قسم بشير يكتب: مألآت وتعقيدات الوضع السياسي السوداني

قسم بشير محمد الحسن

======≠======≠==
من المعلوم أن أي حكومة لفترة انتقالية قد تتعرض لبعض الأخطاء فيما تم رسمه أو وضعه من برنامج لفترة الانتقال ونحسب أن هذه الهنات قد تبدو طفيفة قياسا بإلانجازات الكبيرة لحكومة السيد/ حمدوك رئيس الوزراء ‘ ومانراه اليوم من خلافات عاصفة وغير متوقعة وكذلك غير مبررة والوطن يخطو خطوات جادة نجاحا في اقتصاده وانفتاحا نحو العالم الخارجى ” عليه ما نراه الآن من خلافات حبيسة الساحة نشبت بسبب التنصل من تنفيذ بنود الوثيقة الدستورية وعدم الاحتكام لها وهي الحكم و الفيصل في حل كل خلاف وبسبب مماطلات واضحة لشئ في نفس يعقوب من تطبيقها وهو ما قاد وتسبب في هذه الخلافات و يجيء كل ذلك لأطماع شخصيه لمن هم في السلطه الان ويراودهم حلم حكم البلاد واستطالة الفترة الانتقالية ورحم الله امرء عرف قدر نفسه وبلادنا حبلى بكفاءآت لايشق لها غبار ساهمت في نهضة دول الخليج ودول العالم علي سبيل المثال السيد/ كمال حمزه الذي ساهم في تطوير بلدية دبي وكذلك السيد / حمدوك والذي ساهم في تنمية دول أفريقيه عديدة واختاره الشعب لمهمة صعبة وفي ظل واقع اقتصادي سوداني غاية في التعقيد حيث كان في الموعد واستطاع هذا الرجل الخلوق المهذب وبلا مجاملة والذي لاينطق الا خيرا وادبا ولا يجاري الذين يطلقون التصريحات على عواهنها عبر وسائل الإعلام تشاكسا ودون إدراك لتاثيراتها السلبية على مستقبل الوطن وتؤكد علي هشاشة الدوله السياسية والامنية في نظر كل مستثمر يريد أن يستثمر في أرض السودان وترجع بنا للوراء وتهدم ما بناه المخلصون وهؤلاء لا هم لهم سواء كراسي السلطة والوطن منسي تماما في قاموسهم”
فالسيد/ حمدوك يبني وغيره يهدم وكما قال الشاعر متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنا نبني وغيرك يهدمُ والكل يعلم بأن السيد /حمدوك أحدث اختراقات ممتازة في العالم الخارجي وأعاد السودان لحضن المجتمع الدولي وليس مهَما في ماجناه الوطن من مصلحه أو فأئده كما يرى البعض بل الاهم هو رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعيه للإرهاب و فك حظره اقتصاديا واعفاء جزء من ديونه من أجل الانطلاق نحو التنميه والتطوير للقطر بعد أن تم فك اسره ومخطيء من يريد خيرا للوطن في ظل غيابه عن حاضنة و منظومة دول العالم وبجانب ذلَك إيجابيات استقرار سعر العمله الصعبة وغياب السوق السوداء للدولار ولاول مرة والذي كان مستشريا منذ عهد مايو مرورا بعهد الإنقاذ وكل الحكومات السابقة عجزت عن إيقاف تجار السوق السوداء بكل الأساليب الامنية والجراحية والان اوقفته حكومة حمدوك بكل سهولة ويسر وبجانب ذلك ثبات اسعارالسوق وغياب صفوف الوقود ونراها اليوم تطل علينا من جديد بسبب أزمة شرق السودان الخانقة للقطر والكل متفرج وعاجز عن حلها ولا نرى في الكون مشكلة يستحيل و يصعب حلها إذا توفرت الإرادة السياسية ‘ لكن نحسب انها ازمات مفتعلة بفعل فاعل وهي لا تخلو من اجندة حزبية ضيقة أو انقلابية أو اجندة تمليها دول خارجية و هي ما يعول عليها الحالمين بتغيير المشهد السياسي وكذلك رهانهم علي تأثر المزاج الشعبي المتعطش للمدنيه فيصاب بالاحباط ويرضى بالقادم ويضيع حلم الدوله المدنية كما ضاعت في مصر بفعل السيسي وبمباركة دول خليجية معروفة ومعلومة دعمته بلا هوادة وأحزاب مصرية داعمة نكاية في د/مرسي واخيرا دفعت الثمن غاليا فغاب الأشخاص وعاد نظام مبارك كما هو ‘ عليه نخشي على الثورة المألآت المظلمة من المتربصين رغم تعقيدات المشهد السوداني والذي لايتطابق مع المصري كما وكيفا ‘ عليه نري ان التلكؤ في تنفيذ بنود الوثيقة
الدستورية ومن ضمنها تكوين المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية ولجنة استئناف قراءرات لجنة إزالة التمكين وعدم تكوين حكومة تكنوقراط تعتمد الكفاءه لا المحاصصة الحزبية وكما نراها الان ممثلة في أحزاب ليست لها قواعد وتنقص كوادرها الخبرة السياسية ونالت نصيب الأسد في كيكة الوزارات والولاه كل ذلك أسباب أدت للخلافات وتوقف قطار الفترة الانتقالية
بجانب ذلك عدم اهتمام المكون الحزبي بالانتخابات وتكوين المفوضية العليا للانتخابات والتعداد السكاني للقطر وتوزيع الدوائر الجغرافية والزمن يسرق الكل والكل غارقون في الخلافات عليه الكل شركاء فيما وصل إليه القطر من أزمات لذلك لابدمن تقديم مصلحة الوطن علي أي مصلحة ذاتية سلطوية اوحزبية ضيقة والجلوس معا وفقا لنوايا خالصة واحتكام الجميع
لدستور الفترة الانتقالية والدعوه لمؤتمر جامع لكل ألوان الطيف عسكريين ومدنيين ولا يستثني أحدا سوا الخونه والمتفق عليهم من أجل الوطن وانسانه والذي استبشر خيرا بالقادم

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى