رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني السيسي لـ(الانتباهة): صديق يوسف وعرمان وعقار جميعهم شاركوا الفلول (وشربوا ورووا)

حوار: أميرة الجعلي

(الوضع الراهن خطير ويتسم بالهشاشة الآن السودان في مفترق طرق). هكذا قالها رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني السيسي الذي استنطقته (الانتباهة) في حوار مطول حول الوضع الراهن في البلاد في ظل تصاعد الأزمة بين المكونين المدني والعسكري والانقسامات الحادة التي تشهدها الحرية والتغيير.

ونبه السيسي إلى ان الازمة بين المكونين لها انعكاسات سلبية على البلاد والمواطن، مؤكداً ان انحياز القوات المسلحة والمنظومة الأمنية ادى الى نجاح الثورة، جازماً بأن المخرج الوحيد للأزمة التي يشهدها السودان هو التوافق الوطني، وتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، وشدد في ذات المنحى على ضرورة ان تكون هناك قرارات سيادية وتنفيذية لتجنب البلادالانزلاق.

*تحالف الحرية والتغيير العودة إلى منصة التأسيسيُتهم من قبل الحرية والتغيير(١)  بأنه تحالف يضم  الفلول؟

-من هم الفلول

*الذين شاركوا النظام السابق؟

-صديق يوسف شارك وياسر عرمان وعقار جميعهم شاركوا الفلول و لا يوجد أحد اخذ موقفاً قبل نهاية اتفاقه.

*الآن هم يرفضون مشاركتكم في الفترة الانتقالية باعتباركم شاركتم النظام السابق؟

-كما ذكرت لكِ هم شاركوا من قبل و(شربوا ورووا) نحن فهمنا الان ان الحرية والتغيير ذاهبة للتوقيع ونحن لسنا جزءاً منها.

*لكن تتفقون معها؟

-نحن توافقنا معها من مبدأ التوافق.

*توافقتم حول ماذا؟

-نحن طرحنا مبادرة للتوافق أطلقنا عليها نداء البرنامج الوطني(ناس الحرية والتغيير 2 طرحوا ذات المبدأ) اذن اين المشكلة.

*ذات رؤيتكم تتوافق مع رؤية المكون العسكري الذي ينادي بها الآن؟

-هذا مبدأ مقبول جداً (زول يقول ليك نتوافق تقول ليه انت فلول انت ذاتك كنت فلول) كل القوى السياسية هذه شاركت في البرلمان وموجودون بالأسماء، لكن القضية ليست قضية فلول هي قضية وطن انت لا تستطيع ان تقصي احداً نحن موجودون ونحن لم نقل اننا نرغب في ان نأتي في السلطة نحن قلنا تعالوا نتوافق حول برنامج نهدي اللعب ونضع الكورة في الواطة امشوا احكموا انتو لكن بتوافق اهل السودان لكن المشهد الحالي مرعب لا ارى ان هناك دولة في السودان .

*قدمتم مبادرتكم للمكون العسكري؟

-نحن قدمنا مبادرتنا لرئيس مجلس السيادة ولنائبه ولكل القوى السياسية حتىلجزء من الحرية والتغيير اجتمعنا بهم وجزء رفض مقابلتنا، جميع من التقينا بهم  قبلوا مبدأ التوافق ونحن نشعر انه كل ما من شأنه أن يجمع ابناء الوطن في مائدة واحدة ترفضها الحرية والتغيير 1 وهذا امر خطير، علينا ان نتقصى من هذه القضية ما هو السبب هم كانوا خارج السلطة ويتحدثون عن الاقصاء والان جاءوا وكرروا نفس اخطاء النظام السابق الان نخشى على الوطن .

*ما هو تقييمك للوضع السياسي الآن؟

-الوضع السياسي الان  في السودان يتسم بهشاشة، ونعتقد ان الوضع خطير وان السودان في مفترق الطرق ما تشهده الساحة السياسية الان يختلف عن ما شهدته في الماضي بعد استقلال السودان تولت القوى السياسية الحزبية الحكم وبدأت تتشاكس وتختلف فيما بينها إلى ان أدى ذلك إلى بروز حاضنة لقيام انقلاب في السودان، اي انقلاب عبود ثم جاءت الديمقراطية الثانية ايضاً استمرت ذات المشاكسات بين القوى والنخب السياسية، ثم كان انقلاب مايو الذي امتد إلى ١٦ عاماً ثم جاءت الديمقراطية الثالثة نذكر انها لم تكن افضل من سابقتها في اطار العلاقات الحزبية القائمة بين الاحزاب السياسية، وكانت هناك اختلافات كثيرة بين الاحزاب الممثلة في البرلمان حين ذاك، مثل حزب الامة والاتحادي الديمقراطي والجبهة الاسلامية وذلك هيأ الاجواء لقيام انقلاب الانقاذ الذي امتد ٣٠ عاماً.

*الآن بعد الثورة؟

-الآن جاءت الثورة بعد مخاض طويل ولكن يبدو اننا كقوى سياسية ونخب لم نتعلم من دروس الماضي.

*كيف؟

كنا نعتقد ان الثلاثين عاماً من الانقاذ كافية بان تُشعرنا بالمسؤولية تجاه هذا الوطن وان نبدأ بتقييم تجاربنا السابقة التاريخية، ونستخلص منها العبر ثم نضع اطاراً لاستقرار السودان ووحدته ولكن الذي حدث ان الحرية والتغيير هي التي تسيدت المشهد رغم اننا ذكرنا لهم ان السودان ما زالت به استقطابات سياسية حادة. هناك استقطابات جهوية وقبلية، ليس هناك اي رابط ايدولوجي بينها بالتالي هذه قضية يمكن ان تعصف بالفترة الانتقالية اذا لم يكن هناك توافق حول قضيةاساسية وهي كيف يحكم السودان اثناء الفترة الانتقالية. مصيبتنا في السودان منذ الاستقلال إلى الان لم نُجب على سؤال مهم كيف يُحكم السودان ظل الصراع يدور حول مَن يحكم السودان وظل هذا مدخلاً في كل ما شهده السودان من اضطرابات وعدم استقرار، الامر الاخر الدولة السودانية منذ ولادتها إلى الان قبل الاستقلال لم يكن هناك مشروع وطني لاهل السودان ظلت كل المشاريع التي كانت سائدة هي مشاريع حزبية احادية بالتالي كانت تتنافس وتتصارع فيما بينها ولم يتوافق السودانيون حول قضايا اساسية.

*مثل ماذا؟

-القضية الأولى التي فشلنا في ان نتوافق حولها هي نظام الحكم وشكله، وكان ذلك هو المدخل لانفصال الجنوب ثم قضية الهوية وظللنا نتصارع حول ما اذا كان السودانيون عرباً ام افارقة وهذه ادت الى نزاعات وتناقضات داخلية بين مكونات المجتمع السوداني، ايضاً السودان بلد متنوع والانظمة المتعاقبة فشلت في ادارة هذا التنوع كان بامكاننا ان ندير هذا التنوع بطريقة يمكن ان تؤدي إلى تعضيد اللحمة الوطنية ووحدة البلاد لكن فشل هذه النخب في ادارة البلاد ادى الى ما نحن عليه الان وما نشهده من تناقضات على مستوى الساحة السياسية السودانية.

*القضية الأخرى؟

-القضية الدستورية ظلت تلازم السودان منذ الاستقلال وظللنا نحكم بدساتير انتقالية إلى اليوم كنا نعتقد ان الحاضنة السياسية ستستوعب هذا الامر وتعيد قراءة التاريخ ولكن مع الاسف كل همها في من يحكم والان المشهد السوداني خطير، هناك انشقاق في الحاضنة السياسية وهناك تنافر بين جزء من الحاضنة السياسية والمكون العسكري وهم شركاء في الحكم وهناك الاصطفاف الاخر من الاحزاب والقوى السياسية التي اقصيت منذ بداية الفترة الانتقالية هذا هو نموذج وتكرار للماضي واعتقد علينا جميعاً ان نستوعب هذه الحقيقة ونعود كلنا كسودانيين لنتفاكر حول كيف يمكن ان نبعد الخطر من بلادنا وكيف يمكن ان نتوافق حول اسس يمكن ان توحد السودان، انا اشعر بخطر كبير جداً ولم يشهد السودان على الإطلاق استقطاباً حاداً بالمستوى الذي نشهده الان .

*أنت أشرت إلى الانقسام الحاد بين المكونين العسكري والمدني.. كيف تنظر للمشهد السياسي الآن في ظل هذا الانقسام على الوضع الحالي؟

-الانقسام الحاد بين المكونين له انعكاسات سلبية كبيرة جداً على البلد وعلى المواطن. اولاً اريد القول لم تنجح هذه الثورة لولا انحياز القوات المسلحة لها وانحياز المنظومة الامنية هو الذي ادى في نهاية الامر الى نجاح الثورة واستلام السلطة،حتى تجمع المهنيين كثيرون لم يسمعوا به الا اثناء المظاهرات.

*ماذا تعني؟

-الشاهد اننا شعرنا منذ البداية ان هناك اتجاهاً قوياً من بعض القوى المشاركة في الحاضنة السياسية تهدف إلى تقليص اوتقليم اظافر المنظومة الامنية وهذه فيها خطورة كبيرة جداً.

*كيف؟

-الوضع الذي يشهده السودان الان يحتاج الى منظومة امنية قوية لحماية البلد من المخاطر المحدقة بها إقليمياً ودولياً ثم المخاطر التي تواجه البلاد بالداخل هناك قضايا امن داخلي كثيرة ونحن ندرك الان الوضع في السودان من ناحية امنية اصبح يتردى حتى في العاصمة القومية والاطراف بالتالي ما حدث من شد وجذب بين المؤسسة العسكرية والحاضنة السياسية انا اعتقد ان المؤسسة العسكرية الان تدرك مآلات الامور وتدرك ان السودان بلد متنوع  وان هناك مخاطر كبيرة تواجه البلاد وان المخرج الوحيد للازمة التي تواجهها هو التوافق الوطني ولكن الحاضنة السياسية تنظر للامور من  ناحية السلطة واذا كان هناك توافق ربما يفقدون هذه الكراسي نحن لا ننظر لهذه القضية من هذه الزاوية نحن نعتقد انه ليس مهماً من يحكم ولكن المهم كيف يحكم وهذا شأن كل السودان واعتقد مهما كانت الحرية والتغيير من قوة وعدد ومهما شاركت في السلطة اذا جاءت بسياسات ودستور وبمشروع وطني لا يمكن ان يكون هذا المشروع متوافق عليه.

*لماذا؟

-لانه لا يمكن ان يكون  الدستور دائماً لان هناك قوى تم اقصاؤها ولم تشارك في صناعة المشروع والدستور الان ما يحدث من استقطابات على مستوى الشارع السوداني خطير هناك تصدع وبدأنا نفقد الولاء الوطني واصبح الولاء الجهوي والقبلي يتصاعد وهذا خطر على الوطن وعندما يتدنى الولاء الوطني ستكون البلاد عرضة للتفتت .

*هل الحل السياسي للأزمة الراهنة يتمثل في حل الحكومة وتوسيع قاعدة المشاركة؟

-نحن رأينا واضح جداً ان هذه الازمة هي أزمة مركبة. بمعنى أنها سياسية ودستورية واقتصادية وامنيه وازمة علاقات خارجية وهي ازمة تحديات واجهت الوطن منذ الاستقلال الى اليوم والتي لم نتمكن من تجاوزها.

*إذن برأيكم ما هو الحل؟

-برأينا حل الازمة في ان يجتمع السودانيون جميعاًباحزابهم السياسية بتجمعاتهم المدنية والاهلية ان يتوافقوا اولاً على برنامج ادارة  الفترة الانتقالية علماً ان هذه الفترة لا تملك برنامجاً هذا باعتراف رئيس الوزراء اذا لم نتوافق على برنامج ما في داعي نحل الحكومة، الامر الثاني نتوافق حول من يحكم السودان في الفترة الانتقالية في اطار هذا البرنامج ونؤسس لدولة المستقبل ولنيتم ذلك الا في نهاية الفترة الانتقالية وان نصنع مشروعاً وطنياً لكل اهل السودان ثم نذهب الى الانتخابات هذا همنا ومن يحكم  الفترة الانتقالية ضروري ان يكونوا كفاءات مستقلة لانها فترة تمهد لانتخابات لا يمكن ان هناك احزاب سياسية معينة ظلت تمسك بالسلطة في هذه الفترة وأخرى تم اقصاؤها وفي نفس الوقت هي تعمل من اجل تجهيز المسرح للانتخابات. بالطبع  سوف تنحاز القيادات لاحزابها وستستخدم امكانيات الدولة لخدمة اهداف احزابها .

*هل تلك الأحزاب التي تتحدث عنها  جاهزة لقيام انتخابات؟

-هذه المشكلة الكبيرة الاحزاب الان في (مجموعة الاربعة) باستثناء حزب الامة لا اعتقد ان هناك حزباً يمكن ان ينافس في الانتخابات وهي احزاب عضويتها قدر اصابع اليد باستثناء حزب الامة القومي بالتالي هم غير حريصين ان تقوم انتخابات في  السودان، وهذا يكرس لنظام ديكتاتوري، وما فعلته الانقاذ يفعله هؤلاء نفس المنهج وهذه واحدة من إشكالات المجموعة الموجودة الان لا يهمها الانتخابات .

*كيف تُقيم أداء رئيس الوزراء هل هو جزء من الحل أم جزء من الأزمة نفسها؟

-إحدى اشكالات رئيس الوزراء انه لا ينتمي للحاضنة السياسية ويعتقد ان عليه ان يظل محايداً ولكن رئاسة الوزراء موقع تنفيذي يحتاج إلى قرارات مهما كانت الظروف واحياناً يحتاج الى مشرط لاجراء عمليات جراحية بالتالي الوقوف في المنطقةالرمادية سيعطل الانتقال.

*ما المطلوب من رئيس الوزراء؟

-رئيس الوزراء وهو السياسي الوحيد الذي وجد دعماً شعبياً سودانياً لم يسبقه عليه احد، التقيناه وشرحنا له طرحنا لتوافق أهل السودان ونداء البرنامج الوطني واتفق معنا، لكن الطرح الذي خرج مكتوباً يحصر التوافق بين مكونات الحرية والتغيير ونحن لانتحدث عنها نحن نتحدث عن السودان والحرية والتغيير ليست السودان، الان هناك ازمة سياسية معقدة وخلقت هشاشة في البلد وهذا وضع خطير لأبعد الحدود يحتاج إلى قرارات سيادية وتنفيذية من رئيس الوزراء البلد يمكن ان تنزلق. هناك قوى كبيرة جداً ترغب في ان تنزلق الامور في السودان وترغب ان ينقسم السودان إلى دويلات ولن يمنع هذا الامر الا القرارات الصائبة واعتقد ان الدعوة لحل مجلس الوزراء وتكوينه من كفاءات وطنية مستقلة هذه دعوة صحيحة.

*لكن الحرية والتغيير تتمسك حتى الآن برفضها لحل الحكومة؟

-لانهم يريدون المحافظة على المواقع وليس المحافظة على الوطن، الوثيقة الدستورية تحدثت عن تكوين مجلس وزراء من كفاءات مستقلة ولكن تم تحويله الى كفاءات حزبية من ثلاثة احزاب وهذا مدخل الإشكالات، لذلك لابد من ابعاد كافة الاحزاب ينبغيان يتم التوافق على برنامج للفترة الانتقالية نحدد فيه هياكل الحكم نحدد فيه رؤية اقتصادية واضحة وسياستنا الخارجيةبصورة واضحة وسياستنا الاعلامية وقضايا كثيرة بعدها نتحدث عن الدستور لنبدأ خطوات جادة لصناعة الدستور.

*من خلال متابعتك كيف ترى موقف المجتمع الدولي لما يحدث الآن خاصة وأنه كان داعماً قوياً للحكومة الحالية؟

-المجتمع الدولي ظل داعماً للسودان ونحن نفرق بين الدعم والادارة قطعاً هناك دوائر في المجتمع الدولي غير راضية عن مايحدث وهناك دوائر راضية بهذا التشاكس وهي تريد انقسام السودان لديها اجندة معروفة، المجتمع الدولي حبابو يدعمناعشان نحل مشاكل لكن المشكلة تأتي عندما نقعد نتكئ على المجتمع الدولي كأنه هو الذي سيحل مشاكلنا  والخطأ الاكبر انه بدل نحنا ندير الفترة الانتقالية ندعو اطراف في المجتمع الدولي لادارتها هذه المشكلة الاساسية ونحن نفتكر ان إدارة الفترة الانتقالية هي من صميم اعمال السيادة السودانية والمواطن السوداني، ونرحب بدعم المجتمع الدولي اياً كان لكن نرفض اي وصاية منه على السودانيين في انهم يختاروا النظام الذي يريدونه واذا قال انه لا يريد توافق نحن ضده .

*هل أسهمت اتفاقية جوبا في تعقيد المشهد خاصة في اختلاق مسارات جديدة ؟

-واحدة من اشكالات المسارات انها يمكن ان تشرع مسألة الانفصال وكنت افتكر ان مسألة السودان يجب ان تناقش من ناحية كلية وان الجبهة الثورية تناقش هذه القضية كوحدة واحدة لكن حدث ما حدث وقضية المسارات بدأت تخلق اشكالات في بعض المناطق في الشرق والشمال لكن رأيي ان قضايا اتفاقات السلام لا تحتمل المزايدة وهي مهمة ومراعاة انفاذها مهمةلانها تحفظ ارواح المواطنين قضية دارفور كان لها تأثيرات حتى على السودان ككل بالتالي ضروري حل القضية وترتيب الاوضاع في دارفور وجميع انحاء السودان والمسألة تحتاج الى اعادة نظر الذي يحدث في الشرق والشمال ودارفور وغرب كردفان ومناطق اخرى لا يمكن تجاهله وهذا نتيجة لعدم التوافق على كيف نحكم السودان ونوزع السلطة والثورة كيف، الان نحتاج للجلوس جميعنا والخروج بمشروع موحد وبهذا لن يكون هناك اي مدخل لاي استقطاب.

*برأيك إلغاء مسار الشرق يعتبر حلاً  للأزمة الحالية في شرق السودان؟

-قضية الشرق بدأت منذ بدء المفاوضات في جوبا ولكن للأسف تجاهلت الحكومة نداءات اهل الشرق حين ذاك عندما ذهبوا الى جوبا مرات عديدة ثم ادى الى التفاقم الذي نشهده الان، والسؤال الذي اطرحه ان الحكومة وقعت اتفاقاً مع مالك عقار  وهذا الاتفاق حول المنطقتين جنوب كردفان والنيل الازرق عندما طالب اهل الشرق بمسار اخر لماذا لم توافق الحكومة عليه؟ كأنه حلال على عبدالعزيز الحلو وحرام على هؤلاء هذا خطأ كبيرالان اهل الشرق سقف مطالبهم ارتفع يتحدثون الان عن ان الوضع لا يصحح الا بحل الحكومة وتكوين حكومة كفاءات مستقلة هناك من رأوا ان يواجهوا ما يحدث في الشرق بالعنف وهذا تكرار لما حدث في دارفور واذا بدأ العنف في الشرق سيحرق كافة شرق السودان وهذا سيحرق كل السودان هناك جهات كثيرة لديها المصلحة ان يتم حريق في الشرق لتلقى فرصة للاستفادة من المياه الاقليمية السودانية.

*أين دارفور من الوضع الراهن.. هل تعيين مناوي حاكماً لإقليم دارفور هو الحل؟

-هذا اتفاق ويقول ان مجموعة الجبهة الثورية تختار حاكماً لدارفور وهي اختارت مناوي واصبح واقعاً وعلى ابناء دارفور احترام هذا الامر واحترام الاتفاقية وعليهم مساعدة مناوي لانفاذ الاتفاق وان يكون هناك سلام وسلم اجتماعي في دارفور .

*أخيراً ماذا تفعل الآن وهل أنت مستعد لقيام انتخابات؟

-انا الان رئيس لحركة التحرير والعدالة القومي ورئيس نهضة السودان والان عضو فاعل في قوى النداء الوطني نحن نعمل الان مع الاخرين من اجل ترسيخ مفاهيم الوفاق الوطني الذي يقود الى لم شمل اهل السودان والى صناعة برنامج الفترة الانتقاليةيقود الى مشروع وطني في نهايته .

المشكلة ان القائمين على الامر لا يتحدثون عنها ونحن كقوى سياسية همنا الانتخابات .

*هل أنت مع قيام انتخابات مبكرة؟

-الفترة الانتقالية لديها مهام محددة لابد ان تنتهي منها في انها تضع الاسس السليمة حول مشروع وطني ودستور انا لستمع الانتخابات المبكرة لأنها ستأتي بحكومة ائتلافات لان حكومة الائتلاف هي حكومات ضعيفة لذلك لابد ان نحدد امد الفترةالانتقالية ولابد ان نجهز للانتخابات من اسس واحصاء والرقم الوطني ومفوضية الانتخابات .

*تحدث رئيس مجلس السيادةأنه سيسلم  السلطة لحكومة منتخبة وهناك جدل الآن حول تسليم رئاسة مجلس السيادة إلى المدنيين برأيك هل المكون المدني جاهز لتقديم بديل للعسكريين؟

-المكون المدني غير جاهز بدليل انه منقسم ويتشاكس أليس هذا المكون المدني لم يستطع تقديم بديل لعائشة عضو مجلس السيادة ولم يستطع تعيين وزير التربية والتعليم الان، وافتكر هذا حديث عاطفي اكثر من كونه عملي.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى