العيكورة يكتب:يعني الحكاية ما الكيزان براهم يا ود التاي

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

أمسية الاربعاء الماضية نقلت الاسافير الخبر الآتي نصه : ـــ حسام حيدر (هكذا جاءت بلا سيّد) امين مجلس الصحافة يستدعي رئيس تحرير (الانتباهة) الاستاذ يوسف احمد التاي ويطلب منه اعتذار الصحيفة لعضو المجلس السيادي محمد الفكي على مقال الاستاذة سهير عبد الرحيم بعنوان (فكي منقة غلطت فى العنوان) والذى نشرته الصحيفة و وطلب من رئيس التحرير وضع الاعتذار ضمن عنوان بخط احمر كبير) وإلا ….. توقف الخبر هنا . حقيقة لا استطيع ان انفى او اؤكد الطلب (حكاية الاعتذار) ولكن اؤكد ان الاستدعاء قد تم .

ود التاي كتب في ذات الليلة وبعد سويعات من الاستدعاء كتب الاستاذ القامة وصاحب القلم الشجاع الرجّاع الى الحق وعبر عموده الراتب (نبض الوطن) كتب مقالاً من (النوع ابوكديس) بعنوان (الي زملاء النضال الحقيقي) لم يقل انه تم استدعائه ولم يردح ولم يتحدث عن ما دار بل (رمي قدام) يشحذ الهمم ويشير الى بؤر الفساد (طبعاً) الرجل كان من مناصري الثورة فى بواكيرها لذا قلت عنه انه رجاع الى الحق وهذا من شيم الصادقين المخلصين لهذا الوطن . ود التاي ناشد (زملاء النضال) مذكراً اياهم (ببدريتهم) ايام الانقاذ ان يقفوا ذات الوقفه امام فساد (القحاته) دون ان يسميهم بل نعتهم بالنفعيين والفاسدين الذين لبسوا عباءة الثورة (امممك) مطالبهم بعدم وضع السلاح امام التخويف الذى يمارس ضد الصحفيين ايضاً دون ان يذكر ذلك صراحة وما مقال الاستاذة سهير الا رداً على رئيس اللجنة (العسل) الذى طالب الصحفيون بالكشف عن حساباتهم ووصفهم بالآكلون مع كل (مش عارف ايه) . ود التاي ذكر فى مقاله ان هناك حالة سماها (بالكيزانية) داخل اجهزة الدولة التنفيذية والسياسية ما زالت تتلبس عباءة الثورة مطالباً بازالة هذه الغشاوة (ايواااا) طيب يا ود التاي ما تقول القحاتة وحكومتهم حرامية وفاسدين بدل (اللف دي)

واتهم هؤلاء (النفعيون) بانهم لا يقبلون اى نقد لاداء وزراء الحكومة الا بعداء شديد وفجور فى الخصومة وتخويف والصاق تهم (الكوزنة) والدولة العميقة وتحت هذه (الكواريك) قال تختبي الممارسات الفاسدة فى مؤسسات الدولة بذات النسق الذى عاشه ابان نظام الجبهة الاسلامية المندحر (بحسب رأية) وطالب (زملاء النضال) ان يمتشقوا سيوفهم ويشدوا احزمتهم مذكرهم بأن الطريق ما زال طويلاً ! مؤكدا ان اعداء الثورة ليسوا فلول النظام السابق فقط بل هناك اعداء يرتدون قناع الثورة ويسيئون اليها (أيواااا) .

كما يقول زميلنا الاستاذ حسن ملاسي (أحيّ … ولا مؤاخذه) يا ود التاي آالآن مقال قد تجاوز الثلاثمائة كلمة لم تذكر فيه اسم مسؤول فاسد واحد ولا حتى اسم (قحت) ولم تثبتوا ادانة واحده للكيزان اثبتتها محاكم (حرية ، سلام وعدالة) آآلان وبعد اكثر من عامين اكتشفتم ان هناك نفعيون وسارقين ولابسي قناع اللصوص داخل مكون الثورة . (طيب خليهم يصلحوها) !

 

قبل ما انسي : ــــ

مجرد سؤال هل تقبلونني عضواً فى جمعية (زملاء النضال) ولنا ما لكم وعلينا ما عليكم ؟

وأخيراً : ـــ

اكثر ما كيفني فى مقال الاستاذ انه جاء (طاقة قماش) كل زول يفصل ويلبس مقاسو .

 

 

 

 

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى