هاجر سليمان تكتب: الإرهابية .. جبرة سر الهوى !!

منذ وقوع الإشتباكات بين الخلايا الإرهابية وقوات المخابرات بمنطقة جبرة والنكات والعبارات التهكمية لا تبارح هذا الحي الراقي الذي يقع على بعد أمتار من الخرطوم، تقول إحدى النكات أن صاحب منزل عرض منزلاً جميلاً للبيع وظل يردد مزاياه ومميزاته دون أن يذكر موقعه فتعجب المشتري لإنخفاض سعر منزل بكل تلك المواصفات وبادره بالسؤال عن مكانه فأجابه السمسار على استحياء أنه بحي جبرة وهنا باغته الزبون بعفوية قائلاً وهل يوجد به خندق؟؟
من الطرف الصور والعبارات التهكمية مثل أي شخص ينوي زيارة جبرة لابد له أن يحمل على ظهره كلاشنكوف لحماية نفسه و(الفيديوهات) المضحكة التي تصور اشخاصاً مرعوبين من أصوات الرصاص وتحمل عنوان جبرة .
ولمن لا يعرف جبرة والتي نطلق عليها عبارة (جبرة سر الهوى) فهي مدينة راقية من أقدم مدن الخرطوم سكانها متحضرون جداً ولكن من عيوبها أو ربما مزاياها غير المتكررة أن سكانها تنخفض بينهم معدلات الشمارات الجيرانية والبحث والتتبع وإقتفاء أثر الجيران والتركيز في أحوالهم وأوراقهم وبما أن التتبع والتحسس هو من الخواص المذمومة شرعاً وإجتماعياً إلا أن لديها بعض المزايا التي تجعل أهالي المنطقة ذوي حس أمني مرتفع وبما أن أهالي جبرة تنعدم لديهم حاسة الشمارات فكان هذا سبب رئيسي لأن تكون جبرة هي أحد الملاذات الآمنة لتلك الخلايا والتي تقطن وتتجول وتخطط دون أن يكون هنالك من يترصد حركتهم .
هناك  أحياء فلا أعتقد ان الخلايا الإرهابية ستحاول مجرد محاولات للسكنى فيها أو إتخاذها مقرات إقامة لأنه بمجرد إيجار الشقة فأنك وبعيد دقائق من دخولك فيها تسمع طرقات باب شقتك وهي تتوالى لتجدهم الجيران يدلفون إليك ببشاشة ويحاولون برقة مساعدة ربة المنزل في ترتيب بيتها وأثاثها ويسألون عن أحوالها ببراءة بالغة والبعض يعتبرها شمار ولكنها الطيبة الزائدة وهؤلاء هم سكان الحاج يوسف لذلك بسؤالهم وتتبعهم الدائم لحركة الجيران بغرض الإطمئنان على الجار لن تكون الخلايا الإرهابية قادرة على السكن وسطهم لذلك فهي تتجه للسكن في الأحياء الأخرى مثل جبرة وأركويت والطائف والمعمورة والأحياء التي تقل فيها أواصر الروابط الإجتماعية ولعل هذه الأواصر هي الكنز المفقود لدى الكثيرين .
كسرة ..
إلى شماسة (الكيباد) مع كامل الإحترام لشماسة السوق العربي نقول لن تنالوا منا ولن نصغي إلى ترهاتكم موتوا غيظاً فأنتم لستم سوى (ديوك) تظن بهتاناً أنه لولا صياحها لما أشرقت الشمس ونحن نقول سنظل نؤرق منامكم يا أيها الزعران واستهدافكم لنا لن يزيدنا إلا صموداً ونقول لكل جاهل يسعى لتعرية القوات النظامية أن جهاز المخابرات والجيش والشرطة ليسوا بحاجة لإظهار بطولات من خلال توريط أنفسهم في معارك كهذه وليسوا بحاجة للتضحية بأرواح منسوبيهم التي هي أطهر من نقر أصابعكم على (الكيباد) أيها الجهلاء ..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى