ما بين دعوات حل الحكومة وذهاب العسكر.. هل تحدد مواكب (٢١) أكتوبر الخيار القادم؟

اجرت المواجهة: هبة محمود

مقدمة:
أودعت مواكب الحادي والعشرين من أكتوبر أمس الاول رسائلها في بريد قوى شراكة الانتقال المصطرع عليه. كل أودع رسالته في بريد غريمه، مستنداً إلى الشارع وزخمه وهتافاته، ودعوات الانتقال المدني العالية التي كانت السمة المشتركة بين ذاك الانقسام الرهيب. وتيارات الشارع وجدت نفسها تقف على اتجاهات ثلاثة في مقدمتها اتجاه يساند قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، ويدعم الانتقال ويطالب بضرورة تسليم السلطة للمدنيين في موعدها المضروب وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية، في وقت يأخذ فيه الهوى تياراً آخر ناحية القصر يساند قوى العودة لمنصة التأسيس، ويدعم المكون العسكري لكنه يؤمن في ذات الوقت بالديمقراطية ومشاركة الجميع دون ترك السلطة لأحزاب بعينها، أما في المنتصف فيقف تيار ثالث على الحياد يطالب بذهاب الجميع وتصحيح المشهد السياسي المعتل وترك الفرصة لآخرين لقيادة المشهد. وفي غضون كل ذلك تقف التساؤلات حيرى حول ما الذي سيعقب (٢١) أكتوبر من أحداث ومآلات سيما في ظل تعاقب الأحداث المتسارعة وتهديدات القيادي بقوى الحرية والتغيير إبراهيم الشيخ بمحاصرة القصر الجمهوري إن لم يتم تسليم السلطة للمدنيين، في وقت يرى فيه معسكر القصر بقاء الاعتصام لحين حل الحكومة.. (الإنتباهة) أجرت مواجهة بين المتحدث الرسمي باسم الحرية والتغيير جعفر حسن ورئيس مسار الوسط واحد مكونات تصحيح الانتقال التوم هجو، حول ما بعد (٢١) أكتوبر.

المتحدث الرسمي باسم الحرية والتغيير جعفر حسن لـ (الإنتباهة): مواكب (٢١) أكتوبر أوصلت الرسالة
مجموعة اعتصام القصر مجموعة مأجورة
في أدب الشراكة من حقنا المطالبة بتغيير الأشخاص وليس هناك شخص وصي على الآخر

* نجد أن هناك احتفاءً كبيراً وواسعاً من قبلكم بحشود مواكب ٢١ أكتوبر التي جابت الشوارع أمس الأول، فهل يمكن القول إن (الرسالة وصلت)؟
ــ بالتأكيد.
* رسالة في بريد المكون العسكري ام من؟
ــ ليست في بريد المكون العسكري فقط.
* من معه؟
ــ في بريد كل من يحاول ان يلتف على الثورة.
* في بريد مجموعة اعتصام القصر؟
ــ اقول لك بوضوح هناك معسكران الآن على المشهد، معسكر للتحول المدني الديمقراطي وهذا فيه مدنيون وعساكر، ومعسكر آخر للانقلاب وفيه أيضاً مدنيون وعساكر، ويمكن تكونوا قد استمعتم إلى الهتاف العالي امام القصر الجمهوري الذي يطلب من البرهان الخروج لهم ببيان فهؤلاء لا يمثلون الحرية والتغيير ولا يمثلون الشعب السوداني.
* يمثلون من اذن؟
ــ هذه مجموعات مأجورة.
* هذه مجموعة لديها مطالب مثلما انتم لديكم أيضاً مطالب؟
ــ (شوفي) إن اهم ما في الامر ان جميع السودانيين الذين خرجوا أمس الاول خرجوا مساندين التحول المدني الديمقراطي كقضية اساسية، وانا اعتقد انه امر مهم ومتوقع من الثوار نعم، لكنه كان مدهشاً ومبهراً في العدد والسلمية، أما الملاحظة الثانية فإن جل مدن السودان واريافه خرجت ان لم تكن كلها، وهذا مؤشر مهم جداً.
* مؤشر الى ماذا؟
ــ الى ان الدولة السودانية محروسة والمدنية محروسة والانتقال الديمقراطي ايضاً محروس، ولا يسمح لاي كائن من كان بالانقلاب عليه.
* لكن كان هناك انقسام في الشارع، ودعنا نتفق على ان جميع الذين خرجوا لم يكونوا مؤيدين لكم؟
ــ انقسام؟
* نعم انقسام. وكانت هناك مجموعة تؤيدكم واخرى داعمة لمنصة التأسيس، وعلى الحياد تقف مجموعة غير راضية عن المشهد برمته؟
ــ الشارع لم يكن مع اي شخص.

  • لكنكم داخل الحرية والتغيير ظللتم تؤكدون على ان مواكب ٢١ كانت داعمة لكم؟
    ــ الشارع كان مع قضايا الثورة.
    * قضايا الثورة انقسمت بينكم وبين مجموعة القصر، واقتسموا معكم الشارع؟
    ــ المجموعة المعتصمة امام القصر ليست لديها علاقة بالحرية والتغيير.
    * لكنهم حاضنة سياسية معكم وفق الاتفاق؟
    ــ ليسوا حرية وتغيير.. اذكري لي الآن حزباً واحداً من هذه الاحزاب ينتمي إلينا؟ جبريل ومناوي ليست لهم صلة بالحرية والتغيير (لا من بعيد ولا من قريب)، هؤلاء كانوا ضمن الجبهة الثورية، والتوصيف الدستوري انه كانت هناك ثلاثة أجسام داخل الاتفاق هي الحرية والتغيير والجبهة الثورية والمكون العسكري، فمن الذي موجود امام القصر الآن من أولئك ويتبع للحرية والتغيير.
    * على الرغم مما ذكرت الا ان الشارع امس الاول انقسم بينكم، بل ان هذه المجموعة ترى ان الشعب لم يخرج مسانداً لكم؟
    ــ الشارع لم يكن منقسماً.. الشارع كان يتحدث عن التحول المدني الديمقراطي.
    * هم ايضاً يتحدثون عن التحول الديمقراطي؟
    ــ الرأي العام الغالب كان مع التحول الديمقراطي لكن عندما تقولين ان الشارع منقسم فهذا يعني ان ٥٠٪ مع الحرية والتغيير و٥٠٪ معهم، وهذا حديث غير صحيح وتكذبه حشود امس الاول التي لم تخرج مؤيدة لاحد بل خرجت مؤيدة للانتقال المدني الديمقراطي وتنفيذ الوثيقة الدستورية حسب مواقيتها المضروبة، ورداً على اي احد يحاول عمل انقلاب في البلاد، وفي هذا نحن نتوافق والدليل ان قادة الحرية والتغيير خرجوا الى الشارع.
    * الآن في ظل هذا المشهد يظل السؤال العريض عقب هذا الكم الهادر من المواكب: ما الذي سيليها، أي ما هي الخطوة القادمة؟
    ــ بعد هذه الخطوة فإن الهدف الأساسي هو كيف نرسم خريطة طريق ونقوم بتنفيذها بوضوح.
    * ما هي اهم ملامح الخريطة؟
    ــ الالتزام بالاستحقاقات الدستورية كلها ابتداءً من انتقال رئاسة مجلس السيادة من العسكريين الى المدنيين كاستحقاق دستوري، واصلاح هيكلة القوات المسلحة، ويجب ان يكون لدينا جيش واحد، بالاضافة الى ضرورة خضوع الشرطة والمخابرات حسب الوثيقة الدستورية الى مجلس الوزراء، ويجب اقامة العدالة واعلان كل نتائج اللجان التي تم تشكيلها في المجازر وغيرها وانفاذ عملية سلام جوبا.
    * هل تعتقد ان هذه المطلوبات يمكن ان تتم بسلاسة؟  الآن الشراكة تعاني من المشكلات إن لم تكن تلفظ أنفاسها؟
    ــ نحن نقول ان الاتفاق بيننا قائم، وليس هناك اتفاق جديد سوف نقوم به، فهناك وثيقة دستورية موقعة ونحن ملتزمون بها وعلى الطرف الآخر ان يلتزم بها ويقوم بمهامه وواجباته، وواحدة من اهم واجباته القيام بالادوار الامنية. والآن المشكلات الاساسية في السودان امنية حتى نكون واضحين. وهناك تقصير كبير جداً من العسكريين في اداء مهامهم، ويجب الا يعلقوا فشلهم على الآخرين، ويجب ان يسمعوا صوت الشارع، لانه اذا لم تستمع الى صوت الشارع فمن الذي ستحكمه.
    * حال جاء موعد تنفيذ تسليم رئاسة مجلس السيادة للمدنيين ولم يتم، فماذا ستفعلون؟
    ــ لكل حدث حديث.
    * هل ستقومون بمحاصرة القصر الجمهوري وفق ما صرح به القيادي ابراهيم الشيخ؟
    ــ نحن لدينا ادواتنا السلمية المجربة والناجعة التي سنتبعها.
    * مجموعة القصر تقلل من تصريحات الشيخ وترى انه اذا اراد محاصرة القصر الرئاسي عليه الاستعانة بقوات المارينز أو قوات تحالف الأطلنطي؟
    ــ نحن لدينا ادواتنا السلمية المجربة والناجعة التي سنتبعها. والذي يقرأ التاريخ عليه النظر إلى السودان قبل ثلاثة أعوام كيف كان والآن كيف أصبح.
    * وفي حال لم يتم تسليمكم رئاسة مجلس السيادة ماذا تفعلون؟
    ــ نحن لن نتراجع قيد انملة عن الالتزام بالوثيقة الدستورية، لان اي اخلال بها هو اخلال بالعقد الموجود.
    * هذا في الوضع الحالي، لكن حال اضطررتم هل ستلجأون إلى الشارع؟
    ــ حديثي محدد.. انا ذكرت لك اننا سنقوم باستخدام كل الوسائل المدنية الديمقراطية التي خبرناها وجربناها.
    * الآن كيف يمكن ان تمضي الشراكة في ظل التعقيدات الكثيرة والمتلاحقة، سيما عقب تصريح إبراهيم الشيخ بضرورة تغيير رئيس مجلس السيادة لأنكم ما عدتم تثقون فيه؟
    ــ نحن في الحرية والتغيير شركاء ولا نتحدث عن الاطراف الأخرى، لكن نقولها بوضوح اذا كان الطرف الثاني يقول غيروا فلاناً وفلاناً فمن حقنا ان نقول ذلك، وهذا معروف في ادب الشراكة فليس هناك شخص وصي على الآخر.

 

 

  • رئيس مسار الوسط التوم هجو لـ (الإنتباهة): رسالتنا وصلت للشعب السوداني ورسالتهم أوصلوها للأجنبي
    ٩٠٪ من الذين خرجوا في المواكب ضد بقاء مجموعة الأربعة والاختطاف الذي تم
    إبراهيم الشيخ إذا أراد محاصرة القصر الجمهوري إلا تكون عنده قوات مارينز أو قوات حلف الاطلنطي
  • * بداية كيف تقيمون مواكب ٢١ أكتوبر أمس الاول من وجهة نظركم؟
    ــ التقييم واضح جداً.
    * كيف؟
    ــ لأول مرة يكون هناك موكبان، موكب يشكل رؤية لأول مرة تخرج من الاستقطاب السياسي والآديولوجيات السياسية القديمة.
    * تعني موكب الاعتصام؟
    ــ الاعتصام اصبح يمثل رؤية واضحة، كما أنه يمثل فئات مجتمعية مختلفة من رجال وشباب وطرق صوفية وادارة اهلية وتنظيمات سياسية وحركات كفاح مسلح، وانا اعتقد انه ارضية جديدة تبلورت بالامس. وايضاً اعتقد ان ٩٠٪ من الذين خرجوا بالامس يتفقون في شيء واحد هو ان البلاد تمضي في الطريق الخطأ ولا بد من الاصحاح. وجميعهم ليسوا مع بقاء الامر الواقع، وجميعهم ضد بقاء مجموعة الاربعة والاختطاف الذي تم.
    * لكن بذات القدر يرى تيار الحرية والتغيير ان المواكب خرجت موالية له؟
    ــ هذه واحدة من المغالطات ونحن غير قلقين منها.
    * بمعنى؟
    ــ بمعنى انه اذا كانت هذه المواكب مؤيدة لك واغلبية الشعب السوداني مؤيد لك (فخلاص) كفى الله المؤمنين القتال، ولنذهب الى صناديق الاقتراع ويتم حل الحكومة (يعني اذا انتو مطمئنين الى ان الشارع معاكم خايفين من شنو؟).
    * الأمر ليس تخوفاً ولكن هو اتفاق دستوري يتوجب معه إكمال الفترة الانتقالية، ثم إن الانتخابات في هذا التوقيت من الصعوبة بمكان؟
    ــ الانتخابات هي المدنية الحقيقية، وهي التي تجعل المكون العسكري يعود ادراجه، والمجلس التشريعي يكون ملكاً لكم وكذا الحكومة. (ما عندنا مشكلة)، لكن هذه مغالطات انتم تعلمونها جيداً، والمواكب التي خرجت هم كقيادات لم يستطيعوا ان يذهبوا وسط الجماهير.
    * هنا انا اقاطعك واغالطك الاثنان معاً، فعدد من القيادات والوزراء بالحرية والتغيير خرجوا وهتفوا مع الجماهير؟
    * هل رأيت ما حدث لابراهيم الشيخ والاهانة التي تعرض لها، والشعارات واضحة (ما دايرة اتنين تلاتة).
    * لكنهم خرجوا رغم ذلك، فلماذا انتم لم تخرجوا وفضلتم الهتاف في الاعتصام وتحت حراسة مشددة؟
    ــ ابداً، اولاً الشارع ملك لنا، وهم نتيجة خروجهم ماذا كانت (يا هو ابراهيم الشيخ الذي تمت تهزئته، ولا ياسر عرمان الجدعو بالباغات الفارغة) يورونا مرقوا وين؟
    * ولماذا لم تخرجوا انتم؟
    ــ نحن لسنا اصحاب مواكب.
    * اصحاب ماذا؟
    ــ نحن اصحاب اعتصام، وليس هناك فرق بين اعتصام القيادة واعتصام القصر (نحن المواكب جاتنا)، وعلى كل حال فهم لن يستطيعوا ان يذهبوا معنا كثيراً، نحن (قاعدين) وهم الآن فاشلون ومسؤولون عن الفشل. والتدليس والكذب والنفاق كان واضحاً خلال المواكب.. فهم استعانوا بصور منذ عام ٢٠١٩م، وعلى كل حال نحن لسنا قلقين والطريق امامنا، والآن هم يغالطون في شيء بدأ امس الاول وانتهى لكننا نحن ماضون الى الامام.
    * هم يعتقدون ان الرسالة وصلت.. هل تعتقدون ذلك ايضاً؟
    ــ الرسالة وصلت لمن؟
    * لكم وللمكون العسكري؟
    ــ انا اعتقد ان الرسالة وصلت ومستمرة. ونحن رسالتنا اوصلناها من خلال المسيرة والاعتصام و (ماشة)، لكن رسالتهم يريدون ايصالها الى الاجنبي.
    * العالم الخارجي يدعم التحول الديمقراطي دون حاجة الى مواكب؟
    ــ هم يريدون ارسال رسالتهم الى واشنطون حتى تقوم بحمايتهم وهذا لن يحدث.
    * اذا كانوا يبعثون برسائل المواكب الى واشنطون ففي اي بريد وضعتم انتم رسائلكم؟
    ــ في بريد كل جماهير الشعب السوداني وليس مثلهم.
    * بعقد مقارنة بسيطة بين مواكب امس الاول وموكب ١٦ اكتوبر نجد ان الفرق كبير؟
    ــ الذين خرجوا امس الاول يمثلون كم من الشعب السوداني؟ واذا كان هذا مؤشراً لقبولك فالحل واضح جداً.
    * ما هو؟
    ــ هو ان نذهب إلى انتخابات سريعة خلال عام، طالما انهم مطمئنون الى انهم قيادات واننا فلول فلنذهب، وليست لدينا اية غضاضة (يعني نحن ما حنقيف معاكم في الحلقة دي كثير ونبارك ليكم طوالي اذا عندكم الاغلبية)، لكن الشعب السوداني الذي خرج ليس معكم (المعانا اكتر من المعاكم).

السؤال الذي يطرح نفسه ثم ماذا بعد ٢١ أكتوبر وإلى متى سيظل الاعتصام مستمراً؟
ــ الاعتصام سيل مستمر مثلما استمر اعتصام القيادة العامة وليس لديه سقف، وسوف يعم السودان اجمع.
* هذا تصعيد؟
ــ نعم لحين تحقيق المطالب.
* ابراهيم الشيخ ذكر أنه إذا لم يتم تسليم السلطة فستتم محاصرة القصر؟
ــ ابراهيم الشيخ اذا اراد محاصرة القصر الجمهوري الا تكون عنده قوات مارينز او قوات حلف الاطلنطي.
* هذا تحد؟
ــ نعم، والسؤال ما هو حجم الجماهير التي يمتلكها ابراهيم الشيخ حتى يحاصر بها القصر؟ (ابراهيم الشيخ ما قادر يمشي في الشارع).
* رغم ذلك خرج وانتم لم تخرجوا، لكن دعني أسألك: هناك تناقض داخل معسكركم لماذا لا يقدم كل من مناوي وجبريل استقالتيهما؟
ــ ليس هناك تناقض، فجبريل موجود في المجلس وفق اتفاقية وأيضاً مناوي، وداخل الاعتصام موجود بصفته قائد حركة قاتلت وناضلت أكثر من آخرين موجودين داخل مجلس الوزراء. وكما ذكرت لك ليس هناك اي تناقض، والآن الوضع تأزم والناس تمشي الى الانتخابات.
* بالفعل الوضع تأزم في ظل وجود معسكرين؟
ــ المرحلة الانتقالية كانوا يديرونها وفشلوا في اي شيء، فهم عقبة امام اي شيء، ونحن الآن قرعنا ناقوس الخطر وندعو الى الرجوع لأن (الناس دي فكت الدرب). ونحن يشرفنا أن على رأس هذا التنظيم حاكم اقليم دارفور ووزير المالية وكلاهما يطالب بحل الحكومة لانهما ليسا ذاتيين. ومني اذا ترك منصبه فهو مني بتاريخه وقيادته وجيشه، وكذا دكتور جبريل اذا ترك منصبه فهو رئيس حركة، اما هؤلاء اذا خرجوا من الحكومة فهم ماذا؟ ابراهيم الشيخ في الحكومة يساوي صفراً وياسر عرمان ايضاً وود الفكي صفر، فهؤلاء اصفار وبدون الحكومة لا يساوون اي شيء.

 

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى