلنا مئات الالاف من منسوبى المؤتمر الوطنى والامن الشعبى ولكنهم مازالوا مسيطرين على مفاصل الدولة؟ وقال ان هناك فى (ولاية الجزيرة وحدها الالاف من المنضوين تحت تنظيم الحركة الاسلامية والامن الشعبى) ، ما هذا التناقض؟ اذا كان ( الكيزان) المفصولين من الخدمة الوطنية وفى ولاية الجزيرة وحدها يبلغ عددهم الالاف فهذا يعنى ان اعدادهم ضخمة ومازال بعضهم مندس فى احشاء الخدمة الوطنية . اما قوله ان من استفاد ماليا من الانقاذ اغلبهم ليسوا من اعضاء المؤتمر الوطنى فذلك يحرج قادة المؤتمر السودانى من تجار حديد التسليح ويؤكد ان الاخ محمد الفكى سليمان قد استفاد ماليا من مخصصات عضويته لمجلس السياده .
– خلط احدهم فى غفلة منه بين ( اعضاء حزب المؤتمر الوطنى ومنسوبى تنظيم الحركة الاسلامية من غير الاعضاء فى المؤتمر الوطنى ، وهذا الخلط العفوى يبين حقيقة ان هناك عداء وحنق من قائل هذا الكلام على كل المنتسبين لتيار الحركة الاسلامية وليس فقط اعضاء المؤتمر الوطنى حتى على امثال المرحوم الثورى المعلم احمد خير احد ابناء حزب الشيخ حسن الترابى رحمه الله .
– ما يثبت ان قادة واعضاء لجنة ازالة التمكين الحاليين عدائهم موجه للتيار الاسلامى كله وليس ضد ( اعضاء المؤتمر الوطنى وحدهم ) هو ان لجنتهم صادرت منظمات دعوية وطوعية اسلامية تابعة لدول اسلامية وشخصيات خيرية خليجية ليس لها علاقة بالمؤتمر الوطنى واعتبرت مصادرتها محاربة لنشر الدعوة الاسلامية فى مناطق حدود دولة السودان مع الدول الافريقية المجاورة وذلك لارضاء دهاقنة التنصير المسيحى العسكرى الذى تصرف عليه الصهيونية المسيحية الامريكواوربية مليارات الدولارات ، وكما قلت من قبل فان الغرض من نشر تلك المذاهب المسيحية الصهيونية العسكرية المتطرفة المحاربة للاسلام هو الاحتفاظ بالافارقة فى هوامش السودان منومين يقدسون العنصر الابيض ويتيحون له سرقة موارد ارضهم كما يفعل ديفيد بيزلى فى كاودا حاليا ،فلو كان التنصير مقصود منه مجرد ادخال شعوب جنوب وجنوب شرق وغرب السودان فى دين السيد المسيح عليه السلام لكان الاولى ان يدخلوهم فى الدين المسيحى الارزودكسي الذى يعتنقه قبط السودان والحبشه ومصر من اخوتنا فى الوطن من الذين يعيشون معنا فى سلام وود ولم يعتدوا علينا كما فعل الذين تخرضهم علينا الدول الصهيونية الاوربوامريكية واسرائيل .
– هناك افعال تشير إلأى ان هناك ممارسات تستهدف وقف نشر الدعوة الاسلامية فى السودان وافريقيا ومن ذلك مصادرة بعض ممتلكات منظمات الدعوة الاسلامية وترحيبها وفتحها الباب واسعا لمنظمات التنصير الامريكية ومنظمات العمل الطوعى التنصيرى للعودة للعمل فى السودان.
– نأخذ مثالا على ذلك ( قناة طيبة ) التى صودرت لان البشير كان قد دفع لها مبلغا من هدية اهديت لشعب السودان من امير مسلم تصرف حكومته بسخاء لنشر الاسلام منذ عقود ، وذلك لتنشر االدعوة فى كل اطراف السودان وعلى اثر ذلك تم تخوين الشيخ عبد الحى يوسف وتلفيق تهم الفساد ضده وشنعوا عليه لاصداره فتاوى سلطانية تبيح قتل المعتصمين وهذا كذب صارخ ، فى حين انهم لم يستنكروا ان يعطى الاخ البشير مبالغ اكثر من نفس الهدية التى اتته من الامير لدعم الخبز والقمح وجهات خيرية اخرى.
– بعد ان يوضح لنا قادة لجنة ازالة التمكين ما هو التمكين المطلوب ازالته، هل هو التمكين للاسلام فى السودان، ام ازالة سيطرة حزب المؤتمر الوطنى على مفاصل الدولة فى الثلاثين عاما الماضية ام هو وقف تمكين الفكرة الاسلامية فى عقول السودانيين الافارقة ، اود ان اقول لهم ان هناك اكثر من 700 الف شاب وشابه من الاسلاميبن المجاهدين وهم ليسوا بالضرورة اعضاء مسجلين فى المؤتمر الوطنى واغلبهم من ابناء مدن وقرى حدود السودان ، لكنهم يعملون طاعة لله تعالى الذى امرهم بان يعتصموا بحبل الله جميعا والا يتفرقوا وان يجاهدوا الكفار والمنافقين وان يغلظوا عليهم .
– هناك توضيح اخر نود ان نعرفه من اعضاء لجنة ازالة التمكين, وهو: هل هم يقومون بازالة كل عضو فى الحركة الاسلامية ،ام كل عضو فى المؤتمر الوطنى ،ام كل عضو فاسد فى المؤتمر الوطنى؟ وما هو تعريف ( الكوز) هل الكوز هو كل متدين ،ام كل مجاهد يؤمن بالاسلام الجهادى ، ام كل رجل اعمال متدين استطاع ان ينشئ شركات ومؤسسات ومستشفيات ومدارس وجامعات ناجحة سدت الكثير من حوجة شعب السودان فى التعليم والصحة والاتصالات والمواصلات والزراعة وصناعات السكر والاسمنت وصناعة السيارات والجرارات الزراعية والصناعات الحربية….وغيرها .
– اختم هنا بتأييدى لمطالب اهل الشرق الملحة والتى يجب ان تنفذها لهم الحكومة فورا ،فألى متى ستظل حكومة المركز تناور وتخدع حكومة الشرق والى متى ستظل حكومة الخرطوم المركزية تستولى على كل مداخيل ولايات الشرق ثم لا تعطيها القليل من الاموال والكفاءات التى لا يمكنها انشاء خدمات تضمن لانسان الشرق ابسط حقوقه من مياه وكهربا واسكان وعلاج ومواصلات وتعليم واستقرار امنى ينتج عنه استقرار يعيد للشرق مكانته كمركز هام للتجارة فى البحر الاحمر.
– اننى اطالب حكومة الخرطوم ان تنفذ فورا ما وعدت به اهل الشرق مرات عديدة ولم تنفذ منه شئ ، واشيد بحكمة وحنكة اهل الشرق الذين لم يرفعوا كغيرهم من المتمردين السلاح فى وجه جيشنا الوطنى لانهم يفرقون بين الحكومات المتغيرة والدولة الباقية التى يحرسها جيشنا الوكنى وفقا لدستور 2005 المستفتى عليه و انهم ليسو مثل مز قاموا بابتزاز حكومات السودان كلها بدعم من دول الصهاينة الى ان جلسوا الان فى اعلى مناصب سيادسة وتنفيذيه و لم يوجهوا اى منها بعد لخدمة سكان الشرق والشمال وغيره من الولايات المسالمة التى لن ترفع السلاح الا ضد الاجانب الصهاينة اذا وزهم الشيطان وهاجمونا او ضد اتباعهم من المنافقين .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى