حميدتي يهاجم في كل الإتجاهات: “تاني ما بنقعد مع سياسيين إلا بعد الوفاق ومصارينا اتهردت”

دقلو: “طفح الكيل” واتهام العسكريين بدعم السيولة الأمنية ليسهل الانقلاب “نفاق”
 “نحن من منحناهم القوة” ولن نسكت عن الحق و”الرهيفة تنقد”
 لا يُهددنا أحد بالشارع والمجتمع الدولي

الخرطوم: الإنتباهة

عاد نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان حميدتي، لتصويب انتقادات عنيفة، للسياسيين، وانتقد الترويج بأن العسكريين يريدون الانقلاب على السلطة.

وقال حميدتي خلال تقديم واجب العزاء في نجل أحد زعماء البطاحين عبد الله البلال أمس، إن الانقلاب يستهدف العسكريين، واعتبر الحديث عن دعم السيولة الأمنية لتسهيل الانقلاب “نفاق”.

وشاكرحميدتي، البلال على العفو عن قاتل ابنه، وأعلن عن تكريم والد القتيل بالقصر الجمهوري. ونفى أن يكون مسعى العسكريين الانقلاب على السلطة عبر السيولة الأمنية.

وأضاف: “الناس ديل بقولوا إنو العسكريين بدعموا السيولة الأمنية عشان تسهل ليهم الانقلابات، دا كلام ما صحيح.. ياخي دا نفاق”.

وأكد أن هنالك ترويجاً بأننا نسعى لعمل انقلاب، وتابع: “الانقلاب مستهدفنا نحنا ديل.. هم بمشوا السجون لكن نحنا بنمشي المقابر.. يا وديناهم المقابر يا ودونا المقابر مافي غير دا في الانقلابات”.

وشدد على أن المحاولة الانقلابية فجر الثلاثاء الماضي كانت مكتملة الأركان، مشيراً إلى أن الترويج بوقوف العسكريين وراء الانقلاب محاولة لاستعطاف الشعب السوداني والمجتمع الدولي.

كما انتقد الحديث عن أن العسكريين خصموا من الرصيد السياسي للمدنيين في السلطة، وأقسم أنه لن يجلس معهم في اجتماع إلا بالوفاق.

وأكمل: “قالوا نحن خصمنا من رصيدهم السياسي.. إنت القوة لقيتها من وين؟.. القوة دي ما اديناك ليها نحنا ديل.. نحن من منحناهم القوة.. لكن أثبتنا أننا غفرا”، وتساءل: “معقول إنت زول حاميه يجي يقول ليك نحن خصمنا من رصيده السياسي، يعني نحنا نكرة؟، والله تاني ما نقعد معاه في تربيزة واحدة تاني.. إلا بالوفاق”، وأضاف “في وفاق نقعد معاه ما مشكلة من عفا وأصلح فأجره على الله، لكن مافي وفاق والله تاني في تربيزة واحدة ما نقعد والتبقى تبقى.. والتمطر حصى بدل مطر الليلة قبل بكرة”. وأكد أنهم تحملوا الكثير في سبيل الإصلاح، واستكمل: “ياخي نحنا مصارينها دي اتهردت صبرنا قلنا تتصلح.. صبرنا.. صبرنا.. نصبر لي متين؟ ما نقول كلمة الحق يا جماعة؟”.

وأفاد أنهم عاهدوا الله من أول يوم بأن نوصل الشعب السوداني للديمقراطية، لجهة أن الحكومات العسكرية لم تأت بنتيجة للسودان وأسهمت في تعطيل التنمية.

وأشار إلى أنه لا يمكن توزيع الاتهام بالفلول على الجميع، وأضاف: “محل تهبش يقول ليك ديل فلول، إدارات أهلية، طرق صوفية، أحزاب سياسية.. كله فلول.. طيب انت داير تحكم منو؟، مشيراً إلى أن الإدارات الأهلية منذ القدم “بتركب مع أي سرج.. جا برهان جا حمدوك بمشوا أمورهم.. تبع الموجة”، منتقداً إطلاق الاتهامات واستهداف الجميع، مضيفاً “بتحكم منو إنت؟”.

وحث السودانيين على حراسة الثورة، وقال: ” والله نحنا ذاتنا ما بنتحمل بعد دا”، وأضاف أنه واجه الجميع بأنه لا يمكن التهديد بالشارع، وتابع “قلنا ليهم قبل كدا في التربيزة وكلهم موجودين ما بتهددونا بالشارع.. نحن عندنا شارع.. الجيش دا خلوه الجيش دا حقهم هم.. بعد دا نحن الشارع ما بتهددونا بيه، طلعوا شارع نحنا نطلع الشارع.. تاني لعب مافي.. تاني ما بنرجع لي وراء”.

وتابع بالقول: “نحنا عشان لبسنا الكاكي ما بشر؟ ولا مقطوعين من شجرة؟ ولا ما عندنا أهل؟ ولا ما سودانيين؟ كدي بعد دا نشوف الكلام دا.. بعد دا ما نلبس كاكي بنجيكم بي جلابية وقميص كت ونباري الناس ديل.. نخلي الكاكي دا العساكر كتار غيرنا”، مضيفاً “يا أخوانا الكلام دا عيب والحل واحد هو الوفاق”.

وأشار إلى أن كل الانتقادات التي وُجهت للعسكريين بسبب طلبنا الوفاق، وأنه أكدنا على عدم عودة المؤتمر الوطني بالمشاركة في الحكومة الانتقالية والانتخابات المقبلة، وأضاف “لكن ما ذنب الأحزاب الأخرى”.

وأكد أن البلاد تمضي للخلف، وقال: “البلد ما ماشة لي قدام.. مافي زول بهددنا بالمجتمع الدولي، والمجتمع الدولي عندنا معاه كلام”، وطالب المجتمع الدولي بتوضيحات في حال كان داعماً لأحزاب معينة أم أنه داعم للشعب السوداني”. وأفاد قائد قوات الدعم السريع، إلى أنهم طالبوا قبل عام بالتواضع على قوانين تمنع “التروس” وإغلاق الطرق تعبيراً عن الاحتجاج.

وذكر: “لا فرق بين إغلاق شارع الستين والعقبة”، مشيراً إلى تسليمهم وزارة العدل قانوناً يمنع إغلاق الطرق في الاحتجاجات، وقال: “هذه سُنة سنوها هم.. نحنا ما سنيناها”، موضحاً أن القانون ينظم حق التظاهر، وأضاف “الديمقراطية ما فوضى”، وأوضحنا أن القانون يمكن نسخه من الدول الأوروبية وأمريكا لتنظيم التظاهرات.

وقال: “الفوضى كترت ومافي زول بحاسب زول.. الناس تنبذ في البرهان وحميدتي وغيره.. طلبنا ينبذوا بالقانون.. فعلاً طفح الكيل مية مية”. وأكد أن البلاد بأوضاعها الحالية لن تجلب الاستثمارات، وقال: “مافي زول بجيب حقو في دولة ما فيها قانون”.

وأشار إلى أنه يمكن الرجوع لتسجيلات الاجتماعات التي طرحت فيها هذه القوانين ونشرها للشعب السوداني، وأضاف “قفل شارع الستين زي قفل العقبة.. هنالك مرضى.. التروس ما عندها قيمة ولا تعبر عن وجه حضاري.. ويجب إيصال الاحتجاج بالصوت دون تخريب أو إغلاق الطرق”.

وذكر حميدتي أن توجيه النصح وقول الحق وجه إليهم مدافع كثيرة، وأردف “لن نصمت.. الساكت عن الحق شيطان أخرس”، مشيراً إلى أن دورهم تشريفي بحسب الوثيقة الدستورية الحاكمة للمرحلة الانتقالية.

وقال إنهم تشاورا مع رئيس الوزراء في مبادرته وأيدناها شريطة أن تجمع كل الناس، وأضاف: “المبادرة ليست جلابية مفصلة على خمسة أحزاب، المبادرة يجب أن تشمل كل الناس”، مؤكداً أنه لن يصمت، وأضاف “ما بنسكت تاني والله ما بنسكت والوضع دا لا يحتمل.. الحياة لا تطاق في السودان، أحسن نقدم استقالاتنا”، مؤكداً أنه تقدم باستقالته من قبل.

وقال: ” أنا أقدم استقالتي من ثلاث جهات ليست بينها القوات، قدمتها من قبل وكتير من الناس قعدوا في جودياتها لكن يا ريت لو قدمتها بشكل نهائي بدل زول يشارك لي في شي كل يوم ماشي لي تحت.. الوضع ما ماشي.. ومن قواتنا زول بقدر يشيلنا مافي”.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى