صبري العيكورة يكتب: نمشي المحكمة العليا واللا ننتظر الصُفّارة ؟

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)
وبالامس المحكمة العليا تحرز خمسة عشر هدفاً فى جلسة واحدة تضيفها لل (٩٨) هدف الاسبوع الماضي خمسة عشر سفيراً حكمت المحكمة ببطلان قرار فصلهم وثمانية وتسعون مستشاراً بوزارة العدل والمحكمة العليا برئاسة القاضي الدكتور ابو سبيحة وهى تنفض عن رأسها التراب وتعود بالمحافير بعد ان قبرت (قحت) تقول لكل المظاليم من هذه اللجنة تفضلوا بزيارتنا و هى تعلم ان الصفوف اطول من ان تُعد و تحصي وما الطيران المدني والشركة القابضة الا احدث الضحايا والمحكمة التى يجب ان تسند اعلامياً من كل الشرفاء تعلم ان الملفات هائلة والعبء ثقيلاً وما زالت فى بداية المشوار وما ينتظرها هو احراز اكثر من ستة الف هدف وزيادة هم مجموع (مظاليم الهوي) . وخبر عن تكوين هيئة تطوعية من المحامين لمتابعة ملفات المفصولين تعسفياً ستجعل العبء ثقيلاً على هذه المحكمة وبالطبع هى بمفهوم الحكومة الحالية (عدوء) ولا يمكن اسعافها حتى بالماء البارد . واذا كان هذا ما وصلها من شكاوي فكم هي الملفات التى يسهر المحامون فى اعدادها هذه الايام ؟ كان الله فى عون ابوسبيحة وصحبة .الا اللهم إن (حدس ما حدس) وبقرار سيادي واحد و (شلوت واحد) فهنا قد يتنفس ابو سبيحة ومجموعته الصعداء من رهق السهر وقراءة العرائض . و(برأيي) ان حل الحكومة قد يكون هو الاسرع .
وتعيين النائب العام و رئيس القضاء وعودة المحكمة الدستورية والاستئناف العليا وكلام (بحري) ولقاء (سلفا) و(السيسي) و امريكا و اوروبا كلها تقول ان (الحكاية نجضت) فإن لم يقبلها حمدوك طبخها البرهان
سليمان صندل الامين السياسي للعدل والمساواة قال بالامس ان استراد الثورة المسروقة بات وشيكاً بل وذهب الرجل لابعد من ذلك فقل (السبت موعدنا) نعم السبت القادم بعد يومين ( آآي يا جماعة يومين بس) سيكون يوماً مفصلياً فى تاريخ السودان ومفصلياً هذه تؤكد ان (الحكاية نجضت) . وعويل (القحاتة) وتحضير الحنوط والكفن تجري على قدم وساق وتصريحات التراجع وارتداء اللون الرمادي اصبح سمة القحتاويين هذه الايام و البارحة حظر احدي عشر شخصية سياسية من السفر للخارج تقول ان (الحكاية نجضت) .
محمد الهادي عضو مجلس مركزية قحت قال لا مانع من حل الحكومة بعد تقييم الاداء (يا سلام) وهل هنالك أداء حتى يتم تقييمه؟ ونسب لبرمة ناصر رئيس حزب الامة قوله لا مانع من حل الحكومة بالتراضي والتراضي مع من؟ لم يسهب الرجل ومن يطمعوا فى رضاهُ صائم عن الكلام .
قبل ما انسي : ــــ
يا جماعة يا سعادتك يااا عمك يااااخال يا ناس الحكومة
ما تجهجهونا ساكت نمشي المحكمة العليا واللا ننتظر الصُفّارة ؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى