عبد الله الإمام.. أم درمان هجاجة النار ولعت وروني العدو وأقيفوا فراجة

إن الفتى إن لم ينازل زمانه * تأخر عنه صاحبٌ وحميم

وإن لم تكن للعائذين حماية *  فأنت ومخضوب البنان قسيم

للشاعر الثورة العربية في مصر عبد الله النديم

الأسئلة المطروحة: لماذا الإهتمام بجامعة القرآن الكريم، وماذا عن مسرحية خلوا بالكم من ناس ولي أداء طالبات داخلية علي عبد الفتاح للبنات في يوم المسرح العربي 2014م بالمسرح القومي؟

وماذا يريد الغرادين المتخرجون من كلية غردون التذكارية أولاد نيكولاس يودل، وعلى قول الدكتورعبد الله علي إبراهيم ماذا يريد جماعة قحت بالجامعات الإسلامية وخلاوي القرآن الكريم، قياساً بكارثة الإنقلاب المايوي في عهده الأول تخفيض الجامعة الإسلامية إلى مجرد كلية للغة العربية والدراسات الإسلامية وماذا قلت للدكتور القراي بتاع المناهج يوم اعتليت بمنصة مؤتمر التعليم بجامعة الخرطوم ولماذا تم منعنا من الدخول في اليوم الثاني مع سحب بطاقاتنا رغم المداخلات الثرة التي قدمناها ونلنا بها تصفيقاً من الحضور؟

ويانار ثورة الشباب القادمة(يانار شبي /أغنية للشباب السعودي).

مع عودة للموضوع الإعتداء على بنات داخلية علي عبد الفتاح كنت في يوم الوقفة الإحتجاجية لبنات جامعة القرآن الكريم والجامعة الإسلامية اللائي يقمن بالسكن المذكور، قد سألت بعض الرجال المتفرجين وأنا قادم من تلفزيون السودان مالكم ياناس الحاصل شنو..؟ قالوا البنات ما بنات بطريقة فيها اللامبالاة والسذاجة والإنهزامية والبلاهه الكامنة في الأعماق فهي ليست المرة الأولى بالنسبة لي ففي سابقة قبل أربعة أعوام تقريباً وجدت حوالي (10) طالبات من جامعة النيلين في مشادة مع كمساري الحافلة المتجه إلى بحري جوار القنصلية المصرية حول تعرفة المواصلات حيث كانت المسافة قصيرة لا تحتاج إلى تشدد الكمساري حصل عراكاً بين إحدى الطالبات وتصارعت مع الكمساري رغم حضور العديد ولم يتدخلوا فلومت السائق الذي كان يعاين للمنظر ببلاهة ولكوني قادم من بلاد الحرمين الشريفين التي يمنع فيها منعاً باتاً إنتهاك شرف المرأة والذي عاقبته السيف فإقتدت الفتيات العشرة إلى شرطة الخرطوم وسط وهناك تم عمل إجراءات البلاغ ومن ثم إلى عمادة طلاب النيلين ثم أحالونا إلى العقيد عبد العزيز المسؤول عن شرطة تأمين الجامعة داخل مبانيها، عموماً الموضوع تم حله عبر الشرطة كما سنتناوله لاحقاً وكيف أحضر السائق والكمساري تحت الخفارة؟

أما عند موضوع داخلية علي عبد الفتاح قلت لأولئك الرجال طيب النار ولعت وروني العدو وأقيفوا فراجة قالوا ما عارفين حاجة فتعجبت واستغربت الأمر، الأمر الذي دعاني إتجه للطالبات فأروني اللافتات مكتوب عليها (نطالب بشرفنا) حسب ما أوردته من إفاداتهم في المقال الفائت وهل فعلاً يصدقوا فينا مقولة المؤرخ البريطاني سبنسر ترمقهام إذ يقول أن إسلام السودانيين كلام ساكت” ما قلتو الرجال أخوان بنات وأخوان مهيرة ..الخ(قالوا  كده).

أما الطالبة التي أراد ذلك المجرم الإعتداء عليها بكل خسة ووقاحة بعد أن تمكن من دخول غرفتها في مبنى مكون من عمارة ذات ستة طوابق قال لها لا أريد الجوال وإنما أريدك أنتي فقاومته وأرتني تشوهات جسمها بالسكين فقالت لي هذه الطالبة حتعمل لنا أيه يا عمو  حيث إلتقطت لي صورة وأنا أتوسطهم كأب في مكان الوقفة فرددت قائلاً أنا كاتب وصحفي كفى قلم الكتاب مجداً ورفعة أن الله أقسم بالقلم يا ناس الموضوع مؤامرة لتشويه سمعة بنات جامعة القرآن الكريم حيث يتم تصوير الأعمال التي يريدونها أو ربما تمت الكثير من الأفعال السابقة بإحضار بنات من خارج الداخليات ليقومن بتلك الأدوار الخليعة المعروفة ومن ثم يتم نشرها على وسائل التواصل خارج السودان، إلا وكيف وماذا كانت تفعل العربات الصغيرة التي تأتي بالليل والمواتر والركشات حسب إفادات البنات المعتصمات لكن السؤال الهام أين وامعتصماه وإمرأة مسلمة أراد الشخص الرومي العبث بشرفها فسيرت الجيوش لرد هذا الشرف وحينما نقول ووا برهانا هو وأحمدوكا إن لم يقوما بواجبهما تجاه الجامعة والداخلية فعليهما أن يتواريا خجلاً؟ وهما يقودان البلاد في مسرح العبث واللامعقول على نهج الملاحين المغامرين(قصيدة الملاح التائه).

هذه الداخلية كتبوا عليها يافطة باسم الزعيم الخالد إسماعيل الأزهري ومادروا أن التاريخ يعيد نفسه يوم حادثة معهد المعلمين العالي بأم درمان حين قال ذاك الشخص أتهم بالجنون هو يطعن في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم في عبارات صادمة فإتجه الناس إلى منزل الزعيم مباشرةً أبلغوه بهذا التطاول فقال لهم إن الجمعية التأسيسية إن لم تحل الحزب الذي ينتمي إليه هذا الشخص وهو الحزب الشيوعي كما علمنا فقال لهم إني سأقود المظاهرات حتى يتم الحل وعقب ذلك غادرة سكرتير الحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب السودان إلى موسكو متوعداً (بأن الحزب الشيوعي ليس ملابس  داخلية كذا حتى يتم حله بهذه السهولة ) تحدى لكلام الزعيم الأزهري حتى إغتالوه عندما جاء الإنقلاب المايوي ومن العجيب سمعت بأن هنالك عصابة تعدت على هذا المنزل التاريخي بسرقة المقتنيات الموجودة بداخله لولا صياح الأسرة ونجدت الجيران ،  قلت للبنات منذراً إن لم يتم طرد مدير السكن الداخلي ومحاسبة مدير الجامعة على هذا التقاعس أخشى والله أن يغير نهر النيل مجراه إلى بلاد أخرى خجلاً فالقرآن هو واسطة العقد الرابط بين السماء والأرض حتى الجن استمع للقرآن عجباً في سورة الجن وفي سورة الأحقاف إذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولو إلى قومهم منذرين الآية 29، والآن هبط إلينا أناس لا في العير ولا في النفير أمثال القراي ما قراي يحذفون آيات القرآن الكريم من المناهج الدراسية وتوجيه الإساءة لشيوخ الخلاوي ويعيثون فساداً فكرياً بالعمل على إلغاء الثورة المهدية من أذهان السودانيين والثورة المهدية الفضل فيما شهد به الأعداء ذلك العرض الراقي للسير ولستون تشرشل الملازم الذي شارك في معركة كرري وأصبح رئيساً لوزراء بريطانيا في ذلك السفر  النفيس حرب النهر نال به جائزة نويل للحيادية في العرض.

وكذلك على هذا المنوال الجنرال بيتر كلارك نائب رئيس الأركان البريطاني للجناح الشمالي (اسكوتلندا) لديه ثلاث دراسات مبدياً فيها إعجابه بالسودانيين عثمان دقنة في طماي والمهدي في شيكان  وود النجومي في الخرطوم وإذكر عندما جاء هذا الجنرال في زيارة إلى السودان على ما أعتقد في عام 1974م  واستقبله الفريق بشير محمد علي رئيس الأركان في المطار فإستئذنه قائلاً: (خذني مباشرةً إلى منزل الخليفة عبد الله القصر التاريخي  للسودان) وبعد إذ مباشرةً إلى ساحة معركة كرري .

ومع الأسف مع هذا العصر الحزين بعض الذين يدفعهم أسيادهم من قساوسة للمطالبة بتغير يوم الجمعة إلى يوم الأربعاء (فاكه منهم).

  باحث في ظاهرة الإنقلابات العسكرية وكاتب

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى