القيادي بحركة العدل والمساواة د. عبد العزيز عشر لـ (الإنتباهة): المكون العسكري غير داعم لنا وهذه التهمة تطلقها مجموعة الأربعة

حوار: هبة محمود

  • قال القيادي بحركة العدل والمساواة د. عبد العزيز عشر ان على رئيسي مجلس السيادة والوزراء عدم التعامل مع من وصفها بمجموعة الأربعة لوقف التدهور بالبلاد. ورفض في الوقت نفسه اي حديث عن دعم المكون العسكري لمكونات العودة لمنصة التأسيس.

واكد في هذه المقابلة مع (الانتباهة) ان هذه المكونات تعتبر جزءاً أساسياً من الحرية والتغيير، منوهاً بأنه ليس من حق مكونات المجلس المركزي اختطاف المشهد، واضاف انهم يسعون إلى وحدة القوى السياسية، وان تكون هناك مصالحة عامة في البلاد، والعودة إلى حياة ديمقراطية معافاة حتى تكون هناك فترة انتقالية في البلاد ويحدث تحول في نهاية المطاف إلى انتخابات حرة ونزيهة، وتأتي حكومة مفوضة شعبياً حتى تعالج قضايا البلاد. وهذه خريطة طريق واضحة وليس بها لبس، وغير ذلك في الحوار التالي:

  • بعثتم أمس الاول بخطاب لرئيس مجلس السيادة ونائبه ورئيس الوزراء بإيقاف التعامل مع من وصفتموهم بمجموعة الأربعة داخل المجلس المركزي للحرية والتغيير؟

ــ نعم.

  • ايقاف التعامل بمعنى؟

ــ ألا يتم اي تعامل حول إكمال هياكل السلطة أو تعيين الى حين الإصلاح.

  • بماذا تم الرد على مطلبكم؟

ــ لم يتم الرد ونحن لم نبعث الخطاب حتى ننتظر الرد عليه.

  • بعثتموه لماذا إذن؟

ــ حتى يعملوا به.

ــ (حتى يعملوا به) كعبارة يمكن وضعها في خانة الأمر ام ماذا؟

ــ لا ولكن اخطرناهم حتى يعملوا به كما قلت لك.

  • نبرة حديثك بدت لي وكان بها (استناد)؟

ــ ليس صحيحاً.

  • طيب.. انتم كحرية وتغيير منصة التأسيس على ماذا تستندون. وحديثك فيه تأكيد واطمئنان بأن رئيس مجلس السيادة ونائبه ود. حمدوك سيعملون بالخطاب المرسل إليهم من قبلكم، فهل ثمة وعود؟

ــ لا لا.. نحن لم نتحدث عن وعود، لكن تحدثنا عن واقع موجود. ونحن قوى مؤسسة للحرية والتغيير بل والقوى الأساسية فيها، وفي كل يوم يزداد عدد المصطفين حول الميثاق، وبالتالي فإن هذا واقع فرض نفسه، فضلاً عن ان الأوضاع بين مجموعة الأربعة تزداد سوء يوماً بعد الآخر، والبلاد تمضي نحو الهاوية، وبالتالي فإننا طلبنا وقف التدهور هذا.

  • وقف التعامل كيف يكون، هناك ضرورات؟

ــ لا يجب وقف التعامل في كل مؤسسات الدولة، وألا يكون هناك تعامل لحين معالجة وحدة الحرية والتغيير.

  • ذكرت انه لحين وحدة الحرية والتغيير لكن الخلاف ييدو انه عميق يا دكتور؟

ــ نحن قمنا بطرح الميثاق للوحدة ونسعى لوحدة الحرية والتغيير.

  • وإذا تم رفض من بعض المكونات؟

ــ إذا حدث رفض فهذا شأنه، لكن المبدأ هو أننا نسعى للوحدة.

  • انتم تسعون للوحدة ولكن المجلس المركزي للحرية والتغيير يعتبر انكم مجرد أحزاب غاضبة تريد عمل حاضنة ليس إلا كرد فعل؟

ــ نحن غاضبون فعلاً من أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة من التدهور والإخلال في إدارة البلاد من الفوضى والممارسات غير المسؤولة، ولذلك نحن نريد أن نصلح.

  • الإصلاح لا يمكن أن يكون إلا عبر انشقاق؟

ــ ليس انشقاقاً وإنما هناك اختطاف، ونحن نريد أن نعيد الأمر إلى نصابه والى أصحابه ولكل الشعب السوداني الذي شارك في التغيير. وهل هذا التغيير هو الذي شاركت فيه مجموعة أربعة فقط؟!، نحن لا نستطيع إنكار مشاركتهم لكن ليس لديهم الحق في اختطاف المشهد ككل، وليس لديهم الحق حتى يقرروا نيابة عن الشعب السوداني، وليس لديهم الحق في أن يوصلونا إلى الدرك الأسفل من هذا التدهور، وليس لديهم الحق في تدمير البلاد.

  • الإصلاح كيف يكون برأيك والآن الشقة كبيرة بينكم؟

ــ الإصلاح يكون بمعالجة الخلل الموجود.

  • الخلل كبير وهم متمترسون وهناك غضبة بينهم وبين المكون العسكري الداعم لكم.. فكيف يكون الإصلاح؟

ــ المكون العسكري غير داعم لنا، ونحن ندعو إلى التحول الديمقراطي ووحدة القوى، وان تكون هناك مصالحة عامة في البلاد والعودة إلى حياة ديمقراطية معافاة حتى نضمن أن تكون هناك فترة انتقالية في البلاد، ويحدث تحول في نهاية المطاف إلى انتخابات حرة ونزيهة، وتأتي حكومة مفوضة شعبياً حتى تعالج قضايا البلاد. وهذه خريطة طريق واضحة وليس بها لبس.

  • هي بالتأكيد واضحة ولكن نحن نتحدث عن وضع شائه، فهم متمترسون وانتم كذلك؟

ــ لو كان التمترس يعالج مشكلة البلاد دعيهم يتمترسون، لكن نحن مستمرون.

  • سوف أعود بك إلى إجابة ذكرت فيها أن المكون العسكري غير داعم لكم.. كيف ذلك؟

ــ لماذا السؤال من الاساس، فنحن جزء من الحرية والتغيير ومعنا التنظيمات السياسية فلماذا يدعمنا المكون العسكري.. هذا هو الاتهام الذي يوجهونه نحونا.

  • المكون العسكري إذا كان داعماً لكم فهو بالتأكيد من ذات الوجهة وهي الإصلاح؟

ــ نحن لا نحتاج إلى شخص يدعمنا.

  • الآن كيف يمكن أن يمضي الإصلاح؟ وهل من خطوات محددة بينكم وبين الحاضنة السياسية (أ)؟

ــ اولاً هذه ليست حاضنة سياسية فهذه مجموعة أربعة، وثانياً نحن قمنا بطرح الرؤية وقلنا اننا لا نريد إقصاء احد، والجميع لديه حق متساوٍ مع الآخر، فإذا كان هذا المبدأ مقبولاً بالنسبة لهم فنحن ليس لدينا مانع في أن نجلس وندير الفترة الانتقالية، لكن إذا كانوا يريدون الانفراد مثل الفترة الماضية والبلاد تنهار فبالتأكيد ليس هناك أحد سوف يقبل بهذا الانهيار.

  • هل تم تكوين لجنة ام ماذا؟

ــ لا نحن قمنا بطرح رؤيتنا، وهناك دعم كبير جداً من الشارع ومن القوى السياسية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى